ديوان السودان

عن البرنامج

في ذكرى مرور عام على انطلاق المظاهرات المناهضة لحكم الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، هذه النافذة (ديوان السودان) تستقبل مختلف الآراء والتفاعلات حول مستقبل البلاد.


محتوى رئيسي

المزيد من الحلقات

تدفق المحتوى

أصدرت قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، بيانًا أكدت فيه أن خروج المتظاهرين هو الضمانة لتعديل ميزان القوى وهزيمة “الانقلاب”. ما بين التحذيرات والحشد كيف ترى قوى الثورة دعوات التظاهر في 30 يونيو؟

الكل في السودان يترقب يوم 30 يونيو، سواء السلطة الحاكمة أو قوى الثورة أو الأحزاب، وقد ظهر ذلك جليًا من خلال البيانات المتواترة، وأكدت قوات الشرطة جاهزيتها لحماية وتأمين المواطنين والممتلكات العامة.

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم احتجاجات في إطار الاستعداد لمليونية 30 يونيو/حزيران المقبل، وأعلنت الشرطة التزامها بحماية المواكب السلمية مع الاحتفاظ باستعمال قواعد “حق الدفاع الشرعي”، على حد وصفها.

أعلن السودان استدعاء السفير الإثيوبي بالخرطوم وسفيره لدى أديس أبابا، بعد إعلان الجيش السوداني إعدام الجيش الإثيوبي سبعة جنود ومواطنًا، وأكد بيان للخارجية أن الخرطوم ستقدم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن.

تتواصل في العاصمة السودانية الخرطوم المظاهرات المطالبة بتسليم السلطة للمدنيين والإفراج عن المعتقلين ومحاسبة قتلة المتظاهرين، لا سيما الذين سقطوا بعد قرارات 25 أكتوبر الماضي.

بحثت الآلية الثلاثية اليوم مع قوى سياسية وعسكرية إجراءات استئناف الحوار وحل الأزمة السياسية في السودان، وعقدت الآلية لقاءات منفصلة مع أصحاب المصلحة بشأن القواعد الإجرائية لجلسات الحوار السوداني.

أكد عبد الجليل الباشا عضو المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي على استمرار العمل من أجل إنهاء الانقلاب في السودان، كيف تتوقعون مستقبل الأزمة السياسية في السودان بعد هذه التصريحات؟

قال حاكم إقليم دارفور في السودان مني أركو مناوي، إن الآلية الثلاثية لحل الأزمة السودانية غير موجودة الآن على أرض الواقع وفقدت مركزها، مشيرًا إلى أن المبعوث الأممي نقل الحوار إلى خارج طاولة الآلية.

طالبت قوى الحرية والتغيير بالإنهاء الفعلي والفوري لحالة الطوارئ وحماية المدنيين في دارفور وجنوب كردفان، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإسقاط التهم الموجهة إلى بعضهم ووقف الاعتقالات التحفظية.