ليبيا.. مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة وحدة وطنية برئاسة الدبيبة

عبد الحميد دبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية (رويترز)
عبد الحميد دبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية (رويترز)

منح مجلس النواب الليبي، اليوم الأربعاء، الثقة للحكومة الجديدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وحصلت الحكومة على تأييد 132 صوتا من أصل 133 حضروا جلسة التصويت.

وقال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، خلال أعمال اليوم الثالث من جلسة منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية إن ولاية الحكومة ستنتهي في 24 ديسمبر/كانون الأول القادم.

ومن المفترض إجراء انتخابات بعد نهاية ولاية الحكومة في إطار خطة تدعمها الأمم المتحدة لإنهاء عقد من الفوضى والعنف.

وتعهد الدبيبة في أول تصريح له بعد نيل ثقة البرلمان بالعمل على الوفاء بالاستحقاقات المطلوبة في موعدها المحدد، وكذلك العمل على تحقيق المصالحة الوطنية.

وأضاف “الحرب لا يمكن أن تتكرر ولا أن نقتل بعضنا مرة أخرى”، وتابع “الليبيون وحدة واحدة وأدعو الجميع إلى التعاون والعمل سويا لنصل إلى بر الأمان”.

وتمثل موافقة البرلمان على الحكومة أكبر فرصة تسنح منذ سنوات لإيجاد حل للصراع الليبي، لكن لا تزال هناك عقبات كبرى لتوحيد إدارتين متنافستين وللإعداد لانتخابات نزيهة على مستوى البلاد.

ووصل الدبيبة إلى سرت، الإثنين، لعرض تشكيلته الوزارية أمام مجلس النواب، والتي ضمت 27 حقيبة، إضافة إلى 6 وزراء دولة.

وقال الناطق باسم البرلمان محمد حمودة أمام مجلس النواب أمس الثلاثاء، إن تشكيلة الحكومة المقدمة لا تضم اسمًا لحقيبة الدفاع التي سيتولاها حاليًا رئيس الحكومة إلى حين تعيين شخصية بالتشاور بين الدبيبة والمجلس الرئاسي.

وكان الدبيبة قال في جلسة استماع إنه لم يختر أي وزير في تشكيلته المقترحة من الحكومات السابقة بعد الثورة، وإنه لم يقبل أي وزير في حكومته لا يستطيع التنقل بين مختلف المناطق.

وأثارت الطريقة التي جرى بها تعيين الدبيبة والحجم الكبير لحكومته انتقادات في ليبيا واتهامات بالفساد واستغلال النفوذ قد يستخدمها من يريدون التشكيك في شرعيته.

وليبيا مُنقسمة منذ سنوات بين حكومة وفاق وطني مُعترف بها دوليا في طرابلس وإدارة مُنافسة في الشرق يدعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وفي 5 فبراير/شباط الماضي، انتخب ملتقى الحوار السياسي، سلطة تنفيذية موحدة مهمتها الأساسية الإعداد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، في 24 ديسمبر المقبل.

ويأمل الليبيون أن تنهي هذه الخطوة سنوات من الصراع المسلح، حيت تنازع قوات حفتر، الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة