مدة الفيديو 01 hours 07 minutes 38 seconds
من برنامج: بعد منتصف الليل

ما مصير الاتفاق السياسي بين حمدوك والبرهان؟

تتواصل بيانات وإعلانات الترحيب الدولي بالاتفاق السياسي الجديد الموقع بين قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وكان العامل الدولي أحد محاور الجدل في السودان.

ولم يتركز الجدل الذي ساد مجالس السودانيين ومنصاتهم على مضمون الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك بقدر اهتمامهم بدواعي إقدام حمدوك على هذا التوقيع، إذ يرى كثيرون أن الرجل خذل مؤيديه بينما يدعو آخرون للتريث وعدم التسرع في الحكم على قبول حمدوك الاتفاق.

كذلك انقسم الشارع السوداني بصورة كبيرة حيال الاتفاق السياسي الذي جرى توقيعه بين البرهان وحمدوك بعد أسابيع من الاحتقان السياسي بعد الإجراءات التي قام بها قائد الجيش وحل بموجبها الحكومة المدنية وعطل بعض بنود الوثيقة الدستورية وأعلن حالة الطوارئ بالبلاد.

وخلال مقابلة حصرية مع الجزيرة قال عبد الله حمدوك إن ما حصل في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي من إجراءات بيد قائد الجيش ليست سوى استيلاء على السلطة بطريقة غير دستورية.

وينص الاتفاق السياسي المبرم بين رئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك على جملة من البنود من أجل تجاوز الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، إذ تعهّد الطرفان بالعمل معا لاستكمال مسار التصحيح الديمقراطي بما يخدم مصلحة السودان العليا.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

تقدم 12 وزيرا من وزراء الحرية والتغيير في السودان باستقالات مكتوبة إلى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وذلك بعد تكليف حمدوك بتشكيل حكومة كفاءات عقب توقيعه اتفاقا سياسيا مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

شهد الاتفاق السياسي بين قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك مزيدا من التأييد، حيث وزعت بريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن للترحيب بالاتفاق.

أحدث الاتفاق السياسي بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك جدلا بين الناشطين والمدونين والسياسيين، وأعلن تجمع المهنيين السودانيين رفضه للاتفاق ووصفه باتفاق الخيانة.

المزيد من البرامج
الأكثر قراءة