مدة الفيديو 01 hours 15 minutes 50 seconds
من برنامج: أيام الله

أيام الله.. كيف تعامل النبي ﷺ مع الفتن؟

قال تعالى (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)، وكان النبي ﷺ يستعيذ من الفتنة ويدعو فيقول “اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات”.

ومن تأمل قواعد الفقه الإسلامي يجد سريانها في حياة الناس العامة؛ لما يحويه منصوص بعض هذه القواعد من الأحكام العامة التي من شأنها الحفاظ على وحدة كيان الأمة والتصدي للمخاطر المهددة لمجتمعهم من التنازع والتناحر والفتن والقلاقل.

وتمثل لنا سيرة الرسول ﷺ كتابا مفتوحا للتأمل وأخذ الأسوة في معالجة الأمور وإدارة جميع ما يعن لنا من مصاعب وخطوب، فقد كانت له ﷺ طريقة فريدة في إدارة الأزمات، فقد كان ﷺ بفطنته ينهى منازع الخلاف بشكل قاطع، مع حماية المجتمع الإسلامي من آثار الأزمة.

وبعد بعثته ﷺ واجه المسلمون الكثير من الأزمات المختلفة ما بين تعذيب وحصار، ثم بعد الهجرة أخذت المواجهات بين المسلمين والكفار اتجاها أشدَّ ضراوة من مثل ما صوره القرآن في واقعة الأحزاب.

واعتزال الفتنة والهرب من أهلها أصل عظيم من أصول هذا الدين، لمصلحة العبد وصيانة دينه وسلامة يده ولسانه من دماء المسلمين وأعراضهم، ولمصلحة الأمة بإخماد الفتنة، وتقليل الخسائر فيها.

المصدر : الجزيرة مباشر