“فيسبوك يحجب القدس”.. ناشط يكشف أهداف الحملة ووسائلها (فيديو)

انطلاق حملة فيسبوك يحجب القدس على تويتر (تواصل اجتماعي)

قال رمزي عباسي ناشط مقدسي وأحد الداعين لحملة (فيسبوك يحجب القدس) إن التضييق الذي تقوم به شركة ميتا المالكة لفيسبوك وانستغرام وواتساب يتمثل في الحد من الوصول إلى المحتوى الفلسطيني.

وأفاد عباسي في حوار مع برنامج (هاشتاج) على الجزيرة مباشر، أن الأمر اقتصر في البداية على بعض الناشطين ليصل إلى الصفحات المليونية المتخصصة في نقل الحدث من داخل القدس.

وتوقع الناشطون الفلسطينيون أن يكون هناك تغيير في سياسات المنصات تجاه القضية الفلسطينية بعد قرارات مراجعة المحتوى الفلسطيني.

واعتبر أحد الداعين للحملة الإلكترونية أن فيسبوك تغول أكثر في حجب أخبار فلسطين، خصوصا بعد إغلاق 2 من أكبر الصفحات التي تنقل ما يحدث في الشارع المقدسي وهما (القسطل) و(ميدان القدس).

ويتطلع أصحاب الحملة إلى استجابة فيسبوك للضغط الذي يحاولون ممارسته، وإن كانت الشركة تصدر باستمرار قرارات لصالح الاحتلال وتزيد التضييق على أصحاب القضية.

وذكّر عباسي باللقاء الذي جمع وزيرة الداخلية في حكومة الاحتلال، أيليت شاكيد، مع شركة فيسبوك من أجل زيادة الضغط على المحتوى الفلسطيني والحد من انتشاره وحظره ومعاقبة من يروجون له.

ناشطون يوصلون صوت القدس

ويأمل أصحاب الحملة أن تكون أقوى من سابقاتها التي لم تسجل نتائج مهمة، وفق تعبير عباسي، ويطمح مطلقو الحملة إلى مشاركة أكبر عدد من الناشطين فيها لإيصال صوتهم.

وإلى جانب الحملة الإلكترونية أوضح المتحدث أن عددا من المؤسسات الحقوقية تحاول مراسلة مواقع التواصل الاجتماعي دون تجاوب معها.

ودعت صفحات فلسطينية عبر تويتر للتغريد على وسمي (#FbCensorsJerusalem) وبالعربية (فيسبوك يحجب القدس)، وذلك رداً على تغييب الموقع أكبر الصفحات الناطقة باسم مدينة القدس ومحاربة المحتوى الفلسطيني.

وتفاعل عدد من الناشطين مع الحملة الإلكترونية، وقال رسام الكاريكاتير أحمد قدورة إن “فيسبوك يقوم بممارسة الأبرتهايد على المحتوى الفلسطيني وكل ما يتعلق بالتطهير العرقي الذي يمارس بحق أهلنا في القدس.. حتى طال الأمر حظر رسومات وأعمال فنية لأنها تنقل الرواية الفلسطينية للعالم”.

 

وقال الناشط الفلسطيني وصانع المحتوى محمد المدهون إن “فيسبوك يواصل عدوانه على المحتوى الفلسطيني ويحذف أكبر صفحات إخبارية مقدسية بعد تغطيتهما للأحداث التي جرت في مدينة القدس المحتلة”.

وتابع “في المقابل يتغاضى عن مئات الحسابات الإسرائيلية التي تحرض على قتل وحرق وإبادة الفلسطينيين بشكلٍ يومي”.

ونشر ناشطون صور فلسطينيين حملوا لافتات في الشارع للاحتجاج على سياسة فيسبوك.

وغرد المركز الفلسطيني للإعلام بأن فيسبوك يواصل حربه ضد المحتوى الفلسطيني ويحذف أبرز صفحتين إخباريتين لتغطية انتهاكات الاحتلال في القدس.

واعتبرت وكالة شهاب للأنباء أن فيسبوك يشارك الاحتلال انتهاكاته وجرائمه ضد الفلسطينيين بحجب روايتهم.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أطلق رواد فلسطينيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار “فيسبوك يحجب القدس”، نددت بسياسات فيسبوك التي تهدف إلى تغييب صوت القدس ومحاربة المحتوى الفلسطيني على منصاتها.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة