سجال حاد بين بروفيسور لبناني وأكاديمي إماراتي بشأن التطبيع مع إسرائيل

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد (الجزيرة)
رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد (الجزيرة)

أعاد البروفيسور أسعد أبو خليل نشر تغريدة للأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله التي قال فيها “إن التطبيع لا يعني التخلي عن قضية فلسطين” معلقاً عليها بالقول إن “التمسّك بالقضيّة يتناقض مع التطبيع وهذه بديهيّة من بديهيّات فلسطين، مهما فعلت الحكومات غير المنتخبة”.

ورد عبد الله بأنه لا يؤيد التطبيع على الصعيد الشخصي، لكنه يتفهم أن التطبيع أصبح ضرورة استراتيجية لبعض الدول وحتمية سياسية لأخرى.

وأشار أبو خليل إلى وجود تناقض في الجملة آنفة الذكر مبيناً أن “من يرى في التطبيع ضرورة استراتيجية يكون قد أقنع نفسه بقبول التطبيع”.

وبرر عبد الخالق موقفه بالقول “الدول والحكومات تتعامل مع الضرورات ولها حسابات، أما الأفراد والشعوب عمومًا فلها خيارات”.

وهو ما استدعى أبو خليل إلى تنبيه الأكاديمي الإماراتي بأن ثمة تناقضا مرة أخرى في رأيه مفاده “أن الموقف الشخصي ضد التطبيع لا طائل منه ولا معنى له إذا لم يُترجم في رفض تطبيع الحكومات كلّها، وتقبّل تطبيع الحكومات يلغي الرفض الشخصي للتطبيع لأنه يجعله بلا جدوى”.

وتساءل أبو خليل “ما فائدة رفضنا للتطبيع إذا لم يُقرن بالمجاهرة في رفض التطبيع الحكومي، أو على الأقل السكوت لرفضه؟”.

ووقّعت الإمارات وإسرائيل، اتفاق تطبيع العلاقات بينهما في البيت الأبيض، منتصف سبتمبر/أيلول 2020.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض الفصائل الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

الإمارات وقّعت اتفاقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل (رويترز ـ أرشيف)

وفي 24 من يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت حكومة الإمارات، المصادقة على فتح سفارة لها في تل أبيب.

وتلا المصادقة إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية افتتاح سفارة لبلادها في أبو ظبي مع وصول القائم بالأعمال إيتان نائيه إلى العاصمة الإماراتية.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة