“العميلة السريّة”.. جاسوسة إسرائيلية في مهمة غامضة بإيران

أضفى المخرج الإسرائيلي “يوفال أدلر” على فيلمه الرابع “العميلة السرية” الرعب والحرب والجريمة، من خلال طرحه الإثارة والجاسوسية وإرهاب الدولة، حسب نقد سينمائي نشرته الجزيرة الوثائقية.

مهمة حساسة 
  • يتحدث المخرج في الرواية، عن جاسوسة مارقة على الموساد، تدعى راشيل. 
  • تتوارى راشيل عن الأنظار فجأة بعد حضور جنازة والدها، قبل أن ينكشف أمرها.
  • يجندها توماس ويشرف على تدريبها، قبل تكليفها بمهمة التجسس على البرنامج النووي الإيراني.
  • يثير الفيلم تساؤلات عديدة، حول مدى قدرة راشيل على الالتزام بالتعليمات، والسيطرة على مشاعرها.
هوية مغايرة
  • توماس الذي يوجه راشيل، ويدير عملياتها، بنى لها قبل ذلك، شخصية جديدة، حيث بقيت لسنة كاملة، تتدرب على التأقلم عليها.
  • طريقة دخول راشيل، كان تحت ذريعة حصولها على عمل في طهران كمدرسة للغة الإنكليزية.
  • كانت راشيل تعود بعد كل عملية، إما إلى تل أبيب أو إلى لايبزيغ، وذلك كي تشرح لهم أدقّ التفاصيل في إنجاز مهمتها.
  • تلتقي راشيل مصادفة بفرهاد مدير شركة “رضوى للإلكترونيات”، ويدعوها إلى أحد المقاهي، وتقع في حب الرجل الذي لا تعرف شيئاً عن حياته الشخصية والاجتماعية.
نهاية مفتوحة
  • ينجح المخرج في تنويع فضاءاته والخروج من غرف الاجتماعات والفنادق والشقق السكنية إلى الأمكنة المفتوحة على مدّ البصر.
  • تتضاعف الإثارة أثناء تسليم المواد المتفجرة إلى المهربين الأكراد، حينها تضطر راشيل للاختباء تحت صناديق الخضراوات في الحوض الخلفي.
  • يندس معها أحدهم ويبدأ بالتحرش بها في لحظة التفتيش، ثم يغادر السيارة وكأنه ذاهب إلى المجهول بعد فعلته الشنعاء.
  • تم التحقيق مع فرهاد ويدخل السجن بعد أن يعرف تورط راشيل وعملها كمجنّدة سريّة. 
  • يوجّه فرهاد لراشيل سؤالاً ضمن آلية البوح السردي: هل كانت قصة حبنا كذبة، وهل كانت المشاعر التي ربطتنا مزيّفة إلى هذه الدرجة؟
  • تصل القصة لنهاية مفتوحة، حين يفشل أحد المطاردين للجاسوسة، بمحاولة قتلها، بعد خلافها مع الموساد.
  • ينطوي الفيلم على رسالة صريحة مفادها أن أعضاء الموساد لا يترددون لحظة واحدة في فتح النار على أيّة عميلة سريّة إذا أرادت خيانتهم.

لقراءة المادة كاملة:

”العميلة السريّة“.. جاسوسة إسرائيلية في طهران
 

المصدر : الجزيرة الوثائقية

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة