شاهد: لعبة “فرسان الأقصى” التي أغضبت إسرائيل ويروج لها يوتيوب

لعبة تتيح للاعبين القتال ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي (موقع لعبة فرسان المسجد الأقصى)

أثارت لعبة فيديو بعنوان (فرسان المسجد الأقصى) غضب وحفيظة الإسرائيليين، في أعقاب الانتشار الواسع الذي حققه الإعلان الترويجي الأول لها على موقع يوتيوب، إضافة إلى ردود الأفعال التي تشيد بجودة تصميمها وأداء شخصياتها.

واعتبر الإسرائيليون أن اللعبة التي تسمح للاعبين بأخذ دور المناضلين الفلسطينيين بأنها “عمل تحريضي”.

وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيليّة، الأربعاء الماضي، إنها “تدعو لقتال الإسرائيليين، وتنزع عن العرب صفة الإرهاب وتحوله لمناضل”.

وبلغ الغضب الإسرائيلي من اللعبة التي ترسخ شكل المناضل ببدلته العسكرية وكوفيته الفلسطينية، مطالبة يوتيوب بحذف الإعلان الترويجي للعبة من على المنصة.

وذكرت صحيفة (القدس) الأحد، أن وزير القضاء الإسرائيلي جدعون ساعر طالب إدارة موقع يوتيوب بإزالة الفيديو من الشبكة بأكملها، إلا أنه (يوتيوب) قرر إزالة إمكانية مشاهدة الفيديو داخل إسرائيل فقط، حيث سيواجه من يحاول مشاهدة المحتوى إعلانًا يفيد بأن المحتوى غير متوفر بعد شكوى قانونية ضده.

ودعا رئيس حزب (قوة يهودية) عضو الكنيست إيتمار بن غفير وزارات حكومة الاحتلال الإسرائيلية بالتدخل من أجل عدم نشر “اللعبة المعادية للسامية”.

ومتوجها للوزارات عبر وسائل إعلام الاحتلال، قال بن غفير “على  وزارتي الخارجية والعدل بذل الجهود والتدخل إزاء الجهات في البرازيل من أجل عدم السماح بنشر هذه اللعبة المحرضة على القتل”، حسبما نقل موقع قناة (الميادين) الخميس الماضي.

 10 سنوات من العمل

ومن المقرر أن تطلق لعبة (فرسان المسجد الأقصى) رسميا في، ديسمبر/كانون الأول المقبل، وهي نتاج 10 سنوات من العمل والتطوير، الذي قام بهما البرازيلي من أصول فلسطينية نضال نجم.

وفي التعريف الخاص باللعبة على منصة (ستيم) للمحتوى الرقمي، عرّف نجم لعبته قائلا “هذه لعبة أكشن تتناول الصراع بين إسرائيل وفلسطين من منظور فلسطيني، وتكسر كليشيهات تصوير العرب على أنهم إرهابيون. ستُلعب في مهام عبر فلسطين مع العديد من الأهداف لإنجازها والمعارك الملحمية والمدافع القوية والمركبات المخصصة للقيادة”.

ووفق موقع لعبة فرسان الأقصى، تدور اللعبة حول قصة البطل أحمد الفلسطيني، الذي “تعرض للتعذيب والسجن ظلما” من الجيش الإسرائيلي لمدة 5 سنوات وفقد عائلته في غارة جوية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو الآن فلسطيني محرر من السجن، خرج للانتقام واستعادة وطنه من خلال الانضمام إلى فرسان الأقصى، وهي حركة مقاومة فلسطينية جديدة.

المصدر : الجزيرة مباشر + صحف عربية

حول هذه القصة

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بينما اعتقلت شرطة الاحتلال أحد المصلين ومنعت وصول فلسطينيين داخل الخط الأخضر إلى الحرم القدسي تزامنًا مع ذكرى الانتفاضة الثانية.

Published On 28/9/2021
المزيد من فلسطين
الأكثر قراءة