مغاربة يرفضون مشروع قانون يعتمد الفرنسية في التعليم

مدارس مغربية
مدارس مغربية

قالت حركة التوحيد والإصلاح المغربية، إن المصادقة على مشروع قانون يعتمد الفرنسية في التعليم، يرهن مستقبل التعليم بخيارات لا تنسجم مع الدستور، ولا تتماشى مع متطلبات تعليم المستقبل.

 التفاصيل:
  • جاء ذلك في بيان صدر عن الحركة (غير حكومية)، أمس الثلاثاء، عقب موافقة لجنة برلمانية بمجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، بالأغلبية على قانون لإصلاح التعليم، تسمح إحدى بنوده بتدريس بعض المواد باللغة الفرنسية.
  • البيان حذر من خطورة مآلات التصويت على مشروع القانون المتعلق بالتربية والتكوين في لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب.  
  • الحركة أعلنت عن رفض كل القرارات التي تمس مكانة اللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية، واستنكار اعتماد لغةٍ أجنبية لغةً للتدريسِ مع الإصرار على تعميم التدريس بها في مختلف مراحل التعليم.
  • البيان دعا الحكومة والأحزاب السياسية لتحمل مسؤوليتها التاريخية في المحطات التشريعية القادمة، التزاما بدستور البلاد وتحصينا لمكانة اللغتين الرسميتين في التعليم، وفي الإدارة، وفي مختلف مجالات الحياة العامة.
أغلبية
  •  وافقت اللجنة البرلمانية بالأغلبية على قانون لإصلاح التعليم، تسمح إحدى بنوده بتدريس بعض المواد باللغة الفرنسية.
  • صوت لصالح المادة الثانية، التي تعتبرها بعض الأحزاب جاءت لفرض الفرنسية، نواب الأغلبية الحكومية، باستثناء الكتلة النيابية للعدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي).
  • صوت بنعم أيضا نواب الأصالة والمعاصرة (معارض). 
  • امتنع عن التصويت، نواب حزبي العدالة والتنمية، والاستقلال (معارضة).
  •  تنص المادة الثانية من قانون إصلاح التعليم، على اعتماد التناوب اللغوي، وذلك بتدريس بعض المواد، وخصوصا العلمية والتقنية منها، أو أجزاء بعض المواد بلغة، أو بلغات أجنبية.
  • انتقدت أحزاب وجمعيات، في بيانات سابقة لها، اعتماد الفرنسية فقط في تدريس عدد من المواد، وعدم اعتماد اللغة الإنجليزية، رغم أن مشروع القانون ينص على التدريس باللغات الأجنبية.
نصوص دستورية
  • ينص الدستور المغربي في فصله الخامس على أن تظل العربية اللغة الرسمية للدولة، وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها.
  • تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة دون استثناء.  
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة