علاء صادق يقيم لاعبي مصر في كأس الأمم الأفريقية

الناقد الرياضي المصري دكتور. علاء صادق
الناقد الرياضي المصري علاء صادق

على مدار 6 مباريات متتالية لمنتخب مصر فى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2017 دفع المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر بكل لاعبيه.

(باستثناء الحارس شريف إكرامى والمدافع أحمد دويدار)، ونكتفى بتقييم 18 لاعبا منهم لأن الثلاثي أحمد الشناوى حارس المرمى وسعد الدين سمير وعمر جابر لم يمكث أى منهم فى الملعب لزمن طويل يصل الى الساعة.

ويحتل محمد صلاح أشهر وأغلي اللاعبين المركز الأول فى التقييم وفقا لما قدم من ألعاب ومهارات وسجل أو صنع من أهداف، ويتبعه الثنائي أحمد حجازى ومحمود كهربا.

 

عصام الحضري.. حارس المرمى

اللاعب الأول الذى نمنحه درجتين مختلفتين.

الدرجة الطبيعية هى 6 من 10

لم يتعرض لاختبارات جادة طوال المباريات الأربعة الأولى ضد مالى وأوغندا وغانا والمغرب، وكان محظوظا فى تلك المباريات الأربعة حيث اتجهت كل الكرات بلا استثناء إلى المكان الذى تواجد فيه.

وفى اللقاء الخامس ضد بوركينا فاسو كان ممتازا فى التصدي لركلتى الترجيح الأخيرتين ليقود مصر إلى النهائي، ولكنه ظهر بعيدا عن مستواه ضد الكاميرون سواء فى الخروج الخاطئ من مرماه أو فى عدم الخروج فى الهدف الأول أو فى غياب رد الفعل فى الهدف الثاني.

الدرجة الاستثنائية هى 9 من 10

بحكم أنه أول حارس مرمى فى التاريخ يشارك فى بطولة قارية وعمره فوق 44 عاما، بينما يعمل من هم فى عمره مدربين.

أحمد فتحى.. الظهير الأيمن

اللاعب الثاني الذى نمنحه درجتين أيضا.

الدرجة الطبيعية هى 6 من 10

لم يقم بواجبه الهجومي بالشكل المناسب فى المباراة التى لعب خلالها فى مركزه الطبيعي كظهير أيمن، وكذلك فى المباراة الثانية التى اشترك فى ارتكاز الوسط بدلا من محمد النني، ولكنه تمتع بالصلابة الدفاعية والتفوق فى ألعاب الالتحام، وهبط مستواه عندما اضطر للعب كظهير أيسر فى بقية المباريات ومعه العذر فى ذلك.

الدرجة الاستثنائية 7 من 10

لأنه اللاعب الوحيد الذى اشترك فى ثلاثة مراكز مختلفة مع فريقه خلال البطولة، وهى تضحية كبيرة من اللاعب الذى يلبي نداء المنتخب بلا تفكير.

أحمد المحمدى.. الظهير الأيمن

الدرجة 5 من 10

لا يلعب مع ناديه الإنجليزي هال سيتى فى مركز الظهير؛ ولكنه يشارك فى يمين الوسط مما اكسبه مهارات هجومية على حساب واجباته الدفاعية، وظهر ذلك جليا عندما احتاجه الفراعنة فلم يتمكن من مواجهة الأجنحة الخطيرة، وجاء هدف الكاميرون الأول بسبب تقاعسه فى الضغط على موكاندجو فى الكرة العرضية، ولكنه كان أكثر الظهراء المصريين إيجابية فى الهجوم وصنع أكثر من فرصة لزملائه ونفذ مراوغات ممتعة لمنافسيه فرفع معنويات المصريين.

محمد عبد الشافي.. الظهير الأيسر

الدرجة 4 من 10

ظهر دون مستواه كثيرا فى المباراة الأولى ضد مالى ولم يتقدم إلا نادرا وتفادى كثيرا من الألعاب المشتركة وبدا وكأنه يخشى الإصابة، وتحسن مستواه نسبيا فى اللقاء الثاني ضد أوغندا لاسيما فى الدعم الهجومي، لكنه ظل متحفظا ورغم أنه خرج من اللقاء سليما إلا أن الإصابة لاحقته بعده وغاب حتى نهاية البطولة.

