مباراة النقاط الست تحسم الصراع على لقب الدوري الإنجليزي

شعار الدوري الإنجليزي لكرة القدم
شعار الدوري الإنجليزي لكرة القدم

من يفوز بلقب بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم هذا الموسم؟

سؤال قد يرى البعض أنه من المبكر جدا طرحه الآن خاصة وأن المشوار لا يزال في بدايته، فالأندية لم تلعب سوى تسع مباريات فقط من أصل 38 مباراة أي أن نسبة المتبقي من عمر السابقة يقترب من الثمانين في المئة (29 مباراة).

لكن المتابع لمستوى الفرق في البطولة وشكل المنافسة فيها يلمس وبسهولة كيف أن السباق على اللقب سيكون بين فرسي رهان لا ثالث لهما، هما ليفربول ومانشستر سيتي.

المؤشرات الأولى ونتائج المباريات التسع تشير إلى أن الريدز هو الأقرب لتحقيق اللقب، فهو المتصدر الحالي للمسابقة برصيد 25 نقطة أي بفارق ست نقاط كاملة عن وصيفه وغريمه مانشستر سيتي، وهو فارق كبير جدا في مفهوم المسابقة الإنجليزية التي يكون الصراع فيها محسوبا بالنقطة والنقطتين، والموسم الماضي خير شاهد بعد أن حسم السيتي اللقب فيه بفارق نقطة واحدة عن ليفربول.

لكن ورغم هذا الفارق الكبير بين الناديين فإن المنافسة بينهما تبدو وكأنها على نقطة أو نقطتين، والسبب في ذلك يرجع إلى أن الفريقين لم يلتقيا حتى الآن.

ففي أول مواجهة تجمع بينهما، والتي ستكون في الأسبوع الثاني عشر وتقام يوم 10 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، سيتحدد مستقبل المنافسة بينهما في بقية المباريات على أن تكون المواجهة التالية بينهما هي الحاسمة والمحددة لبطل الدوري.

ذلك لأن الفريق الفائز بالمباراة سيحصد ست نقاط كاملة، ثلاث نقاط خصما من الخاسر وثلاث نقاط تضاف إلى الفائز، وهو ما يعني أن السيتي إذا فاز في المباراة القادمة سيتقلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط وهو فارق يمكن أن يفقده ليفربول في مباراة واحدة، أما إذا كان الفائز الليفر فسيتسع الفارق إلى تسع نقاط، وهو فارق سيكون من الصعب على السيتي تعويضه، وساعتها يمكن المباركة لليفربول على الفوز بالبطولة.

وقد جاء تعثر الريدز في مباراته الأخيرة في الأسبوع التاسع بالتعادل مع مضيفه مانشستر يونايتد بهدف لمثله، وفوز السيتي على كريستال بالاس بهدفين نظيفين، ليشعل المنافسة بين الفريقين.

اعتبر ليفربول نفسه محظوظا باقتناص نقطة من ملعب غريمه يونايتد حين هز آدم لالانا الشباك ليدرك التعادل في وقت متأخر
تعطل الماكينة الحمراء

فاز الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول مرتين فقط على مانشستر يونايتد خلال مسيرته ولم يسبق له الانتصار في ملعب أولد ترافورد وهو أسوأ سجل له أمام أي فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

واعتبر ليفربول نفسه محظوظا باقتناص نقطة من ملعب غريمه يونايتد حين هز آدم لالانا الشباك ليدرك التعادل في وقت متأخر، وهو أول هدف يحرزه في الدوري الممتاز منذ مايو/ آيار 2017، لتتوقف سلسلة انتصارات ليفربول عند 17 مباراة ويفشل في معادلة رقم مانشستر سيتي القياسي بتحقيق 18 فوزا متتاليا.

وقال كلوب "كان هذا سيحدث بالتأكيد في وقت ما. علينا الآن التوقف عن الحديث عن ذلك وبدء سلسلة انتصارات جديدة".

لكن الماكينة الحمراء تعطلت أمام يونايتد الذي يمر بمرحلة ضعف وكان على بعد نقطة واحدة من منطقة الهبوط عند صفارة بداية القمة كما أدى غياب المهاجم محمد صلاح إلى ظهور ليفربول بلا أنياب.

أما يونايتد ففرط في ثماني نقاط هذا الموسم بعد أن أهدر تقدمه في النتيجة، وهي حصيلة تفوق أي فريق آخر، وجمع الفريق 18 نقطة فقط منذ تعيين المدرب النرويجي أولي جونار سولشار بعقد ثابت في مارس/آذار الماضي.

السيتي يهزم الغيابات

وفي مانشستر سيتي لا يعانى المدرب بيب غوارديولا عادة من قلة الخيارات مع وجود تشكيلة مكتظة بالمواهب لكن أزمة الإصابات أجبرته على اللعب من دون قلب دفاع أصلي أمام كريستال بالاس.

واستعان المدرب الإسباني، الذي واجه نفس الموقف من قبل مع بايرن ميونخ، بثنائي الوسط فرناندينيو ورودري في قلب الدفاع بسبب إصابة نيكولاس أوتاميندي وعدم اكتمال لياقة جون ستونز.

ولم يواجه سيتي أية خطورة وكان غوارديولا سعيدا برؤية هذا الثنائي يملأ الفراغ بنجاح خلال الفوز 2-صفر ويساهم في بناء الهجمات.

أزمة الإصابات أجبرت غوارديولا على اللعب من دون قلب دفاع أصلي أمام كريستال بالاس
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من رياضة
الأكثر قراءة