والدة الشهيد ناصر أبو حميد: الاحتلال لم يسمح لي برؤية ابني ويرفض تسليم جثمانه (فيديو)

أكدت لطيفة أبو حميد والدة الشهيد الأسير ناصر أبو حميد، الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال لم تسمح لها برؤية جثمان ابنها بعد استشهاده.

وقالت في حوار مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، إن الاحتلال الإسرائيلي يتحجج بالأحكام العالية التي قضتها المحكمة على ابنها.

وأضافت أن إسرائيل “دولة عنصرية وإجرامية تعيش على القتل، وتتلذذ بدماء الشهداء، وتقتل الفلسطينيين بدماء باردة، ولا تسمح لأحد بمساعدة الجرحى وتتركهم لكي يموتوا”.

وأكدت أنه “لا يحق لهم احتجاز الأسرى الشهداء، فلقد ضحى أولادنا لأجل الوطن وفلسطين، ونريد أبناءنا الذي استشهدوا وأن يودّعهم أهلهم وأحبتهم”.

وتابعت “أريد أن أقبّل ابني ناصر، أريد لأبناء أخيه رؤيته. نطالب بجميع أبنائنا المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال، وليس ناصر فقط، وسنبقى نقاوم ولن نكل او نمل”.

وأكدت أنها لن تفقد “الأمل في استلام جثمان ناصر من سلطات الاحتلال”.

مسيرات تطالب باسترداد جثامين فلسطينيين تحتجزها إسرائيل (الأناضول)

مظاهرت لأهالي الشهداء

وشهدت محافظات عدة بالضفة الغربية مسيرات شعبية، الثلاثاء، للمطالبة باسترداد جثامين فلسطينيين تحتجزها إسرائيل.

وشارك في المسيرات التي دعا إليها نادي الأسير الفلسطيني ومؤسسات مختصة بشؤون الأسرى ممثلو مؤسسات حكومية وأهلية، وناشطون وذوو فلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي ويحتجز جثامينهم.

ووفق “الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء” (غير حكومية)، يبلغ عدد الجثامين المحتجزة في الثلاجات ومقابر الأرقام 118 جثمانا لفلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ عام 2015، إضافة إلى 256 جثمانا محتجزا في مقابر الأرقام منذ بدء الاحتلال عام 1967.

و”مقابر الأرقام” مدافن بسيطة محاطة بالحجارة دون شواهد، ومثبَّت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما باسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية.

وفي سبتمبر/أيلول 2019، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يجيز للقائد العسكري الإسرائيلي احتجاز جثامين فلسطينيين قتلهم الجيش ودفنهم مؤقتا، بهدف استعمالهم “أوراق تفاوض مستقبلية”.

المصدر : الجزيرة مباشر