مدة الفيديو 01 hours 16 minutes 51 seconds
من برنامج: أيام الله

أيام الله.. يوم في بيت النبوة

قال تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)، آية قرآنية يدعونا فيها رب العزة والجمال والجلال إلى تمثل أخلاق المصطفى ﷺ والتأسي المصحوب الأعظم في هديه.

لقد كان بيت رسول الله ﷺ مشرق قدوة ومطلع أسوة في حسن التعامل مع الناس ومع خدمه ونسائه وأولاده ومن يأتيه من أصحاب الحاجات يتابع سيرته العطرة ﷺ، يقف على الرفعة والسمو والكمال في مختلف مجالات الحياة.

وعن أنس بن مالك قال: “خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا، وهلا فعلت كذا”.

وكان النبي ﷺ كثير الاهتمام والعناية بأبنائه، فقد جاء الحديث عن عائشة يبين كيفية تعامل النبي ﷺ مع ابنته فاطمة واحترامه لها، وإكرامه إياها، فقد قالت: (كانت إذا دخلت عليه قام إليها، فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه، فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها).

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم*قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين)، والذي يحب النبي ﷺ يكثر من الصلاة عليه.

قال تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)، وقال ابن كثير إن هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله ﷺ، في أقواله وأفعاله وأحواله.

لقد بعث الله سيدنا محمد ﷺ خاتم الأنبياء والمسلين رحمة مهداة للعالمين، ولقد شهد له كفار قريش بعظيم خلقه ورقي صفاته فلقبوه بالصادق الأمين، وكان ﷺ أعدل الناس وأوصلهم رحما وأمضاهم عزيمة وأكثرهم صدقًا.

المزيد من البرامج
الأكثر قراءة