جورج نادر: من متحرش بالأطفال إلى نقطة وصل بين الإمارات وترمب

رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني جورج نادر

رصد تقرير لموقع “ميدل إيست آي” رحلة صعود رجل الأعمال الأمريكي جورج نادر من مدان بالتحرش بالأطفال إلى نقطة اتصال بين المقربين من الرئيس دونالد ترمب وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

أبرز ما جاء في التقرير:
  • منذ عهد الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان سعى جورج نادر إلى تقديم نفسه كشخص مهم للإدارات الأمريكية المتعاقبة من خلال توفير خطوط اتصال خلفية مع شخصيات نافذة وبعيدة المنال في الشرق الأوسط.
  • في السنوات الأخيرة عمل نادر مستشارا سياسيا لولي عهد أبو ظبي حيث ساعد محمد بن زايد في تعامله مع كل من موسكو وواشنطن، وكان مفتاحا لإنشاء تحالف جديد بين إدارة ترمب والسعودية والإمارات.
  • لكن وصول نادر إلى هذه المنزلة جاء بعد سنوات شهدت تطورات كبيرة من أبرزها القبض عليه مرارا بتهمة حيازة مواد إباحية للأطفال كما قضى حكما بالسجن بعد إدانته بتهمة استغلال الأطفال جنسيا.
سنوات الصعود:
  • قال عدد ممن يعرفون نادر منذ سنوات إنه شخص غريب ولديه هوس بالمال مستغربين تغاضي الشخصيات الدولية التي يتعامل معها عن سلوكه الإجرامي.
  • قال هؤلاء إن سلوك نادر الجنسي الشاذ وميله للأطفال ربما يفسر ارتباطه بوكالات الاستخبارات في العديد من البلدان.
  • انتقل نادر إلى كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية قبل اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.
  • أطلق مجلة عام 1980 من منزله في أوهايو، لكنها لم تحظ بانتشار.
  •  يقول المحلل السياسي خليل جهشان، وكان في ذلك الوقت المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للعرب الأمريكيين في واشنطن، إن نادر جاء إليه في ذلك الوقت لطلب مساعدة في تحرير المجلة، وكان من الواضح محدودية إمكانياته اللغوية والتحريرية.
  • قال موظف عمل في المجلة في أوائل التسعينيات من القرن العشرين إن نادر لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية إدارة مجلة أو عن قضايا المنطقة.
  • قبيل المصافحة الشهيرة في البيت الأبيض عام 1993 بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين بشأن اتفاقات أوسلو، كان هذا الموظف يتحدث إلى نادر حول خطط تغطية هذا الحدث وتخصيص عدد كامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي واتفاقيات أوسلو لكن نادر تساءل: “هل الفلسطينيون فعلا مهمون؟”
  • رغم ذلك فقد ملأ نادر فراغا في ذلك الوقت عبر علاقاته بالعرب في وقت كان قليلون لديهم هذه العلاقات في حين كان كثيرون في واشنطن لهم علاقات بإسرائيل، حسب زميل سابق لنادر.
  • خلال العام 1993، على سبيل المثال، أراد رابين التحدث إلى الصحفيين العرب وسأل عمن يمكنه تدبير مقابلة كهذه، فاقترح أحد الأشخاص اسم جورج نادر، الذي دعا بالفعل 40 صحفيا على الأقل إلى فندق في واشنطن لحضور هذا الحدث.
  • لكن قبل يوم من المؤتمر الصحفي جاء نادر على وشك البكاء، حسب زميله السابق، الذي قال إن نادر كان قلقا بشأن كيفية تقديمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي لأنه لم يكن يعرف أي شيء عن رابين.
  • يقول زملاء سابقون لنادر إنه بغض النظر عن تواضع إمكانياته اللغوية أو محدودية معرفته بالمنطقة فقد كانت لديه القدرة على الخداع وصناعة علاقات مع شخصيات رفيعة المستوى، من بينها جيمس بيكر، وزير الخارجية الأمريكي السابق في عهد الرئيس جورج بوش الأب.
  • زميل سابق لنادر قال إن كل ما كان يشغل نادر هو المال ولا شيء آخر.
مساعي نادر للعب دور دبلوماسي:
  • يقول جهشان إن نادر بينما كان يسعى لنجاح مجلته فإنه كان يتوق أيضا إلى الاعتراف به كلاعب مهم في السياسة في المنطقة.
  • سعى نادر إلى المبالغة في الحديث عن عمق علاقاته الدولية.
  • في العام 1987 نشر نادر مقابلة حظيت باهتمام واسع مع الزعيم الإيراني الخميني، وقامت صحيفة واشنطن بوست بإعادة نشرها.
  • كان نادر يجتمع مع كبار قادة حزب الله، ثم مع ضباط من المخابرات السورية ثم مع شخصيات في إسرائيل، ويقول جهشان إن نادر بدا أنه يعمل مع عدد من وكالات الاستخبارات، رغم اهتمامه السطحي بالشرق الأوسط والسياسة الأمريكية في المنطقة.
  • يعلق جهشان على تلك الفترة قائلا “لقد كان رجلا كئيبا ومملا. كان مثل أحمق القرية. لكنه كان يسعى ليحظى بالقبول باعتباره شخصا ذا قيمة”.
ميوله الجنسية الشاذة:
  • في العام 1984، كان نادر في منتصف العشرينيات من عمره عندما ظهرت لديه ميول إجرامية خطيرة، ربما تكون من أسباب اهتمام أجهزة الاستخبارات به.
  • في مارس/آذار من ذلك العام تشكك مفتش جمارك أمريكي في طرد مرسل إلى نادر من عنوان في أمستردام، وعندما فتح الطرد وجد به العديد من المجلات التي تصور صبيانا عراة يمارسون أعمالا جنسية.
  • فتش موظفو الجمارك منزل نادر وعثروا على المزيد من المواد التي لها نفس الطابع.
  • وجهت هيئة محلفين كبرى في واشنطن العاصمة لنادر تهمتين باستيراد مواد إباحية للأطفال.
  • رغم ذلك أسقطت التهم بعد أن احتج محاموه بأن تفتيش منزل نادر كان بموجب مذكرة غير صالحة.
  • تقول تقارير إن نادر تلقى عام 1988 مرة أخرى مواد إباحية للأطفال، حسب ممثلي الادعاء.
  • في العام 1990، قبض على نادر وهو يحاول استيراد شريطي فيديو إباحيين للأطفال إلى الولايات المتحدة عبر مطار واشنطن دوليس الدولي، حيث عثر على شريطي الفيديو مخبأين داخل علب حلوى.
  • أقر نادر بأنه مذنب وتلقى حكما مخففا بعد أن شهد عدد من الأشخاص في المحكمة بأنه كان يعمل في ذلك الوقت على تأمين إطلاق سراح رهائن أمريكيين في لبنان، وأنه التقى مرارا مع عدد من ضباط المخابرات الإسرائيلية وقيادة حزب الله ضمن هذه الجهود.
  • يُعتقد أن نادر قضى نحو ستة أشهر قيد الاحتجاز الفيدرالي في منزله وجرى تغريمه مبلغ 2000 دولار.
  • قال ممثلو الادعاء، في آخر ظهور لنادر أمام المحكمة، إن نادر أحضر صبية يبلغون من العمر 14 عاما إلى الولايات المتحدة عامي 1997 و2002.
  • قالت تقارير إن أحد الصبية أخبر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه شاهد مشاهد إباحية للأطفال مع نادر، بينما قال الآخر إنه تعرض للإيذاء الجنسي.
  • يبدو أنه كان هناك صبي مراهق ثالث في حياة نادر، حيث يقول زميل سابق لنادر إنه كان يشاهد نادر أحيانا يبكي في أوائل التسعينيات وهو ينظر إلى صورة صبي تشيكي يبلغ من العمر نحو 15 عاما.
  • كان نادر يقول حينها إن هذا الصبي كان من أوربا الشرقية وقد أرسله والداه إلى الولايات المتحدة حيث تبناه نادر وقام بتعليمه.
  • حسب زميل نادر فقد كان هذا الصبي يزور نادر في مكتبه ويضيف الزميل “كان واضحا لي أنه يكره جورج”.
  • في العام 2003 جاءت أكثر الإدانات خطورة بحق نادر عندما تلقى حكما بالسجن لمدة سنة واحدة في جمهورية التشيك بشأن 10 تهم بالاعتداء الجنسي على أطفال.
دبلوماسية مكوكية:

عام 1998 شارك نادر في عملية دبلوماسية مكوكية بين سوريا وإسرائيل بشأن مرتفعات الجولان المحتلة.

وفقًا لمسؤول إسرائيلي رفيع المستوى كان مشاركًا بشكل مباشر في العملية، فقد توجه نادر إلى دمشق عدة مرات ربما نحو 16 زيارة للمساعدة في التواصل بين السوريين والإسرائيليين.

قال المسؤول الإسرائيلي: “لقد وجدت أنه محبوب ولكن لا يمكن الاعتماد عليه. لقد كان يكذب، ربما لدفع المحادثات، لكنه كان يكذب”.

رغم أن هذه كانت محاولة دبلوماسية جادة فإنها انتهت بـ”كارثة”، حسب وسيط سابق قال إن المحاولة “كان مصيرها الفشل لأن جورج لم يكن يعلم شيئا عما كان يفعله. كان مصيرها الفشل أيضا لأنه لم يفهم الإسرائيليين، فهم لم يكونوا ينوون إعادة مرتفعات الجولان على الإطلاق”.

يقول المصدر إن الرئيس السوري في ذلك الوقت حافظ الأسد وضع السفير السوري في واشنطن آنذاك وليد المعلم، والذي كان يقود الجانب السوري في المحادثات، تحت الإقامة الجبرية بعد انهيار المحادثات لأنه اعتقد أن المعلم كان يكذب عليه بشأن ما وافق عليه الإسرائيليون.

قمة اليخت:
  • بعد فشل هذه المبادرة، اختفى نادر من الولايات المتحدة لعدة سنوات، حيث افترض زملاؤه في واشنطن أنه عاد إلى الشرق الأوسط.
  • هذا الغياب يفسره جزئياً الوقت الذي أمضاه في السجن في جمهورية التشيك.
  • بعد إطلاق سراحه، ظهر نادر في العراق بعد الغزو الأمريكي، حيث قدم نفسه باعتباره ممثلا لشركة بلاكووتر الأمنية الأمريكية.
  • لكن إيريك برنس، مؤسس بلاكووتر، قال عام 2010 إن نادر لم يكن يعمل بشكل مباشر للشركة لكنه كان مستشارا لتطوير الأعمال وظفته الشركة للتعامل مع الحكومة العراقية لكنه لم ينجح في مهمته.
  • حاول نادر أيضا التوسط لإبرام صفقة أسلحة بين الحكومة العراقية وروسيا، وبدا أن الصفقة في طريقها للنجاح قبل أن يجري إلغاؤها بعد شهر بسبب مخاوف تتعلق بالفساد.
  • استقر نادر بعد ذلك في أبو ظبي، حيث أصبح مستشارا سياسيا رفيعا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.
  • في أواخر عام 2015 كان لنادر دور فعال في تنظيم قمة سرية لعدد من الزعماء العرب على متن يخت في البحر الأحمر، حيث اقترح عليهم إنشاء مجموعة إقليمية من ستة بلدان هي الإمارات والسعودية ومصر والأردن والبحرين وليبيا، بحيث تحل محل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، وتواجه نفوذ تركيا وإيران.
  • في أوائل عام 2018، وبعد أسابيع من مصادرة مكتب التحقيقات الفيدرالي لأحدث كمية من المواد الإباحية الخاصة بالأطفال لدى نادر، بدأ نادر في التعاون مع المحقق الخاص روبرت مولر، الذي كان يحقق في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
  • بحسب تقارير فإن إحدى نقاط اتصال نادر مع فريق ترمب كانت من خلال جويل زامل، صاحب شركة “بي إس آي غروب”، وهي شركة استخبارات خاصة إسرائيلية متخصصة في التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي.
  • يبدو أن علاقة نادر الأقوى مع فريق ترمب جاءت عبر إيريك برنس، مؤسس بلاكووتر. ففي عام 2010، انتقل برنس إلى أبو ظبي حيث أشرف على تشكيل قوة قوامها 800 جندي من المرتزقة الأجانب.
  • في أغسطس 2010، قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التقى نادر مع برنس وزامل ودونالد ترمب الابن، في برج ترمب في نيويورك.
  • بعد فوز ترمب في الانتخابات، وبينما كان باراك أوباما في البيت الأبيض، توجه محمد بن زايد إلى نيويورك لعقد اجتماع مع نادر وثلاثة أعضاء رئيسيين في الفريق الجديد لترمب بعد انتخابه، وهم: صهره جاريد كوشنر، مايكل فلين، الذي كان من المقرر أن يتولى منصب مستشار الأمن القومي، وستيف بانون، كبير مستشاري ترمب للشؤون الاستراتيجية.
  • وفقا لتقارير فقد شعر أوباما وكبار أعضاء إدارته بخيبة الأمل تجاه دولة الإمارات، بسبب عدم إبلاغهم بزيارة محمد بن زايد كما هو معتاد.
  • تشير تقارير أيضا إلى أن نادر كان زائرا منتظما للبيت الأبيض في الأشهر التي تلت الانتخابات، وتوطدت علاقته مع بانون، كما التقى كوشنر.
  • من بين العلاقات التي صنعها نادر في ذلك الوقت علاقته مع إليوت برويدي، وكان في ذلك الوقت نائب المسؤول المالي للجنة الوطنية للحزب الجمهوري، والذي يساعد في تطوير سياسة الحزب واستراتيجيته الانتخابية، فضلا عن جمع الأموال للحزب.
  • تقول تقارير إن نادر أرسل 2.7 مليون دولار لشركة برودي عبر شركة في كندا، ويبدو أنها كانت تكاليف مؤتمرين في مركزي أبحاث في واشنطن، شهدا هجوما على أبرز خصوم محمد بن زايد، وهما حكومة قطر وجماعة الإخوان المسلمين.
  • نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن عدد من الوثائق المسربة أن نادر ساعد أيضا في ترتيب صفقات بين الإمارات وبرويدي بقيمة 200 مليون دولار، وقالت إن نادر أشار إلى إمكانية عقد صفقات أخرى قد تصل قيمتها إلى مليار دولار.
  • الصحيفة قالت إن الأجندة المشتركة للرجلين تمثلت في الضغط من أجل إزاحة ريكس تيلرسون من منصب وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت، وإقناع البيت الأبيض بتبني منهج أكثر تصادمية مع قطر وإيران.
  • وفقا لتحليل أجرته وكالة أسوشيتد برس قدم برويدي تبرعات بقيمة نحو 600 ألف دولار إلى أعضاء جمهوريين في الكونغرس ولجان في الحزب الجمهوري ضمن حملة لسن تشريع يصنف قطر باعتبارها دولة داعمة للإرهاب.
علاقات نادر مع روسيا:
  • في ذلك الوقت كان نادر يحاول القيام بمناورة دبلوماسية أكثر طموحا عبر إنشاء قناة خلفية لإجراء محادثات ثلاثية تضم الولايات المتحدة وروسيا والإمارات العربية المتحدة، وكان هذا على ما يبدو بتشجيع من محمد بن زايد.
  • خلص تحقيق روبرت مولر إلى أن نادر أصبح شريكا مقربا من كريل ديميترييف، رئيس صندوق الثروة السيادية في روسيا، والذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
  • قال نادر لمولر إنه يعتقد أن ديميترييف كان يقوم بدور المبعوث الروسي إلى منطقة الخليج.
  • بعد انتخابات عام 2016، طلب ديميترييف من نادر تقديمه لأعضاء فريق ترمب الانتقالي، وعقد نادر اجتماعات مع إيريك برنس في يناير 2017، حيث التقى الرجال الثلاثة لأول مرة في سيشيل، في فندق فور سيزونز المطل على المحيط الهندي.
  • قال نادر لمولر إن محمد بن زايد كان موجودا في الفندق، مما أدى إلى تكهنات بأن ولي عهد أبوظبي كان يأمل في أن يصبح وسيطا بين واشنطن وموسكو.
  • لم تسفر هذه الاجتماعات عن شيء، حيث صرح نادر لمولر أن ديميترييف أخبره أنه كان يأمل في شيء ذي أهمية أكبر.
النهاية؟
  • بحلول هذا الوقت كانت مسيرة نادر المتواصلة منذ 30 عاما كمبعوث دولي على وشك أن تتوقف.
  • عند وصول نادر إلى مطار جون كينيدي في نيويورك في 3 من يونيو/حزيران 2019، تعرض للاعتقال ووجهت له تهم بارتكاب جريمة قبل أكثر من عام، أي قبل وقت قصير من بدء التعاون مع مولر.
  • كانت التهم تتعلق بالعثور على العشرات من مقاطع الفيديو الإباحية على هاتفه المحمول تتضمن صبية، بعضهم لا يتجاوز عمره سنتين أو ثلاث سنوات، وهم يتعرضون للإيذاء الجنسي.
  • عثر على هذه المقاطع على هاتفه في يناير/كانون الثاني 2018 لدى وصوله إلى مطار واشنطن دوليس الدولي.
  • رغم أن نادر كان قد مُنح حصانة عندما وافق على التعاون مع تحقيق مولر، فإنه يبدو أن هذه الصفقة كانت تتعلق فقط بشهادته على صلاته بالروس، أو أن الحصانة قد سحبت منه.
  • في اليوم التالي لإلقاء القبض عليه، مثل نادر أمام محكمة بروكلين الفيدرالية، وقد رفضت المحكمة الإفراج عنه بكفالة.
  • بالإضافة إلى مقاطع الفيديو الإباحية، قال ممثلو الادعاء إن المحققين وجدوا رسائل نصية متبادلة بين نادر ومحمد بن زايد وآخر مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
  • استمعت المحكمة أيضا إلى جريمة أخرى تتعلق بقيام نادر بنقل صبي يبلغ من العمر 14 عاما من التشيك، ثم تهديد الطفل وأمه بأذى بدني إذا أبلغوا عن الجريمة.
  • في حال إدانة نادر فإنه سيواجه حكما بالسجن يتراوح بين 15 و40 عاما.
المصدر : ميدل إيست آي