للمرة الأولى.. الكنيسة البروتستانتية الفرنسية “تبارك” زواج قسيستين مثليتين

كنيسة بروتستانتية في فرنسا (غيتي)
كنيسة بروتستانتية في فرنسا (غيتي)

احتفت الكنيسة البروتستانتية في فرنسا بـ”مباركة زواج” قسيستين مثليتين للمرة الأولى في فرنسا، الإثنين، بعدما أقرت السماح بزواج المثليين في عام 2015.

وتعد “مباركة” الكنيسة للزواج إضفاء للشرعية عليه وأنه “ليس خطيئة”.

وهذا أول زواج بين قسيسين من الجنس نفسه “تباركه” الكنيسة البروتستانتية في فرنسا.

ويرى قساوسة في الكنيسة الفرنسية البروتستانتية أن الأمر “يتقدم شيئا فشيئا، وأن الخطوة تحمل بعدا رمزيا”.

سر مقدس

وترفض الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان مباركة زواج الشواذ أو السحاقيات، قائلة إن “من المستحيل أن يبارك الرب الخطيئة”.

وأكد الفاتيكان الأمر في رد على سؤال وجه إلى الكنيسة في مارس/آذار الماضي بشأن سلطة الكنيسة في “مباركة زيجات المثليين”.

وقال الفاتيكان إن “زواج رجل بإمرأة سر مقدس، لذا لا يمكن أن تمتد المباركة إلى زواج المثليين”.

وتابع: “لهذا السبب لا يجوز مباركة العلاقات، أو الشراكات، حتى لو كانت مستقرة، التي تنطوي على نشاط جنسي خارج إطار الزواج كما هو الحال بالنسبة لزيجات الأشخاص من نفس الجنس”.

ويحظى تيار المثلية الجنسية بدعم قوي في الأوساط المدنية في مناطق مختلفة من العالم ويروج أنصاره على أن معارضة الفكرة هي اعتداء على الحرية.

وفي ظل تزايد هيمنة التيار وانتشاره على مدار العقود الماضية، انتقلت الضغوط إلى المؤسسات الدينية بما في ذلك الكنائس المختلفة في محاولة لإضفاء “شرعية” دينية على هذا النوع من العلاقات الجنسية.

وقبلت كنائس فكرة وجود علاقات أو شراكات خارج إطار ما يعرف بـ”الاتحاد غير القابل للانفصال” بين رجل وامرأة الذي يتيح انتقال الحياة في حد ذاته.

وتوقفت كنائس عند مجرد الاعتراف بوجود مثل هذه العلاقات وعدم نبذ أفرادها، إلا أنها لم تستطع “مباركة” تلك العلاقات، بينما مضت كنائس مثل الكنيسة البروتستانتية إلى “مباركة” زواج المثليين.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة