الإصلاحيون والثوار.. فيلم يوثق للأزهر كمنبع الأحرار

فتحت الجزيرة الوثائقية ملف الجامع الأزهر، ضمن سلسلة أفلام تحكي قصة الصرح منذ تشييده على يد الفاطميين، وسلطت تقرير لها الضوء على سيرة بعض الإصلاحيين والثوار الأزهريين.

حسن عطار ومحمد عبده 
  • عرض التقرير، سيرة حسن العطار، الملقب بشيخ الإصلاحيين.
  • عاصر العطار حملة نابليون، وتولى مشيخة الأزهر في عهد محمد علي.
  • عمل على إصلاح التعليم في الأزهر والمعاهد الأخرى. 
  • استطاع العطار تربية تلاميذ نجباء، حملوا راية التنوير من بعده.
  • من ضمن الأعلام الذين استعرضهم تقرير الجزيرة، الشيخ محمد عبده.
  • اعتبر عبده من أهم رموز التجديد في الفقه الديني، وعارض التدريس التقليدي. 
  • كان عبده يميل للمدرسة العقلية والعلوم الطبيعية، ولازم شيخه جمال الدين أفغاني.
  • كان الأفغاني صاحب الفكر المعمق في الفلسفة والمنطق وعلم الكلام.

أبرز ما ذكره التقرير عن ثورة النخبة
  • ظهر جناحا الثورة الممثلين بأحمد عرابي، ومجموعة من نواب البرلمان.
  • جاء ذلك بعد تململ المصريين من ممارسات الخديوي إسماعيل وابنه محمد توفيق.
  • وقف الشيخ محمد عبده في بداية الأمر ضد الثورة، مبرراً ذلك أنها قد تجلب المحتل إلى مصر. 
  • لكن عبده تحول عن رأيه، ومال إلى الثورة وأهلها، عندما رأى المدافع تقصف الإسكندرية.
  • قُبض على زعماء الثورة وحوكموا وزجوا في السجون، ودفنت الثورة في مهدها.
  • تقدم الإنجليز إلى القاهرة، وتغلغلت المناهج الدراسية التي جلبها المحتل لتغريب المجتمع.
  • أما الشيخ محمد عبده فتقرر نفيه إلى خارج مصر، وحين عاد تغيرت مراجعه وتبدلت أفكاره.
  • سيطر على محمد عبده، اليأس من الإصلاح، وترك السياسة.
  • قام الخديوي بتعيين عبدة مفتيا للديار المصرية، فكان المنصب ضربة مزدوجة للأزهر والمحافظين فيه.
ثورة سعد زغلول
  • روى تقرير الجزيرة الوثائقية كيف انتهت معارك الإصلاح وهدأت ثورة الشيخ محمد عبده إلى الأبد.
  • لكن حربا عالمية جديدة كانت على الأبواب، فحاول الإنجليز تكميم أفواه الأزهريين.
  • استصدر الانجليز قرار 1911 القاضي بمنع اشتغال الأزهر بالسياسة، تحت تهديد الفصل.
  • لكن ذلك لم يمنع ثلة من العلماء أن يفرزوا قيادة جديدة للتحرك ضد الاحتلال. 
  • من أبرز وجوه تلك القيادة، سعد زغلول الذي كان طالبا أزهرياً آنذاك.
  • كان دور الأزهر محوريا في ثورة 1919، وظهر ذلك جلياً وقف الجميع ضد المحتل.
  • خرجت جموع الثائرين من الرواق العباسي في الجامع الأزهر، وأثبت هذا الصرح مرة أخرى أنه المحرك الفعلي للأحداث.

الظواهري والمراغي.. إعادة التراث الأزهري
  • يتابع تقرير الجزيرة، قصة التراث الأزهري، حيث جاء الشيخ محمد الأحمدي الظواهري أحد تلاميذ محمد عبده وحامل لواء التجديد من بعده.
  • أنشأ الظواهري الجامعة الأزهرية، وابتدأها بكليات أصول الدين واللغة العربية والشريعة.
  • ثم جاء الإمام محمد مصطفى المراغي ليكمل مسيرة التجديد التي ابتدأها سلفه.
  • أصدر المراغي وثيقة تحديث الأزهر على غرار وثيقة 1911، ولكن بثوب جديد ومن دون قيود.
  • أدخل المراغي إلى الأزهر مناهج جديدة وعلوما ولغات أخرى ليواكب مناهج الجامعة المصرية.
  • توالى على الأزهر مشايخ وأئمة حاول أكثرهم أن يحافظ على هذه التركة الثقيلة وأن يورثها لمن بعده كاملة غير منقوصة.
لمتابعة المادة كاملة:
الأزهر… منبع الإصلاحيين وموطن الأحرار والثوار
 
المصدر : الجزيرة الوثائقية

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة