بايدن: اتصلت بعاهل الأردن لإبلاغه أن له صديقا في أمريكا

الرئيس الأمريكي جو بايدن (غيتي)
الرئيس الأمريكي جو بايدن (غيتي)

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، إنه أجرى اتصالا بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لإبلاغه أن له “صديقا في الولايات المتحدة”، وذلك عقب انتهاء أزمة عاصفة في الأردن.

وذكر البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأمريكي أكد مجددا دعم الولايات المتحدة القوي للأردن وقيادة الملك عبد الله في اتصال هاتفي مع العاهل الأردني.

وقال البيان إن الزعيمين “بحثا العلاقات الثنائية القوية بين الأردن والولايات المتحدة، ودور الأردن المهم في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي في العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية”.

وأضاف أن بايدن أكد أيضا دعم الولايات المتحدة لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وذكر الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله تلقى اتصالا من بايدن “أعرب خلاله عن تضامن الولايات المتحدة الأمريكية التام مع الأردن، بقيادة جلالته، وتأييدها لإجراءات وقرارات المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها”.

“الفتنة وئدت”

وقال العاهل الأردني، الأربعاء، إن الفتنة وُئدت وإن البلاد آمنة ومستقرة، وذلك بعد أيام من الإعلان عن “مخطط لزعزعة أمن الأردن”، اتهمت السلطات ولي العهد السابق الأمير حمزة بالمشاركة فيه.

وفي أول بيان له بعد الأزمة، قال الملك عبد الله إن “حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي.”

وقال العاهل الأردني إن الأزمة التي هزت استقرار المملكة “كانت لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه”.

وتابع في رسالة للشعب الأردني “لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز”.

وقال الملك عبد الله “قررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال”.

وأضاف “والتزم الأمير حمزة أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى”.

وأوضح العاهل الأردني في رسالته، الأربعاء، أن “الجوانب الأخرى قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله ليتم التعامل مع نتائجه في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية”.

وأكد أن “الخطوات القادمة ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قرارتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي”.

الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد الأردني السابق والأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني (رويترز)

اتهامات

واتهمت الحكومة الأردنية الأحد الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصًا آخرين من الحلقة المحيطة به بالتورط في مخطط “لزعزعة أمن الأردن واستقراره”.

وأوقفت السلطات 16 شخصا، بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد الذي شغل سابقا منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية.

والأمير حمزة هو الابن الأكبر للملك الراحل حسين من زوجته الأمريكيّة الملكة نور.

وسمّى الملك عبد الله الأمير حمزة وليا للعهد عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنّه نحّاه عن المنصب عام 2004 ليسمّي عام 2009 نجله حسين وليًا للعهد.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

بعد اتهامه بالتورط في مخطط لزعزعة استقرار الأردن، تناقلت وكالات أنباء وناشطون اليوم الإثنين تسجيًلا جديدًا منسوبًا للأمير حمزة بن الحسين ولي العهد السابق والأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني.

5/4/2021

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن الأحوال الأمنية مستقرة حاليا بالأردن، وأنه تم اعتقال ما بين 14 و16 شخصا في إطار تحقيقات أمس، موضحا أن الأمير حمزة بن الحسين وآخرين خططوا لزعزعة استقرار البلاد.

4/4/2021
المزيد من تقارير
الأكثر قراءة