ماذا تعرف عن فصيلة أسود الأطلس المغربية؟

أسد شبل في حديقة حيوان يلعب بالكرة (رويترز أرشيف)

احتفاء بتأهيل منتخب المغرب لنصف نهائي كأس العالم، أقامت حديقة الحيوانات في الرباط مباراة رمزية بين عدد من فصيلة أسود الأطلس وهو الاسم الذي يطلق على المنتخب الوطني لكرة القدم.

وتنسب أسود الأطلس إلى سلسلة جبال الأطلس في المغرب، وتعيش في الجبال عكس غيرها من أسود أفريقيا، وتضم الحديقة نحو 40 أسدا أطلسيا ضمن برنامج الحماية من الانقراض.

ويتطلع المغرب إلى مواصلة طريقه في مونديال قطر 2022 وبلوغ النهائي العالمي لأول مرة في تاريخ الساحرة المستديرة عندما يواجه فرنسا حاملة اللقب اليوم الأربعاء، في نصف النهائي على ملعب البيت.

ومنتخب “أسود الأطلس” في المربع الذهبي عقب مشوار مُبهر في النهائيات العالمية، استطاع خلاله تصدر مجموعته السادسة برصيد 7 نقاط، ثم انتصر على إسبانيا بركلات الترجيح في دور الـ 16، قبل أن يُحقق أبرز إنجاز عربي أفريقي ويصل إلى نصف النهائي بفوزٍ على البرتغال بهدفٍ دون رد.

أما فرنسا فقد تأهلت للدور ذاته بفضل انتصارها على ​​​​​​​إنجلترا بهدفين لواحد، وقبلها على بولندا بثلاثة أهداف لهدف في دور الـ 16، حيث تجاوزت دور الأول في صدارة المجموعة الرابعة بـ 6 نقاط.

بقايا عظمية لأسد الأطلس

وأعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث في المغرب يوم الأربعاء، عن اكتشاف بقايا عظمية لأسد الأطلس يعود تاريخها إلى نحو 110 آلاف سنة.

وقال المعهد إن فريقا من الباحثين بالمعهد وباحثين من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة إيكس مارسيليا بفرنسا تمكن من العثور في موقع بالصويرة (غرب) على بقايا عظمية لأسد الأطلس داخل مستويات أركيولوجية يعود تاريخها إلى ما بين 110 آلاف سنة و100 ألف سنة.

وللمرة الأولى في تاريخ البحث الأثري يتم العثور على آثار لأسد الأطلس، الذي انقرض حديثا في المغرب، غرب المملكة بعدما عُرف وجوده في مناطق مختلفة، بحسب ما ذكر المعهد.

وأوضح المعهد أن المغارة أتاحت العثور على آثار عديدة كان لها الأثر ليس فقط على التاريخ القديم بالمغرب ولكن أيضا على تاريخ البشرية مثل أقدم حلي والتي يعود تاريخها إلى ما بين 142 ألف سنة و150 ألف سنة.

المصدر : الجزيرة مباشر