شاهد: أول ظهور لأوزيل بعد اعتزاله اللعب الدولي

وصل لاعب كرة القدم الألماني مسعود أوزيل بصحبة فريق أرسنال الإنجليزي الذي يلعب له إلى سنغافورة لخوض سلسلة من المباريات الودية استعدادا لبدء الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي.

وهذا هو الظهور الأول لأوزيل بعد إعلانه اعتزال اللعب دوليا لأنه واجه “عنصرية وعدم احترام” بسبب أصوله التركية.

وقال أوزيل إن راينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم ألقى باللوم عليه في أداء منتخب ألمانيا السيء في كأس العالم هذا العام مضيفا أنه يعتبره مواطنا ألمانيا وقت الفوز ومهاجرا عند الخسارة.

وهاجم أوزيل غريندل وقال “لن أكون بعد الآن كبش الفداء لعدم كفاءته وعجزه عن القيام بعمله بشكل صحيح”.

وأثار أوزيل، الذي ينحدر من أصول تركية، جدلا في ألمانيا.

ورفض الاتحاد الألماني لكرة القدم اتهامه بالعنصرية، وقال في بيان “نرفض بكل تأكيد ربط الاتحاد الألماني بالعنصرية. الاتحاد الألماني ضالع بقوة في أعمال الاندماج والتكامل في ألمانيا على مدار السنوات”.

وقالت متحدثة باسم المستشارة أنغيلا ميركل إن الأخيرة تقدر أوزيل وتحترم قراره باعتزال اللعب الدولي. ووصفته المتحدثة بأنه لاعب رائع قدم الكثير للمنتخب الوطني.

وأشارت المتحدثة إلى أن حوالي ثلاثة ملايين شخص من أصول تركية يعيشون في ألمانيا اندمجوا بشكل جيد، وأكدت أن المهاجرين مرحب بهم في المانيا.

واعتبرت وزيرة العدل الألمانية كاتارينا بارلي أن القضية تشكل “ناقوس خطر عندما يشعر لاعب ألماني كبير مثل أوزيل أنه لم يعد ينتمي إلى بلاده بسبب العنصرية”.

وصدرت أقسى التعليقات ضد أوزيل عن صحيفة “بيلد” والتي تشن حملة ضد اللاعب منذ أسابيع على خلفية لقائه في مايو/ أيار الماضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وانتقدت الصحيفة قرار اللاعب القائم “على التذمر” ودعمه ما وصفته “طاغية” يسعى إلى فرض “دكتاتورية إسلامية”، كما انتقدت الصحيفة أداء أوزيل “السيء” والذي ساهم في إقصاء ألمانيا من الدور الأول لمونديال روسيا 2018.

كما شن أولي هوينيس رئيس نادي بايرن ميونخ الألماني لكرة القدم هجوما حادا ضد أوزيل، وقال “إنني سعيد بأن الأمر كله انتهى، إنه يلعب بحماقة منذ أعوام”.

وأضاف أن آخر لعبة ناجحة لأوزيل كانت قبل كأس العالم 2014، “والآن يخفي نفسه وعروضه المتواضعة خلف هذه الصورة”.

وتخلى أوزيل عن جنسيته التركية ليلعب مع المنتخب الألماني الذي توج معه بكأس العالم 2014 بالبرازيل، لكن المنتخب خرج من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في روسيا بعد أداء ضعيف.

وقال ثيو زفانتسيغر الرئيس السابق للاتحاد الألماني إنه شعر “بحزن عميق” إزاء قرار أوزيل. وأضاف “عندما يصل الأمر إلى نزاع ، يجب أن تسوى هذا النزاع وبأقصى سرعة من خلال المناقشات. الاتحاد الألماني لم يقم بذلك قبل كأس العالم لسبب أو لآخر، لذلك عاد الحدث للمشهد مرة أخرى”.

وأشار إلى أنه “بسبب أخطاء في التواصل حدث شيء ما كان ليفترض أن يحدث أبدا مع المهاجرين، لا يجب أن يشعروا بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية بين الألمان”.

وطالب هارالد شتينغر المتحدث السابق باسم الاتحاد الألماني الرئيس الحالي للاتحاد بترك منصبه. قائلا إنه “كان ولا يزال أسوأ رئيس رأيته في الاتحاد الألماني. إذا كان أمينا، عليه أن يدرك أن وقته في رئاسة الاتحاد انتهى”.

ونددت صحيفة “تاغ شبيغل” الصادرة في برلين “بالأجواء الشعبوية في البلاد”. واعتبرت الصحيفة أن “رحيل مسعود أوزيل هو قطيعة رياضية وسياسية واجتماعية”، مشيرة إلى أن الأمر يتجاوز مستقبل المنتخب الألماني”.

المصدر : وكالات

المزيد من رياضة
الأكثر قراءة