مركز بحثي: “صافر” قنبلة موقوتة في البحر الأحمر

ناقلة النفط "صافر" عائمة بالقرب من ساحل البحر الأحمر في اليمن، وهي مليئة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام. 

قالت مركز بحثي أمريكي مقره العاصمة واشنطن إنه حذر في إبريل/ نيسان الماضي من خطورة تحول ناقلة نفط بالبحر الأحمر إلى منشأة تخرين للوقود مهددة بالانفجار في أي وقت.

ما القصة؟
  • “المجلس الأطلسي” أن ناقلة النفط “صافر” تحولت إلى منشأة تخزين وتفريغ عائمة بالقرب من ساحل البحر الأحمر في اليمن، وهي مليئة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام. 
  • المركز البحثي أوضح أن السفينة المتهالكة مهددة بالانفجار، لكن يبقى السؤال: ماذا سيحدث إذا وقع تسرب نفطي من سفينة “صافر”؟!
آثار التسرب النفطي حسب المركز الأطلنطي:
  • قد يكون لمثل هذه الحادثة مجموعة واسعة من الآثار المدمرة للغاية، لذلك نرصد العواقب المحتملة لتسرب مليون برميل نفط في البحر الأحمر.
  • قد تتعرض محطات تحلية المياه إلى التلوث، وتحرم عشرات الملايين من الناس، بعضهم بالفعل على شفا المجاعة في اليمن، من الحصول على مياه شرب نظيفة.
  • فقدان النظام الإيكولوجي البحري الضروري لإنقاذ الشعب المرجانية في البحار الدافئة.
  • الملايين من اليمنيين اليائسين لن يتمكنوا من الحصول على المساعدات الدولية بسبب أن مرافق الموانئ غير صالحة للاستعمال.
  • تأثير ملموس على الاقتصاد العالمي بسبب الإغلاق المؤقت لممرات الشحن عبر البحر الأحمر.

 

قنبلة موقوتة
  • ليس هناك سفينة أكثر عرضة للتسبب في مثل هذه الأزمة متعددة الأبعاد مثل سفينة “الصافر”
  • السفينة لا تزال تتحلل على الرغم من الجهود المستمرة للتفاوض على طريقة لإفراغ الكمية الهائلة من النفط الخام في صهاريج التخزين الخاصة بها.
  • مارك لوكوك، وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية خاطب مجلس الأمن قائلا: “أترك الأمر لكم لتتخيلوا تأثير هذه الكارثة على البيئة وممرات الشحن والاقتصاد العالمي”.
  • تسرب النفط إلى البحر هو ظاهرة معقدة، حيث تتدخل عدة عوامل كالتيارات البحرية والطقس والرياح بالإضافة طبيعة مكونات الزيت. 
  • تسرب للنفط في حدود مليون برميل هو أمر هائل. لذلك سيكون من الجيد تحديد النتائج المحتملة في حال حدث تسريب بسفينة “صافر”
  • السفينة “صافر” عرضة لانهيار الهيكل الناجم عن التآكل، أو حدوث إنجار عرضي بسبب طبيعة المواد التي تحملها، أو التدمير المتعمد بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد.
تأثير الكارثة على الاقتصاد العالمي
  • سيتسبب انسكاب مليون برميل نفط في البحر الأحمر بتأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.
  • وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قال إنه إذا تم حظر النقل البحري عبر البحر الأحمر، والذي يمثل 8-10 في المائة من التجارة العالمية وحوالي 5.5 مليون برميل من النفط يوميًا، سيكون مكلفا.
  • يتعين على السفن من جميع الأنواع التي تحمل مجموعة متنوعة من البضائع أن تؤجل رحلاتها أو تسير على طول الطريق حول رأس الرجاء الصالح للعبور بين المحيط الهندي والمحيط الأطلسي أو البحر الأبيض المتوسط.
  • تغيير مسار السفن سيقود إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وارتفاع أسعار النفط.
  • الدكتور كريس ريدي، خبير في التلوث البحري والكيميائي، أشار إلى أن العامل الحاسم في تأثير تسرب النفط النفط هو “الموقع”.
  • موقع “صافر” المجاور للبحر الأحمر، يمثل مخاطر كبيرة تتجاوز تأثيرها على الاقتصاد العالمي.
  • ترسو سفينة “صافر” على بعد أقل من 5 أميال من الشاطئ، وهي منطقة تنشط فيها أعمال الصيد التقليدي للعديد من اليمنيين الذين يكسبون قوت يومهم من البحر.
  • تشمل تلك المنطقة أنظمة بيئية بحرية متنوعة، بما في ذلك عدد من الشعاب المرجانية. أي تسرب كبير هناك سيؤثر حتما على تلك الأنظمة.
  • تشمل الأهمية الأساسية لهذه النظم الإيكولوجية البحرية الأمن الإنساني للسكان على طول ساحل البحر الأحمر، والتي يعتمد الكثير منها على الصيد والأنشطة الساحلية الأخرى للكسب.
  • القضية الإنسانية الأكثر إلحاحًا، والتي تنطوي على تداعيات وخيمة على الأمن الإقليمي، هي التأثير الذي قد يحدثه تسرب نفطي كبير على البنية التحتية الأكثر أهمية المحيطة بالبحر الأحمر: محطات تحلية المياه الساحلية في المنطقة.
لم تخض السفينة "صافر" لأعمال الصيانة منذ أربع سنوات
 في حال حدوث تسريب؟
  • الشكل الجغرافي للبحر الأحمر، بحر ساحلي شبه مغلق به نقطة خروج ضيقة واحدة فقط بمضيق باب المندب في خليج عدن، سيشكل مشكلا إذا حدث التسرب.
  • وصفت د. فيفيان مينيزيس المتخصصة في عالم البحار، البحر الأحمر قائلة “إنها بحيرة كبيرة، لذلك فكل شيء مرتبط ببعضه البعض”.
  • في البحر الأحمر، هناك أيضًا نمطان موسميان من حيث التيارات. في فصل الشتاء، يميل التدفق السائد شمالًا باتجاه خليج العقبة.
  • من يحتمل أن يؤدي التيار الحدودي الشرقي إلى نقل جزء كبير من الانسكاب على طول الساحل إلى المياه السعودية.
  • في الصيف، ينعكس التدفق مع تيار سريع يمتد من الجزء الجنوبي من البحر الأحمر عبر باب المندب إلى خليج عدن.
ميناء الحديدة اليمني

 

المفاوضات مع الحوثيين
  • طالب الحوثيون الذين يسيطرون على السفينة بتعويض قدره 80 مليون دولار مقابل نفطها.
  • المبلغ ضئيل مقارنة بالتكاليف التي تنتج عن تسرب النفط بمليون برميل في البحر.
  • تقود الأمم المتحدة مفاوضات مع الحوثيين للوصول إلى حل سلمي، وقد تتوصل إلى اتفاق لإنهاء هذه الأزمة.
المصدر : وسائل إعلام أمريكية