التحالف الحاكم في ألمانيا يسعى لحظر راية “حماس”.. ما القصة؟

راية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) (غيتي)
راية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) (غيتي)

توصلت أحزاب الائتلاف الحكومي في ألمانيا، والمكونة من حزبي الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى اتفاق لحظر راية حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الفلسطينية، بدعوى أنها “منظمة إرهابية”.

وذكرت صحيفة “Welt” الألمانية، الأحد، أن الائتلاف الحكومي استند في مشروع القرار الذي أعدّه لحظر راية “حماس” إلى المادة 86 من القانون الألماني الذي يحظر أنشطة المكونات التي تعارض الدستور الألماني.

ومن المقرر أن يتم إرسال مشروع القانون إلى المجلس الاتحادي، الأسبوع المقبل، للتصويت عليه.

وذكرت صحيفة (فيلت أم زونتاغ)، الأحد، أن أعضاء التحالف الحكومي في برلين اتفقوا على حظر راية حركة حماس.

وقال موقع (دويتشه فيله) الألماني إن الخطوة جاءت بعد “أحداث معادية للسامية” وقعت الشهر الماضي في ألمانيا خلال مظاهرات مناهضة لإسرائيل إبان عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة.

ونقل (دويتشه فيله) عن تورستن فراي نائب رئيس الكتلة المسيحية (حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي والحزب الاجتماعي الديموقراطي البافاري) قوله “لا نريد رفع الأعلام من قبل منظمات إرهابية فوق الأراضي الألمانية”.

وأضاف “دولة القانون يجب أن ترد بسرعة وحزم على “المظاهرات الأخيرة المعادية للسامية” التي شهدتها شوارع العديد من المدن الألمانية خلال العدوان الوحشي الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر”.

وقال فراي: “بهذا سنكون أيضا قد أرسلنا إشارة واضحة لمواطنينا اليهود”.

وأثار الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنتمي للتحالف الحاكم مخاوف بشأن “مخاوف دستورية” إلا أنه عاد ووافق على المقترح، بحسب التقارير الإخبارية الألمانية.

وليست هذه السابقة الأولى من نوعها، إذ أعلنت وزارة الداخلية الألمانية، في أبريل/نيسان 2020، حظر راية حركة حزب الله اللبنانية وصنفتها على أنها “منظمة إرهابية”.

وبموجب القرار، أصبح مخالفا للقانون إظهار أي دعم علني لحزب الله بما في ذلك التلويح بعلم الحركة.

وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي حركتي حزب الله وحماس على أنهما “منظمة إرهابية”.

وفي 13 من أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، جراء اعتداءات “وحشية” إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” (وسط)، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين، ثم انتقل التوتر إلى الضفة الغربية، وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة.

أسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية عن 287 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 امرأة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب بينهم 90 إصاباتهم شديدة الخطورة.

وردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق الصواريخ التي وصلت إلى تل أبيب وأخفق نظام القبة الحديدية الإسرائيلي في التصدي لبعضها.

وبدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل قبل أسبوع، بعد 11 يوما من غاراتها على القطاع ورد الفصائل بإطلاق صواريخ على مناطق إسرائيلية.

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

قال عميد الكلية الأوربية للعلوم الإنسانية ورئيس لجنة الفتوى في ألمانيا الدكتور خالد حنفي إن المرابطين على أرض فلسطين يدافعون عن الأقصى والحرم المكي والمسجد النبوي وكرامة العرب والمسلمين جميعا.

9/5/2021
المزيد من تقارير
الأكثر قراءة