الأسير المحرر ماهر يونس: 40 سنة في السجن مهر قليل من أجل فلسطين (فيديو)

قال الأسير الفلسطيني المحرر ماهر يونس إنه كان يأمل بعد 40 سنة من وجوده في سجون الاحتلال الإسرائيلي أن يخرج في وطن محرر، داعيا الفلسطينيين إلى الوحدة.

وأضاف خلال مقابلة مع برنامج “المسائية”، الخميس، على قناة الجزيرة مباشر “طالما نحن لسنا موحدين فلن نتقدم في حل قضية فلسطين”، مشيرا إلى أن الخلافات الداخلية بالإضافة إلى عوامل خارجية أضعفت مركزية القضية الفلسطينية.

وأوضح أن “هناك مشاكل داخلية بين الفلسطينيين، كما أننا نرى بعض التخلي عن القضية المركزية من غير الفلسطينيين، لذلك يجب أن يكون هناك دراسة لكل الأوضاع وحل الخلافات بين الفصائل حتى نصل إلى لحظة الحرية”.

ودعا يونس “كافة أبناء شعبنا وفصائله إلى الوحدة من أجل مشروع سلام وتسوية للوصول إلى وطن مستقل وحر”.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أفرجت إسرائيل عن عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب ماهر يونس (64 عاما) بعد أن أمضى 40 عاما في سجونها، وفق نادي الأسير.

لحظة الحرية

وعن لحظة خروجه من السجن قال الأسير الفلسطيني المحرر “40 سنة في السجن مهر قليل من أجل فلسطين” موجهًا الشكر إلى طواقم شبكة الجزيرة على “تغطيتها المستمرة للقضية الفلسطينية”.

وقال إنه لا توجد كلمات تصف مشاعره لحظة لقائه بوالدته، مؤكدا أن كل محاولات التنغيص التي قام بها الاحتلال لن تمنع فرحتهم ولن تجعلهم يخضعون لسياسات الاحتلال.

وأضاف “نحن طلاب حق شرعيون، لا ننحني لأحد، وسنستمر بالنضال”.

ويونس من بلدة عارة (شمالي الأراضي المحتلة عام 1948)، واعتقل في 18 يناير/ كانون الأول 1983، وحُكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، وهو عميد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقد التقى يونس بوالدته في بلدته، حيث ألبسته “عباءة العريس” وإكليل ورد.

واستقبلت والدة الأسير يونس نجلها بالزغاريد، وسط هتافات الأهالي.

وفي هذا السياق، ذكرت قناة (12) الإسرائيلية الخاصة، الخميس، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي منعت أي مظاهر للاحتفال بالإفراج عن الأسير يونس.

المصدر : الجزيرة مباشر