نازحون سوريون في إدلب وحلب يحتجون على ترشح الأسد للانتخابات الرئاسية (فيديو)

تظاهر عدد من نازحي المخيمات السورية، اليوم الجمعة، في ريفيّ إدلب وحلب تنديدًا بترشح بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية التي ينوي تنظيمها في يونيو/حزيران المقبل.

وقال أحد المحتجين في مخيم النصر بريف إدلب إن الرسالة الأساسية من هذه الاحتجاجات هي إيصال أصوات النازحين السوريين إلى المجتمع الدولي، مضيفًا أنه رغم الدمار والتشرد والنزوح، إلا أن الشعب السوري يُصرّ على تنحية الأسد، وتقديمه للمحاكمة على كل ما تسبب فيه.

واستنكر المتظاهرون ترشح الأسد في ظل عدم وجود دولة حقيقية بالإضافة إلى ملايين النازحين والمهجّرين، بسبب جرائم النظام بحق الشعب السوري.

وقال أحد الناشطين في مدينة الباب بريف حلب إن الثوار في مدينته يؤكدون على رفضهم القاطع لترشح الأسد لفترة رئاسية جديدة، في ظل صمت المجتمع الدولي على جرائمه بهذه الصورة، مؤكدًا إصرارهم أيضًا على “محاكمته على جرائم القتل والتهجير”.

 

نزوح المدنيين

وخلال السنوات الماضية نزح ملايين المدنيين إثر قصف النظام السوري مدنهم شمالي البلاد، إلى المناطق القريبة من الحدود التركية السورية في إدلب، حيث اضطرت مئات آلاف العائلات للسكن في خيام بعد ما عجزت عن تأمين بيوت تؤويهم.

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، التوصل إلى اتفاق على إقامة “منطقة خفض تصعيد” في إدلب ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة، تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار بإدلب، أحدثها في يناير/ كانون الثاني 2020، إلا أن قوات النظام وداعميه واصلت هجماتها على المنطقة، قبل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 5 مارس 2020، ليبدأ سريانه باليوم التالي.

ووفق الاتفاق فإنه تم تسيير دوريات تركية وروسية على امتداد طريق “إم 4” (طريق دولي يربط محافظتي حلب واللاذقية) بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، مع احتفاظ تركيا بحق الرد على هجمات النظام السوري.

ورغم أن الاتفاق حال دون بدء عملية عسكرية واسعة على المنطقة إلا أن النظام وحلفاءه واصلا استهداف المنطقة بالقصف بشكل متفرق بين الحين والآخر.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة