تسلسل زمني.. ماذا حدث لرجل الدين المعارض زهير عاشور منذ اعتقلته البحرين في 2013؟

رجل الدين البحريني زهير عاشور (موافع التواصل)
رجل الدين البحريني زهير عاشور (موافع التواصل)

دعت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” السلطات في المنامة إلى وقف التضييق والتعذيب وسوء المعاملة التي يتعرض لها رجل الدين الشيعي زهير عاشور.

وطالبت المنظمة “بتحرك الجهات الرسمية التي تدعي الدفاع عن حقوق السجناء وحقوق الانسان، وأن تقوم بدورها المنوط بها، لوقف ثقافة الإفلات من العقاب وتقديم المعذبين والمنتهكين لحقوق الانسان في السجن الى المحاكمة بدلا من اعتبارهم الضحية”.

وقالت المنظمة إنه تم اعتقال الشيخ زهير من دون تصريح وتعرض للتعذيب والحرمان من توكيل محام والتواصل معه، كما خضع لمحاكمة جائرة أدين خلالها بعد الاعتماد على اعتراف بالإكراه.

كما كررت “مطالبتها السلطات البحرينية بإطلاق سراح الشيخ زهير عاشور فورًا، وجميع المعتقلين السياسيين الذين تمت محاكمتهم بناء على اعترافات أخذت تحت التعذيب.

وفيما يلي تسلسل زمني لأهم ما حدث للشيخ زهير عاشور منذ اعتقاله في يوليو/تموز 2013 بحسب المنظمة:

  • يوم 18 يوليو/تموز 2013، داهم الضباط والشرطيون منزل الشيخ زهير دون إبراز أي مذكرةِ اعتقال، ولم يكن في بيته آنذاك فهددوا والده بالقتل إذا لم يبلغهم بمكانه، إلا أنهم تلقوا اتصالا حينها بالعثور على زهير في أحد المجمعات التجارية.

  • تعرض زهير للاختفاء القسري خلال الأيام الثلاثة الأولى من فترة الاستجواب، ثم سُمح له بالاتصال بأسرته لأول مرة.
  • وبعد 4 أيام من الاعتقال نشرت وزارة الداخلية صورته مع معتقلين آخرين في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي وقالت إنهم متهمون في تفجير سيارة أمام مسجد في منطقة الرفاع.
  • في 24 أغسطس/آب 2013، مثل الشيخ زهير أمام النيابة العامة حيث تم تهديده بمزيد من التعذيب في حال رفض الاعتراف بالتهم الموجهة إليه، ثم نُقل بعد ذلك إلى مركز احتجاز الحوض الجاف، حيث علم هناك أخيرًا بالتهم والاعترافات التي وقع عليها.
  • خلال فترة التحقيق التي دامت من 18 يوليو/تموز 2013 حتى 24 أغسطس، تعرض زهير لتعذيب يومي شديد ولم يسمح له بتوكيل محام، كما تعرض للصعق بالكهرباء حتى الإغماء وتم حرمانه من النوم لأيام عدة، مما أدى لإصابته بضعف حاد في البصر والرؤية ولم يعرض على أي طبيب إلا بعد مرور 9 أشهر من اعتقاله، كما تم التحقيق معه مرات عدة وهو معصوب العينين.

  • في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، أدين الشيخ زهير بتهم عدة أبرزها تأسيس خلية إرهابية وتمويل وحيازة مفرقعات وتدرب على استعمال الأسلحة والمشاركة في التفجير في الرفاع والمساهمة في حدوثه، وحكم بالسجن المؤبد وكان هذا المؤبد الأول له.
  • نقل الشيخ زهير بعد صدور الحكم الى سجن جو. وخلال تواجده في السجن تعرض للتعذيب مرات عده ثم أدين غيابيًا في محاكمتين أخريين. وكانت التهم: التجسس والتخابر مع الخارج وتمويل منظمة إرهابية والمشاركة فيها. وحكم عليه غيابيا بالمؤبد مرة أخرى، في عامي 2015 و2017 على التوالي.
  • في عام 2015، تم اتهام الشيخ زهير بالمشاركة في بالمشاركة في أعمال الشغب خلال أحداث سجن “جو” وتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي.
  • في يوليو/ تموز الماضي شارك زهير مع مئات السجناء في إضراب جماعي في المبنيين 13 و14 داخل السجن للمطالبة بتوفير الرعاية الطبية والصحية المناسبة للسجناء، وإنهاء سياسة التكبيل الشديد عند النقل إلى العيادة، ووقف التحرش بالسجناء أثناء المكالمات والزيارات، وتقديم لوازم النظافة الشخصية والسماح للسجناء بممارسة الشعائر الدينية بحرية.
  • وفي شهر أغسطس/ آب الماضي، شارك زهير أيضا في إضراب عن الطعام احتجاجا على إهمال الإدارة وحظر الشعائر الدينية.
  • نقلت سلطات السجن زهير وعدد من السجناء إلى المبنى 15 بتهمة “تحريض” النزلاء على الإضراب. وتم عزل السجناء عن بعضهم بعضا وتم وضع كل سجين في زنزانة مع 3 سجناء من ثقافات ولغات مختلفة، وتعرضوا جميعًا لسوء المعاملة والمضايقات وتم تقييد أرجلهم وأيديهم طوال الوقت ومنعوا من الخروج إلى فناء السجن.
  • في 18 أغسطس/ آب الماضي، قابلت إدارة السجن هؤلاء السجناء وتم نقلهم إلى المبنى 14 حيث أوقفوا إضرابهم عن الطعام. وفي وقتٍ لاحق وفي نفس اليوم، تم نقلهم فجأة إلى المبنى 15، باستثناء سجين واحد. ونتيجة لذلك، استكمل السجناء الإضراب عن الطعام.
  • في 29 أغسطس/ آب الماضي تم نقل زهير إلى السجن الانفرادي، ووجهت له تهمة التحريض على القتل وتعرض للتعذيب والضرب المبرح بعد شجار نشب بين سجين آخر وبين أحد ضباط السجن.

  • انقطع التواصل بين زهير وبين عائلة منذ 10 يوليو/ تموز الماضي رغم تضارب المعلومات التي كانت تصل لعائلته عن مكان وجوده أو حالته الصحية، قبل أن تنقطع الأخبار تمام بعد نقله إلى السجن الانفرادي.
  • في 17 يناير/ كانون الثاني الجاري وبعد قيام سلسلة من الحملات والتحركات من جانب النشطاء والمنظمات الحقوقية، تمكن عاشور من إجراء مكالمة مع عائلته دامت لخمس دقائق.
  • في أثناء كل مكالمة كان يتم اصطحاب زهير إلى مكتب، حيث يحيط به الضباط ويتم تسجيل مكالمته مما يمنعه من التحدث بحرية أو بشكل مريح.
  • في اليوم التالي، 18 يناير/ كانون الثاني، اتصل عاشور بعائلته مرة أخرى وتحدث عن أشكال التعذيب التي تعرض لها خلال فترة اختفائه، وإثر ذلك علت أصوات بعض الضباط الذين كانوا بالقرب من زهير وبدأوا في الصراخ، وسرعان ما انقطع الاتصال.

  • وأصدرت العائلة بيانا قالت فيه إنه تم حرمان زهير من النوم لعدة أيام وتم تقييد يديه وقدميه بسلاسل حديدية طوال تلك المدة، كما تعرض للركل والضرب بخراطيم المياه بشكل متواصل، ومنع من تأدية الصلاة ومن قضاء حاجته في الحمام ومن الاستحمام وكان يتعرض للسب والتهديد بأنه سيعدم قريبا.
  • وأضاف البيان أنه تم نقل زهير إلى المبنى المخصص للسجناء المصابين بأمراض وبائية معدية، وتم وضعه في غرفةٍ مع بعض هؤلاء المرضى.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة