30 يوما على المونديال.. قطر تواصل التصدي لحملات التشكيك

ملعب أحمد بن علي يسع 40 ألف متفرج ويستضيف 7 مباريات (غيتي)

تصدت دولة قطر منذ أن حظيت بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم (FIFA قطر-2022) للكثير من حملات التشكيك في منحها الاستضافة التاريخية الأولى في المنطقة العربية.

تفنيد المزاعم

وساهمت الجهات الرسمية المعنية في الرد على تلك المزاعم التي استندت إلى شائعات لا أساس لها من الصحة، مثل تقرير نشر في صحيفة أوربية ادّعى أن أعداد الوفيات في منشآت وملاعب المونديال منذ الفوز بالاستضافة وصلت إلى 6500 عامل، دون أي إثبات أو مصدر يعتد به.

وتجاهلت هذه الشائعات التقارير الرسمية الصادرة عن منظمات عمالية وحقوقية عالمية، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي يشيد بشكل دائم بالمبادرات التي قامت وتقوم بها دولة قطر من أجل حماية حقوق العمال.

ووصف رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الإصلاحات التي حققتها قطر بشأن حقوق العمال بأنها رائدة بعدما غيرت تلك الإصلاحات حياة آلاف العمال إلى الأفضل.

كما أكد نائب الأمين العام للفيفا (ألاسدير بيل) أن كأس العالم FIFA قطر 2022 ستكون أول بطولة رياضية كبيرة تترك أثرا إيجابيا مستداما في مجال حقوق الإنسان.

وشدد ألاسدير خلال جلسة استماع برلمانية في مجلس أوربا، بخصوص حوكمة الرياضة والحقوق الاجتماعية وحماية حقوق العمال، على أن قطر حققت تقدما فعليا ملحوظا في معالجة قضايا حقوق العمال، من أجل أن تترك بطولة كأس العالم إرثا فيما يتعلق بحقوق العمال.

وأكد أن الظروف السائدة للعمال في مواقع كأس العالم أصبحت بمثابة معيار في قطر، لافتا إلى أن 250 ألفا تمكنوا من تغيير عملهم عام 2020، بفضل الإصلاحات التي قامت بها الدولة، كما استفاد حوالي 300 ألف عامل من تطبيق الحد الأدنى للأجور.

وشيّدت قطر مدينة عمالية في المنطقة الصناعية، تضم مجمعات سكنية ودور عبادة ومركزا للشرطة ومركزا صحيا ومواقف للحافلات، كما تشمل منطقة ترفيهية وتجارية.

وكانت الأمينة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال شاران بورو أكدت  في حوار أجرته قبل أسبوعين مع وكالة الأنباء الفرنسية أن المزاعم عن وفاة أكثر من 6 آلاف عامل خلال العقد الماضي، ليست سوى اعتقاد خاطئ. وقالت إن تحولا كبيرا شهدته الدولة المضيفة للمونديال على صعيد حقوق العمال، شمل إصلاح قوانين وتحسين الأجور وظروف العيش.

 

المصدر : وكالة الأنباء القطرية