أحمد حجازى.. قلب الدفاع

الدرجة 7 من 10

أفضل المدافعين خلال البطولة ولعب دور القائد لزملائه المدافعين رغم غر سنه وجمع بين الأداء النظيف واللعب الجاد، وامتاز بقوته فى ألعاب الالتحام والتفوق فى كثير من ألعاب الهواء، والحرص على بدء الهجوم من الخلف بتمريرات سليمة لزملائه، وشمله الاختيار فى التشكيلة المثالية للاتحاد الأفريقي لأحسن 11 لاعبا فى البطولة.

يتحمل جزءا من مسئولية الهدف الأول للكاميرون حيث قفز نيكولو أعلى منه كثيرا.

على جبر.. قلب الدفاع

الدرجة 6 من 10

ظهر بمستوى طيب فى أغلب المباريات خصوصا على صعيد الفدائية فى الالتحامات والتفوق فى الألعاب الهوائية، وأجاد تغطية زملائه كثيرا، ولكن عيوبه شملت سوء التمرير أو تفادى التمرير للأمام ثم ارتكاب الأخطاء بسهولة حول منطقة الجزاء وأخيرا المراوغة الساذجة التى تعرض لها فى هدف أبو بكر القاتل للكاميرون فى النهائي.

كريم حافظ.. الظهير الأيسر

الدرجة 3 من 10

لعب زمنا محدودا زاد عن الساعة فى مباراة المغرب وتعرض خلالها لاختبارات ثقيلة بسبب ازدواجية الهجوم من اللاعبين فيصل فجر ونبيل درار فى جانبه، وعجز عن مواجهتهما قبل أن يُستبدل، يحتاج لاختبار آخر فى مباراة أسهل أو فى ظل دعم أفضل من زملائه.

طارق حامد.. ارتكاز الوسط

الدرجة 6 من 10

أحد المخلصين والفدائيين والملتزمين فى الملعب، وتمتع بقوة فائقة فى الكرات المشتركة مع لمحات من العنف على الكرة فأصبح مرهوب الجانب من منافسيه، وأجاد التغطية بكفاءة على جانبي الملعب.

يحتاج تطوير أدائه فى الجانب الهجومي لاسيما فى عنصر التمرير السليم، ويعيبه أنه لم يسدد كرة واحدة بين القائمين طوال البطولة.
 

محمد النني.. ارتكاز الوسط

الدرجة 6 من 10

صاحب أخر أهداف مصر فى البطولة، وكان بارعا فى بدء الهجمة والتحرك فى عمق منطقة الجزاء ثم خداع الحارس، وهو من أكثر اللاعبين تسديدا على المرمى، وتمتع بوعى فى التحركات لكنه يفتقد للدقة فى تمريراته الطويلة، وحالت الإصابة دون اشتراكه فى أكثر من مباراة، وفى المجموع لم يكن الننى فى أحسن حالاته باستثناء النهائي.

ابراهيم صلاح.. ارتكاز الوسط

الدرجة 4 من 10

اشترك فى مباراة واحدة ضد بوركينا فاسو فى الدور نصف النهائي، وقدم خلالها دورا إيجابيا فى الجانب الدفاعي دون عبور خط الوسط إلا فى لحظات نادرة، ولكنه يتحمل جزءا من مسئولية هدف التعادل حيث أساء توقع الكرة العالية فمرت من فوق رأسه داخل منطقة الجزاء ليتلقفها بانسيه ويسجل.

محمد صلاح.. جناح الوسط الأيمن

الدرجة 8 من 10

أفضل لاعبي مصر فى البطولة بفارق كبير عن كل أقرانه، ولو وجد الدعم المناسب من زملائه لارتفع مستواه أكثر ولسجل أهدافا أكثر ولتوج بجائزة أحسن لاعب فى البطولة، وهو يستحقها بفارق فني كبير قبل الكاميروني باسوجوج.

أحرز صلاح هدفين فى غانا وبوركينا فاسو بتسديدتين من أجمل تسديدات البطولة، وصنع هدفين بامتياز لعبد الله السعيد ضد أوغندا وللننى ضد الكاميرون، وهو يتصدر قائمة لاعبي البطولة فى مجموع الأهداف التى سجلها وصنعها.

اتسمت تحركاته ولمساته بالوعى والذكاء والمهارة وأنقذ الحارس المغربي منير محمدى هدفين مؤكدين له.

عبد الله السعيد قلب الهجوم المتأخر

الدرجة 6 من 10

تباين مستواه بغرابة من مباراة لأخرى بشكل غير طبيعي، وبعد أداء هادئ ضد مالى جلس احتياطيا ضد أوغندا، وعندما اشترك بديلا قلب المباراة تماما وسجل هدف الفوز، ثم تحسن كثيرا أمام غانا وحصل على الركلة الحرة التى سجل منها صلاح الهدف، وقدم أفضل مبارياته أمام المغرب وصنع فرصتين ممتازتين لصلاح من تمريرتين خياليتين، ولكنه عاد ليختفي امام بوركينا فاسو ثم أهدر هدفا مؤكدا فى مطلع لقاء الكاميرون ولم يره أحد حتى نهاية اللقاء.
 

محمود تريزيجيه جناح الوسط الأيسر

الدرجة 6 من 10

أسرع لاعبي مصر على الإطلاق، وأكثرهم قياما بواجباته الدفاعية ودعما لزملائه بإخلاص فى كل المواقف ما استنفذ كثيرا من طاقاته وتعرض للاستبدال كثيرا.

منح مصر جبهة هجومية من اليسار باختراقاته وكراته العرضية ولكنه أهدر كثيرا من الكرات بمحاولاته غير الناجحة للمراوغة مما أجهض عددا غير قليل من الهجمات.
 

محمود كهربا جناح الوسط أو رأس الحربة

الدرجة 7 من 10

لولا الإنذار الثانى فى لقاء بوركينا فاسو وإيقافه فى النهائي لكان من نجوم مباراة الكاميرون ولتغير مسار الكأس إلى القاهرة.

يجمع بين المهارة والقوة والإرادة الحديدية، هدفه فى مرمى المغرب كان نقطة تحول فى البطولة وصعد بالفراعنة على عكس سير اللعب، وأحرزه برشاقة وإصرار كبيرين، وتمتع بمهارات عالية وهو صاحب اللمسة الأولى فى صناعة هدف عبد الله السعيد ضد أوغندا وهو صاحب التمريرة القاتلة لصلاح فى هدف بوركينا فاسو، لا يعيبه إلا العصبية الزائدة بلا داع.

رمضان صبحى جناح الوسط الأيسر

الدرجة 4 من 10

لم يصنع شيئا يتناسب مع امكاناته الفنية الكبيرة واصطدم مع مدربه الأرجنتيني كوبر فأوقفه طويلا قبل أن تجبر الإصابات كوبر على إعادته.

يحتاج لتطوير طريقة لعبه ليكون أكثر إيجابية على المرمى وتعاونا مع زملائه وميلا إلى الدخول إلى عمق منطقة الجزاء.

عمرو ورده قلب الهجوم المتأخر ورأس الحربة

الدرجة 6 من 10

أحد الاكتشافات الكبرى للكرة المصرية فى تلك البطولة، وقدم فى المباراة النهائية دورا خياليا فى الأداء القوي والمجهود الهائل والالتزام والتعاون والعمل الجماعي.

يتمتع بمهارات فردية عالية ولكنه يحتاج للتركيز فى مركز ثابت ليخرج أفضل ما لديه.

مروان محسن رأس الحربة

الدرجة 4 من 10

لم يصنع كثيرا فى مباريات المنتخب الثلاثة فى الدور الاول ولم يحرز أهدافا ولم يصنع أهدافا رغم تحركاته الوفيرة وجهده الكبير، وأهدر هدفا ولا اسهل فى مباراة غانا عندما أهداه الحارس الكرة والمرمى خال تماما فسدد عاليا، ثم جاءت الإصابة الثقيلة فى مباراة المغرب لتنهى مشواره فى البطولة.

أحمد حسن كوكا رأس الحربة

الدرجة 3 من 10

لم يصنع شيئا يذكر فى الأوقات التى اشترك فيها، ولم يكن متفاهما مع زملائه وحاول السقوط كثيرا للخلف للحصول على الكرة ففقد الفراعنة العمق الهجومي المطلوب.

لم يسدد إلا نادرا ولم يسجل أو يصنع أهدافا ثم كانت إصابته المفاجئة لتحرمه من استغلال فرصة غياب مروان.

المصدر : الجزيرة مباشر