تعذيب مميت واغتصاب للنساء والرجال: الأسد يسحق معارضيه في السجون

إحدى الصور الكثيرة التي جرى تسريبها في 2015 وتظهر جثث معتقلين توفوا جراء التعذيب في سجون النظام السوري
إحدى الصور الكثيرة التي جرى تسريبها في 2015 وتظهر جثث معتقلين توفوا جراء التعذيب في سجون النظام السوري

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكيّة، في تحقيق لها استكملته اليوم الإثنين، إن وتيرة القتل والتعذيب داخل زنازين النظام السوري تسارعت.

وأشارت الصحيفة إلى حرب تشنها قوات الأسد في المعتقلات السرية، تزامناً مع العمليات العسكرية.

أبرز ما أرودته الصحيفة
  • نظام السجون، كان جزءاً من جهود الأسد الحربية، التي تتضمن سحق حركة الاحتجاج المدني والدفع بالمعارضة السورية إلى صراع مسلح، لا يمكنها الفوز به.
  • اعتقالات بالجملة أصدرها مسؤولو النظام السوري، وهم على علم بالفظائع التي ترتكب.
  • وفقاً لمذكرات مسربة فإنّ الاستخبارات العسكرية تعترف بحالات الوفاة الناجمة عن التعذيب والظروف المزرية.
  • أكد النظام مقتل المئات من المعتقلين خلال الأشهر الماضية، بعد قيامه بتسجيلهم على لائحة الموتى في ملفات الشؤون المدنية.
  • من خلال هذه الخطوة يرسل النظام السوري رسالة إلى مواطنيه "لقد فزنا، وارتكبنا هذا، ولن يعاقبنا أحد".
  • ضحايا النظام السوري في المعتقلات أكثر من ضحايا تنظيم الدولة.
الإفلات من العدالة
  • وصفت الصحيفة نظام الاعتقال بأنه نسخة من الجحيم الكبير الذي بناه والد بشار، حافظ الأسد.
  • استدلت الصحيفة على مرور عقدين من جرائم ارتكبها النظام السوري في عهد حافظ الأسد عام 1982، واستمر بها نجله بشار عام 2000.
  • الأسد ومسؤولوه في مأمن من الاعتقال والخضوع للمحاكم، رغم الحركة المتنامية التي تسعى إليها محاكم أوربية لتحقيق العدالة.
  •  النيابة العامة الفرنسية والألمانية ألقت القبض على ثلاثة مسؤولين أمنيين سابقين. وأصدرت الدول المذكورة مذكرات اعتقال دولية بحقّ رئيس مكتب الأمن القومي السوري، علي مملوك، ورئيس المخابرات الجوية، جميل حسن. لكن روسيا توفر لهؤلاء المطلوبين الحماية وتستخدم حق النقض في مجلس الأمن لصالح نظام الأسد.
نيويورك تايمز: الاعتقال أثبت استراتيجية رابحة للأسد ضد المعارضة المدنية
الاعتقال وتأثيره على اللاجئين
  • الاعتقال أثبت استراتيجية رابحة للأسد ضد المعارضة المدنية.
  • من غير المحتمل أن يعود اللاجئون السوريون إلى بلادهم، في ظل خطر تعرضهم للاعتقال التعسفي.
  • وقتنا الحالي يشهد استبداداً جريئاً يمتد من اليمين المتطرف الأوربي إلى المملكة العربية السعودية.
التخلص من المعارضة المدنية
  • في الوقت الذي يعتقل فيه النظام الآلاف سنوياً، عمد خلال الفترة الأخيرة إلى إطلاق سراح السجناء الأكثر تطرفاً.
  • السجناء المتطرفون قادوا جماعات معارضة بعد إطلاق سراحهم، ضمن استراتيجية رسمها النظام لتحويل الانتفاضة السلمية إلى ساحة معركة.
  • في الوقت ذاته اتبع النظام مع معتقليه المدنيين أساليب تعذيب مميتة.
  • بحسب شهادة نقلتها الصحيفة فإن أحد المعتقلين المراهقين استغرق موته 21 يوماً بعدما غمره المحققون بالوقود وأضرموا النار في جسده.
  • ذكر تقرير الصحيفة أن إحدى الوثائق تضمنت شكوى قيمين على السجون من تراكم الجثث داخل المعتقلات وتآكلها مع زيادة عدد الوفيات.
اغتصاب واعتداء وحشي
  • قدمت الصحيفة شهادة لمعتقلة سابقة، تدعى مريم، قالت إن زنازين النساء لم يكن فيها حمامات، وذكرت أن الدماء التي تسببت بها عمليات الاغتصاب العنيف كانت تلطخ الأرضية.
  • كشفت تقارير صادرة عن لجنة تابعة للأمم المتحدة وتعنى بحقوق الإنسان عن تعرض النساء والفتيات للاغتصاب والاعتداء الجنسي داخل ما لا يقل عن 20 فرعًا تابعا لأجهزة المخابرات.
  • حدث الأمر ذاته مع الرجال والصبيان في 15 من هذه الفروع.
المصدر : الجزيرة مباشر + نيويورك تايمز

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة