لحظة استشهاد فتى فلسطيني خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي (فيديو)

والدة الفتى محمد سعيد حمايل تبكيه بعد استشهاده خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بالضفة الغربية (غيتي)
والدة الفتى محمد سعيد حمايل تبكيه بعد استشهاده خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بالضفة الغربية (غيتي)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الجمعة، عن استشهاد فتى خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت الوكالة الرسمية الفلسطينية “وفا” أن الشهيد هو الفتى محمد سعيد حمايل (15 عاماً) من بلدة بيتا، جنوب نابلس.

وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت قرب جبل “صبيح” التابع لبلدة “بيتا” جنوبي مدينة نابلس بسبب  تفريق جيش الاحتلال مسيرة منددة بالاستيطان.

واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين في المسيرة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان صحفي، إن الفتى حمايل أصيب بالرصاص الحي في صدره قبل أن يعلن لاحقا عن استشهاده.

 

كما قالت إنها تعاملت مع 8 إصابات أخرى بالرصاص الحي، وتم نقلهم للعلاج في المستشفى.

وأشارت الجمعية إلى أنها قدمت العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحالات اختناق بسبب  استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وكانت فصائل فلسطينية قد دعت إلى أداء صلاة الجمعة في بلدة بيتا بالضفة والمشاركة في مسيرة منددة بإقامة بؤرة استيطانية على جبل “صبيح” في البلدة.

وقبل أشهر، أقام مستوطنون إسرائيليون بيوتا متنقلة على قمة الجبل في محاولة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.

وفرّق جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرات مماثلة في مواقع متفرقة شمالي الضفة.

ففي بلدة بيت دجن شرقي نابلس، أصيب العشرات بحالات اختناق بسبب استنشاقهم الغاز المسيل للدموع إثر تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة منددة بالاستيطان.

وفي كفر قدوم شرقي قلقيلية، أصيب العشرات بحالات اختناق إثر تفريق جيش الاحتلال مسيرة منددة بالاستيطان الإسرائيلي.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” إن طفلة رضيعة أصيبت بالاختناق باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل ذويها بقنابل الغاز المسيل للدموع، في “كفر قدوم”.

أما في وسط الضفة الغربية أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع بسبب قمع جيش الاحتلال لمسيرة انطلقت في بلدة سلواد شرق رام الله، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل.

وكانت القوى الوطنية في “سلواد” قد دعت للمشاركة في مسيرة للمطالبة باسترداد جثمان الشهيد محمد روحي حماد (30 عاما) المحتجز لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ استشهاده في 14 مايو/أيار الماضي.

ووفق الأرقام الرسمية، تحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي (315) جثمان شهيد فلسطيني.

وينظّم الفلسطينيون يوم الجمعة من كل أسبوع مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في عدد من القرى والبلدات بالضفة.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من فلسطين
الأكثر قراءة