من الذي استهدف منشآت النفط السعودية؟

السعودية أوقفت نحو نصف إنتاجها من النفط بعد هجمات الحوثيين على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو
السعودية أوقفت نحو نصف إنتاجها من النفط بعد هجمات الحوثيين على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو

اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إيران بوقوفها وراء الهجمات التي تعرضت لها منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية.

التفاصيل
  • بومبيو قال إنه لا يوجد دليل على أن الهجمات مصدرها اليمن.
  • بومبيو: إيران تقف وراء نحو 100 هجوم على السعودية، بينما يدعي الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف انخراطهما في الدبلوماسية.

  • تصريحات بومبيو تأتي بعد إعلان وزارة الداخلية السعودية، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، عن تعرض معملين لتكرير النفط في محافظتي بقيق وهجرة خُريص (شرقي السعودية) لهجوم بطائرات مسيرة، أسفرت عن اندلاع حريق في المنشأتين النفطيتين.
  • الهجوم، الذي يعد الأكبر حتى الآن لمنشآت نفطية سعودية، تسبب في خفض إنتاج المملكة من النفط الخام بمقدار 5.7 مليون برميل في اليوم، أي ما يعادل نصف إنتاج المملكة من النفط تقريبا، بحسب تصريحات وزير النفط السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم
  • جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.
  • المتحدث العسكري باسم الجماعة العميد يحيى سريع قال في تصريح له على قناة المسيرة التابعة للجماعة إنه تم تنفيذ الهجوم بواسطة عشر طائرات مسيرة (من دون طيار).
  • سريع: الاستهداف كان مباشرا ودقيقا، وجاء بعد رصد مسبق وعملية استخباراتية دقيقة.
  • سريع: هناك بنك من الأهداف تتزايد كل يوم، ولن يتوقف الهجوم ما لم توقف الرياض حصارها وعدوانها على اليمن.
  • عضو المكتب السياسي للجماعة محمد البخيتي قال إن العملية تأتي في سياق الدفاع عن النفس.
  • البخيتي أضاف إن الجماعة تمنح السعودية فرصة لمراجعة حساباتها.
هجمات سابقة
  • في السابق تبنت جماعة الحوثي هجمات بطائرات مسيرة ضد منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في المطقة الشرقية بالسعودية في شهري مايو/أيار وأغسطس/آب الماضيين.
  • صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية ذكرت أن مسؤولين أمريكيين خلصوا إلى أن تلك الهجمات مصدرها العراق وليس اليمن.
  • الصحيفة ذكرت أن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو حث رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي على اتخاذ خطوات جادة لضمان عدم استخدام بلاده كقاعدة انطلاق لشن هجمات.
  • الصحيفة نقلت عن مسؤولين أمريكيين إن هناك ميلشيات مدعومة من إيران تتمتع بوجود قوي في جنوب العراق.
  • الصحيفة أضافت أن مسؤولين عراقيين نفوا أن تكون تلك الطائرات قد انطلقت من العراق، وأنهم طالبوا إدارة الرئيس دونالد ترمب بتقديم أدلة لدعم تلك المزاعم.
  • أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد قيس النوري قال للجزيرة مباشر إن “إيران متورطة بالهجوم على المنشآت النفطية السعودية سواء بشكل مباشر أو عن طريق أدواتها في اليمن والعراق”.
  • الدوري، الذي كان سفيرا سابقا في الخارجية العراقية قبل عام 2003، ذكر أن “الحوثيين هم أدوات إيران في اليمن، وهم خطر إيراني في المقام الأول، ويتلقون أسلحة إيرانية من الصواريخ والطائرات المسيرة وحتى الأعيرة النارية”.
  • الدوري: تقارير تابعة لمراكز أبحاث عسكرية دولية كشفت أن طهران نقلت التكنولوجيا الإيرانية إلى اليمن.
  • الدوري: السعودية لا تريد أن تتحدث عن تورط إيران بشكل مباشر في هذا الهجوم، حتى وإن كانت ترى أن طهران وراء الهجوم، لأنها لا تريد أن تنزلق في حرب مباشرة مع إيران بينما مازالت أقدامها عالقة في حرب اليمن.
  • الدوري: الحوثيون يبالغون في قدراتهم العسكرية، ويستفيدون من تلك المبالغة في الظهور بمظهر القادر على الرد والردع وفي القدرة على التجنيد والتحشيد والحصول على الدعم الشعبي.
  • الدوري: الهجمات تتم بتنسيق حوثي إيراني وتتم وفق منطق (أنا أهجم وأنت تتبنى) أي أن طهران تنفذ الضربة والحوثي يتبنى الهجوم لإخراج إيران من الورطة ومن مسؤولية ذلك الهجوم.
  • لكن الخبير العسكري اليمني عبدالعزيز الهداشي قال للجزيرة مباشر إن إيران لن تغامر وتطلق أي صواريخ أو طائرات مسيرة من أراضيها.
  • الهداشي: الأرجح أن هذه الطائرات انطلقت من العراق وليس من اليمن.
  • الهداشي: الرادار لا يستطيع اكتشاف الطائرات المسيرة الصغيرة، وبما أن الرادار غير قادر على التقاط حركة الطيران المسير بهذا الحجم، فبطاريات الباتريوت لا تستطيع اعتراضها، لأن الباتريوت في الأساس يعتمد على إشارة الرادار.
  • الهداشي: هذه الطائرات يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وبالتالي كان بالإمكان اعتراضها بالمدافع الرشاشة المعروفة عسكريا برشاشات (م. ط).
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة