هآرتس تكشف عن مجازر إسرائيلية ضد الفلسطينيين عام 1948

الأرشيف السري في وزارة الجيش الإسرائيلي يستمر في حجب وثائق تاريخية، عن جرائم العصابات الصهيونية

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، وثائق عن مجازر وجرائم مرعبة ارتكبتها “العصابات الصهيونية” ضد الشعب الفلسطيني عام 1948 وبعده، تحجبها وزارة الجيش الإسرائيلي في قسم سري.

التفاصيل:
  • ووفقاً لـ”هآرتس” فإن عشرات المجازر، واغتصاب الفتيات الصغار، والسلب والنهب، وتفجير وتدمير قرى بأكملها، نفذتها العصابات الصهيونية بأوامر من دافيد بن غوريون.
  • قسم الأرشيف السري في الجيش الإسرائيلي يستمر في حجب وثائق تاريخية، عن جرائم العصابات الصهيونية، ضد الشعب الفلسطيني في العام 1948 وبعده.
  • كشف التحقيق النقاب عن مجزرة قرية الصفصاف في الجليل الأعلى، حيث اقتحمتها العصابات الصهيونية في عملية أطلق عليها “حيرام” في أواخر عام 1948.
  • وجاء في الوثائق التي كشف عنها أن العصابات الصهيونية أمسكوا بـ 52 رجلا، وقيدوا بعضهم بعضا، وحفروا حفرة وأطلقوا النار عليهم، 10 منهم كانوا لا يزالون ينازعون الموت، وجاءت النساء، وتوسلن للرحمة، ووجدن 6 جثث، ثم 61 جثة، وثلاث حالات اغتصاب، إحداهن فتاة عمرها 14 عاما، أطلقوا النار عليها وقتلوها، وقطعوا أصابع أحد الضحايا بسكين ليسرقوا الخواتم.
  • المؤرخة تمار نوفيك: لا يوجد اسم في الوثيقة وليس من الواضح من يقف وراءها، لقد تم نزع أوراق منها في المنتصف، الأمر الذي أزعجني كثيرا، وكنت أعرف حقيقة أنني إذا وجدت مثل هذه الوثيقة تضعني في مسؤولية توضيح الأمر.
  • حسب هآرتس، فإن قرية الصفصاف التي تم بناء مستوطنة زراعية على أنقاضها، يتهم مقاتلو اللواء السابع بارتكاب جرائم حرب فيها، والمستند الذي عثرت عليه نوفيك، الذي لم يكن معروفا للمحققين، يدعم هذه الادعاءات. 
  • يمكن أن يكون دليلا إضافيا على أن النظام السياسي كان يعرف ما يجري في الوقت الفعلي.
  • الصحيفة الإسرائيلية، أشارت إلى أنه منذ بداية العقد الماضي، كانت فرق وزارة الأمن تبحث في الأرشيف في جميع أنحاء البلاد وتتجنب الوثائق التاريخية، تقوم الفرق بنقل الوثائق المتعلقة بالمشروع النووي الإسرائيلي والعلاقات الخارجية لإسرائيل إلى الخزائن، لكنها لا تتوقف عند هذا الحد، تم إخفاء مئات الوثائق في خزائن كجزء من حملة منهجية لإخفاء أدلة النكبة.
خلفيات حول قرية الصفصاف الفلسطينية 
  • قرية عربية إلى الشمال الغربي من مدينة صفد، وعلى بعد كيلومترين إلى الجنوب من قرية الجش.
  • كانت تدعى في العهد الروماني باسم صفصافة، وزارها العالم الأمريكي روبنسون في القرن قبل ماضي، ووصفها بأنها مزرعة صغيرة في القسم الجنوبي من سهل الجش، تكثر فيها أشجار الزيتون والفاكهة.
  • أقيمت الصفصاف إلى الشمال الشرقي من جبل الجرمق (1.208م) على خط تقسيم المياه بين الأودية المتجهة نحو سهل الحولة والأودية المتجهة نحو بحيرة طبرية.
  • امتدت القرية بشكل طولي جنوبي غربي شمالي شرقي، على الجانب الشرقي لطريق صفد – ترشيحا الرئيسة.
  • امتدت المباني في هذا الاتجاه بمحاذاة الطريق المؤدية إلى الحقول الزراعية، توسط القرية جامع وبعض الدكاكين، وأنشئت فيها مدرسة ابتدائية للبنين أيام الانتداب البريطاني. مساحة الأراضي التابعة لقرية الصفصاف، 7.391 دونماً، شغل الزيتون مساحة 488 دونما فيها. 
  • تمتد حقول الزيتون والفواكه إلى الشمال من القرية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع التي تتوافر في المنطقة المحيطة.
  • بلغ عدد سكان الصفصاف 521 نسمة في عام 1922، ونما هذا العدد إلى 662 نسمة في عام 1931. وكانوا يقطنون في 124 مسكناً، وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 910 نسمات.
  • أخرج اليهود سكان القرية من قريتهم وخربوها، وأقاموا على أنقاضها مستعمرة “صفصوفا” في عام 1949.
المصدر : الجزيرة مباشر + هاآرتس