كاتب في نيويورك تايمز: الأمريكيون ليسوا مرتزقة السعوديين

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

رفض كاتب الرأي بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نيكولاس كريستوف خوض الولايات المتحدة الأمريكية لحروب ضد إيران نيابة عن السعودية بعد الهجوم على المنشآت التابعة لشركة أرامكو السعودية.

أهم ما جاء في المقال:
  • استهل كريستوف مقاله بجملة ساخرة كان قد قالها روبرت غيتس، وزير الدفاع الأمريكي السابق، عن أن السعوديين يريدون “محاربة إيران حتى آخر جندي أمريكي.”
  • وصف تدخل الولايات المتحدة عسكريّاً للدفاع عن السعودية ضد إيران بالكابوس. أبدى مخاوفه من انزلاق أمريكا نحو الحرب بعد أن تصريح لوزير الخارجية وسياسيين بارزين بتهديد إيران بعد هجمات أرامكو.
  • يتساءل الكاتب عمّا إذا كان المسؤولون الإيرانيون يرون ترمب لا يصلح إلّا لإلقاء الشعارات الرنانة والتهديدات الفارغة. 
  • يستشهد الكاتب على كلامه باقتباس كلام علي بيجدلي، وهو محلل سياسي إيراني، الذي يقول فيه عن ترمب بأنه أرنب، وليس أسداً.
  • سيناريو الحرب يعتبر أكثر خطورة من معرفة إيران بضعف الموقف الأمريكي، ففي حال ضربت الولايات المتحدة إيران، يعني أن تقوم إيران بضرب مواقع أُخرى في السعودية، أو الإمارات، أو البحرين ومواقع أخرى.
  • الدخول في حرب واسعة النطاق مع إيران كارثي لأن عدد سكان إيران يساوي ضعف عدد سكان العراق، كما أنها تعد أقوى بكثير مما كانت عليه العراق سابقاً.
  • معضلة ترمب تتمثل في عدم قدرته على الرد خوفاً من تصعيد الأمور، وخوفه من أن يُفهم عدم اتخاذه لإجراء حقيقي على أنه الطرف الأضعف في المعادلة.
  • ترمب سبب الفوضى التي تعيشها الإدارة الأمريكية لأنه انسحب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
  • يجب على الولايات المتحدة أن تجداً حلاً يحفظ ماء وجهها دون تصعيد الأمور مع إيران، وأن تخرج بمعادلة يربح فيها كلا الطرفين.
من يهدد الأمن الدولي؟ إيران أم السعودية؟
  • إذا كانت إيران تشكل تهديداً على الأمن الدولي، فإن السعودية هي الوجه الآخر لنفس العملة، وبالتالي يرفض كريستوف أن يكون الأمريكيون كلاب حراسة للسعوديين.
  • السعودية تشكل تهديداً على الأمن الدولي، فهي من خطفت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وتسببت بالأزمة مع قطر، وصنعت أكبر مأساة إنسانية عرفتها البشرية في اليمن.
  • إذا كانت إيران قد انتهكت المعايير الدولية في الهجوم على منشآت النفط السعودية، فإن السعودية قد سبق وفعلت ذلك باغتيالها للصحفي جمال خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول.
  • لا يحق للسعودية أن تدعو لتحقيق دولي على خلفية هجوم آرامكو، وهي تمنع المجتمع الدولي من التحقيق في حادثة اغتيال خاشقجي.
الكاتب الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي
سجل السعودية الحافل بالانتهاكات الدولية
  • فريق الاغتيال السعودي كان يناقش عملية تقطيع خاشقجي حتى قبل دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث قال أحد أعضاء الفريق: “أعرف جداً كيف يتم التقطيع، ولكن لم يسبق لي أن قمت بتقطيع جثة دافئة”.
  • تستمر المملكة العربية السعودية في سجن المرشحة لجائزة نوبل للسلام، لوجين الهذلول، وذلك بعد أن تم تعذيبها والاعتداء عليها جنسياً بسبب دفاعها عن حقوق المرأة. 
  • المملكة قد عرضت على الهذلول انكار تعرضها للتعذيب مقابل الحصول عىل حريتها، لكن لجين رفضت الأمر بكل شجاعة.
ترمب وحرب بن سلمان
  • قد يسعى ترمب إلى الحصول على رأي السعودية حول ما إذا كان سيذهب إلى خيار الحرب مع إيران من خلال توجيه دعوة ليس فقط إلى “القاتل الذي يتربع على العرش” ولكن أيضًا إلى “بطل السجن.”
  • إذا أراد ولي العهد محمد بن سلمان الرد عسكريًا على الهجوم الذي استهدف منشآة بلده النفطية، فيمكنه المضي قدمًا في ذلك، ولكن عن طريق استخدام الطائرات المقاتلة والصواريخ الخاصة بالمملكة. 
  • يرفض الكاتب قول ترمب بأن الدفاع عن السعودية سيدر المال على الجيش والحكومة، ويعتبر الأمر إهانة بحق القوات الأمريكية، فهذا الكلام، بحسب رأيه، يجعلها تبدو وكأنها قوات مرتزقة تعمل لصالح من يدفع أكثر.
  • يجب أن تكون مهمة الولايات المتحدة الأمريكية بدلاً خوض حرب ليست لها، التعاون مع الدول الأوروبية للخروج من هذه الأزمة وإيجاد طريقة للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.
المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة