إسرائيل تحتفي بفيديو لسودانيين يحيون النشيد الإسرائيلي (فيديو)

عدد من سكان السودان المؤيدين للسلام مع إسرائيل

احتفى إسرائيليون بمقطع مصور لسودانيين مؤيدين للتطبيع مع إسرائيل، ويحيون النشيد الإسرائيلي “هتكفا”.

وكتب حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر تويتر: “عدد من سكان السودان من المؤيدين للسلام مع إسرائيل يوجهون التحية لإسرائيل ويقفون احتراما للنشيد الوطني الإسرائيلي “الأمل”.

ويُظهر المقطع المنشور، 5 شبان بينهم فتاة، وبجانبهم علما السودان وإسرائيل، ويوجهون التحية بالقول: “تحيا السودان.. تحيا إسرائيل… سلام للأبد.. إسرائيل أخوة”، واختتم الفيديو بالصراخ: “هتكفا.. شالوم السودان شالوم إسرائيل”.

وأثار الفيديو تفاعلات واسعة، بين مؤيد ومعارض، وآخرين شككوا في صحة ودقة المقطع واتهموا إسرائيل بالفبركة لاستمالة الناس، وسط حالة من الإنكار للمطبعين.

وقال مغردون إن خمسة يظهرون بالفيديو لا يشكلون شيئًا من عدد سكان السودان، الذين ترفض غالبيتهم التطبيع مع الاحتلال، وطالبوا السلطات الأمنية بتجريم التطبيع ومحاسبة المشاركين بالفيديو.

حمدوك: التطبيع مع إسرائيل معقد

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن قضية تطبيع بلاده للعلاقات مع إسرائيل “معقدة، وتحتاج إلى توافق مجتمعي”.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقتصادي القومي السوداني، الذي انطلق، أمس السبت، بالعاصمة الخرطوم ويستمر يومين.

ورفض حمدوك “ربط عملية التطبيع (مع إسرائيل) بقضية شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وأشار إلى أن “وجود اسم السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب يعيق مسارات التنمية والإصلاح الاقتصادي” في بلاده.

وحسب صحيفة “ذا هيل” الأمريكية، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تضغط لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة قد تدفع بالبلد الإفريقي إلى فتح علاقات مع إسرائيل.

والأربعاء الماضي، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، إن مباحثاته مع المسؤولين الأمريكيين في الإمارات، التي استمرت 3 أيام، تناولت قضايا عدة بينها “السلام العربي” مع إسرائيل.

ونفى وزير الخارجية السوداني عمر إسماعيل قمر الدين، الخميس، صحة مزاعم حول اعتزام بلاده تطبيع علاقاتها مع إسرائيل على غرار الإمارات والبحرين.

وفي سياق آخر، أشار حمدوك إلى “أهمية معالجة القضايا الاقتصادية للسودان بالطريقة التي تمكن من إنقاذ البلاد”.

من جانبه قال البرهان، خلال المؤتمر ذاته، إن اتفاقية السلام بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية (حركات مسلحة) المنتظر توقيعها بصورة نهائية في 3 من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، من الفرص التي يجب استثمارها لمعالجة الأزمة الاقتصادية.

وتابع: “هناك فرص داخلية وخارجية واجبة الاستغلال للخروج من الأزمات، والسلام يمكننا من العمل سويا لإصلاح الاقتصاد وما أفسده النظام البائد، وفرصة سانحة لشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والاندماج في المجتمع الدولي”.

فيما دعا القيادي بـ”الجبهة الثورية” ياسر عرمان، رئيس الولايات المتحدة إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأضاف في المؤتمر نفسه: “تحقيق السلام وتنفيذه سيكون أحد أهم العناصر الداعمة لإزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب، والبلاد مقبلة على حكومة تشمل الجبهة الثورية”.

وتناقش فعاليات المؤتمر الاقتصادي القومي برنامجا لإصلاح الاقتصاد في البلاد، وفي مقدمته إعادة هيكلة الدعم عن المحروقات، وتحرير سعر صرف الجنيه السوداني.

ويعاني السودان أزمات متجددة في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، بجانب تدهور مستمر في عملته الوطنية.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة