والدة الشهيد إبراهيم النابلسي تروي للجزيرة مباشر تفاصيل اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليها واعتقال ابنها (فيديو)

روت والدة الشهيد إبراهيم النابلسي، تفاصيل اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلها صباح الأربعاء، واعتقال ابنها إياد.

وقالت أم إبراهيم خلال لقاء مع (المسائية) على الجزيرة مباشر “اقتحم جيش الاحتلال منزلنا بعد صلاة الفجر، حيث كسروا الباب ورموا القنابل وأحدثوا فوضى خلال ثوان معدودة لم أستطع فيها وضع حجابي، حيث كانوا فوق رؤوسنا”.

وأشارت إلى أن ابنها إياد كان في غرفته نائمًا في فراشه حين دخلها جنود الاحتلال عنوة، حيث كبلوه وجروه على الأرض وتعمدوا استخدام العنف معه، مشيرة إلى أنهم “أخذوا صور إبراهيم ورموها على الأرض ودعسوها”.

وأضافت أن طفلة صغيرة عمرها أقل من عام، لم تسلم من انتهاك قوات الاحتلال، حيث حبست في غرفة وحدها رغم أنها مريضة، وقالت “رفض الاحتلال أن يسمح لي برؤيتها والعناية بها واعتدوا عليّ لطلبي منهم الدخول إليها”.

وقالت إن التضييق الذي يمارسه الاحتلال بحقهم ما زادتهم إلا صبرًا وعزيمة وعنفوانًا، وتابعت “هذا الشيء أثبت أن إبراهيم كان على الطريق الصحيح، وأنه كان قاهرهم حتى بعد استشهاده”.

وختمت حديثها عن كيفية تقبلها لما يجري بقولها “أولادي أسود، كيف لي أن أخذلهم؟ إبراهيم كان يقاوم هو وآخرين، كان تحت القصف وإطلاق النار. رب العالمين منحني الصبر لأن إبراهيم غالي على قلبي”.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي برر اقتحامه المنزل بأنه “يشتبه في حيازة النابلسي أسلحة وتصنيعه عبوات ناسفة وتورطه في مجموعة عرين الأسود الإرهابية”.

واستشهد إبراهيم النابلسي الملقب بـ”أسد نابلس” في أغسطس/آب الماضي خلال عملية لقوات الاحتلال، وبات رمزًا لشريحة واسعة من الفلسطينيين الذين ألّفوا أغاني باسمه يرددونها طوال الوقت ويبثونها عبر مكبرات الصوت.

عرين الأسود

على صعيد آخر، علّق القيادي في حركة الجهاد رامز الحلبي على البيان الذي صدر من مجموعة “عرين الأسود” الذي أكدت فيها أنها تمكنت من تصفية كتيبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، كانت تحاول اغتيال قادتها.

وقال في حديث للمسائية إن البيان هو “حقيقة فلسطينية للمقاومين المقاتلين في نابلس بشكل خاص وعموم فلسطين. نحن اليوم أمام آلة إعلامية صهيونية احترفت الكذب والخداع والتضليل والتستر على خسائرها”.

وأضاف “نحن أمام مقاتلين مجربين خبروا طبيعة المعارك، مقاتلو نابلس يختلفون عن غيرهم، لهم سمتهم المميز والخاص في منازلة العدو الإسرائيلي وفي تسجيل ضربات موجعة إليه، وقد ورثوا هذه الخبرة القتالية عبر سنوات طوال رغم ما مورس عليهم من غسل دماغ وتضليل ومخططات أمنية”.

والثلاثاء، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب 20 آخرون في نابلس، خلال عملية عسكرية نفّذها جيش الاحتلال استهدفت مجموعة عرين الأسود التي تتخذ من البلدة القديمة مقرًّا لها.

المصدر : الجزيرة مباشر