محلل أمريكي: نتنياهو لم يعد "ملك إسرائيل"

الرئيس الإسرائيلي يتوسط غانتس "يمين" ونتنياهو
الرئيس الإسرائيلي يتوسط غانتس "يمين" ونتنياهو

قال المحلل السياسي الأمريكي أليكس كين إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تعني انتهاء الهالة التي أحاطت طويلا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتباره قائدا لا يستغنى عنه.

أبرز ما جاء في تحليل كين بموقع فايس الأمريكي
  • أسفرت الانتخابات الإسرائيلية عن حالة من عدم اليقين بعدما أخفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق فوز يضمن له البقاء في المنصب الرفيع.
  • رغم عدم إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الإسرائيلية فإنه يبدو أن حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو قد خسر بفارق ضئيل أمام حزب أزرق أبيض بزعامة بيني غانتس، بعد فرز أكثر من 90٪ من الأصوات.
  • أجبر الأداء الضعيف لنتنياهو، صاحب أطول فترة في منصب رئيس الوزراء في تاريخ إسرائيل، النخب السياسية الإسرائيلية على التفكير في مستقبل دون نتنياهو كزعيم للبلاد.
  • رغم أن البعض ليس مستعدا لإعلان وفاة نتنياهو سياسيا، فإن الهالة التي أحاطت به طويلا باعتباره زعيما لا يقهر وقائدا لا يستغنى عنه قد انتهت. 
سيناريوهات ما بعد حقبة نتنياهو
  • الآن يمكن أن يطلب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين من بيني غانتس ونتنياهو تشكيل ائتلاف حاكم باعتبارهما زعيمي الحزبين الحاصلين على أعلى الأصوات. 
  • هذا السيناريو يؤيده نتنياهو نفسه حيث دعا اليوم الخميس غانتس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية يتناوب فيها على منصب رئاسة الوزراء مع غانتس.
  • تصريحات نتنياهو جاءت خلال مراسم إحياء ذكرى رئيس الوزراء السابق شمعون بيريز، إذ أشار نتنياهو إلى أن بيريز شكل ائتلافا مع إسحق شامير تناوبا فيه على رئاسة الوزراء خلال الفترة من 1984 إلى 1988.
  • مقترح نتنياهو قوبل بترحيب من الرئيس الإسرائيلي الذي وصف مقترح نتنياهو بأنه "دعوة مهمة" .
  • بناءً على توصيات الأحزاب السياسية الإسرائيلية يمكن أن يطلب ريفلين من أحد المرشحين محاولة تشكيل ائتلاف يضم على الأقل 61 مقعدا في الكنيست.
  • عندها سيكون لدى المرشح نحو ستة أسابيع لتشكيل الحكومة، وإذا فشل، يمكن أن يلجأ ريفلين إلى مرشح آخر لمحاولة تشكيل ائتلاف مستقر.
صانع الملوك
  • حالة عدم اليقين وضعت الكثير من القوة في يد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف. 
  • داليا شيندلين، الخبيرة في استطلاعات الرأي العام في إسرائيل، قالت: "الجميع بحاجة إلى ليبرمان".
  • يتوقع أن يولي ريفلين اهتماما خاصا بليبرمان، إذ سيكون له دور كبير في تحديد من سيشكل الائتلاف الحكومي القادم.
  • العام الماضي تسبب ليبرمان في انهيار الحكومة الائتلافية بزعامة نتنياهو، كما رفض الانضمام إلى نتنياهو بعد الانتخابات الماضية في شهر أبريل/نيسان، ما دفع الليكود إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.
  • وعد ليبرمان مرارا بالدفع من أجل تشكيل ما سماه "حكومة وطنية ليبرالية واسعة" مؤلفة من الليكود وحزب أزرق أبيض، وحزبه "إسرائيل بيتنا".
  • تكمن المشكلة في أن غانتس تعهد بعدم الانضمام إلى حكومة مع نتنياهو بسبب مزاعم الفساد التي يواجهها الأخير.
  • يمكن أن يتراجع ليبرمان عن هذا الوعد ويقرر الجلوس مع نتنياهو.
  • لكن إذا تمسك غانتس بحقه في تشكيل الحكومة فإن هذا يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة، من بينها انضمام حزب الليكود بدون نتنياهو إلى غانتس وليبرمان.
  • في سيناريو آخر، قد يتوصل حزب أزرق أبيض إلى اتفاق مع الأحزاب الدينية التي عادة ما تنضم إلى الليكود.
  • في حالة الإخفاق في التوصل إلى ائتلاف حكومي ناجح ربما يضطر الجميع إلى الذهاب إلى انتخابات ثالثة، وهي نتيجة يكرهها الإسرائيليون.
صعود عربي
  • في مقابل هبوط نتنياهو شهدت الانتخابات الإسرائيلية صعودا لائتلاف الأحزاب العربية المعروف باسم "القائمة الموحدة".
  • من المتوقع أن تحصد القائمة العربية 13 مقعدا، وهو ما يعني أنها ربما أخذت من حصة الكتلة اليمينية وحرمت نتنياهو من تحقيق فوز صريح. 
  • يعد نجاح القائمة الموحدة بمثابة توبيخ لحملة نتنياهو التي أججت المشاعر المعادية للعرب خلال الانتخابات.
  • الأداء القوي للقائمة الموحدة قد يمنح أيمن عودة، رئيس القائمة وزعيم المعارضة، منصة تتيح له الوصول إلى إفادات أمنية ومنصة للقاء قادة العالم.
  • يتمتع عودة أيضا بميزة تمكنه من إيصال غانتس إلى منصب رئيس الوزراء من خلال توصية الرئيس الإسرائيلي بأن يشكل حزب أزرق أبيض الحكومة المقبلة.
المصدر : فايس نيوز

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة