فتاوى رمضانية

محتوى رئيسي

تدفق المحتوى

الذكر من أيسر العبادات في كل تفاصيلها، وأجره عظيم لكل من كان لسانه رطبًا بذكر الله. فلماذا فُضّل الذكر على كثير من الأعمال حتى الجهاد؟ وما الثمرة التي يجدها المسلم من إكثار الذكر؟

بعد موجة من الاستهجان والضغط الشعبي، تراجعت وزارة الأوقاف المصرية عن منع التهجد، وأعلنت عن فتح جميع المساجد الكبرى أمام المصلين في صلاة التهجد بدءًا من ليلة 27 رمضان.

ماذا تركت فينا مدرسة رمضان؟ دخلناها جميعًا ونعاودها كل عام وكأنها دورة تدريبية أراد الله بنا من خلالها أمورًا عديدة، فهل حققنا في رمضان ما ننشده؟ وما الذي يجب أن نخرج به من رمضان ابتداءً؟

قدّم الإسلام نظاما ماليا قائما على التكافل والتعاضد بين كل من هم تحت مظلته، نظام أعطى لكل فرد في دولة الإسلام حقه، فهل النظام المالي الذي أسسه الإسلام قبل 14 قرنًا وهو نظام الزكاة صالح حتى هذه الأيام؟

رسم رسول الله ﷺ للأمة في العشر الأواخر من رمضان خير منهج للعبادة يوصل إلى الغاية الحميدة ومنازل السعداء، فما الأعمال التي يجب أن نلتفت إليها في العشر الأواخر من شهر رمضان؟

تعد عداوة الشيطان للإنسان هي الأقدم في تاريخ البشر، فأسس بمعصيته لله عداوة إلى يوم الدين، ونحن نعيش أجواء شهر رمضان الذي تسلسل فيه الشياطين، فلماذا يبقى الشر والظلم والمعاصي؟

خص الله تعالى شهر رمضان عن سائر الشهور، وخص من أيامه العشر الأواخر، ففيها من الخير والعطايا ما لا يوجد في غيرها، وجاءت العشر الأواخر من رمضان لتذكر الغافل وتحفز المجتهد، فكيف نستثمر هذه الليالي العشر؟

كثفت وزارة الأوقاف المصرية من حملاتها الليلية للتفتيش على المساجد بهدف التأكد من إغلاقها، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزير الأوقاف محمد مختار جمعة بمنع الاعتكاف وصلاة التهجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.

يعد الإنسان مدنيًا بالطبع، ويحتاج إلى المعاونة في جميع حاجاته، وإذا كان يحتاج إلى الناس والتعامل معهم، فكيف للمسلم أن يعامل الناس؟ هل يعاملهم كما يستحقون من وجهة نظره؟ أم كما يحب أن يعاملونه؟