سجون عراقية تنتزع الاعترافات بالتعذيب والتلويح بـ “هتك العرض”

قوات الأمن العراقية تحرس مركز شرطة المفرق في محافظة ديالى شمال بغداد والذي يضم سجنًا
قوات الأمن العراقية تحرس مركز شرطة المفرق في محافظة ديالى شمال بغداد والذي يضم سجنًا

كشف تقرير نشرته الأناضول، الأربعاء، عن انتهاكات وسوء معاملة للسجناء في مراكز الاحتجاز بمحافظة نينوى ومركزها الموصل شمال العراق.

التفاصيل:
  • نائب رئيس مفوضية حقوق الإنسان، علي ميزر الجربا، قال إنه تم تسجيل أكثر من 100 حالة وفاة داخل مراكز التوقيف المؤقتة في نينوى بين عامي 2017 و 2019. لأسباب مختلفة.
  • الجربان أوضح أن المفوضية وثقت مئات الحالات لمعتقلين تجاوزت مدة توقيفهم عامين كاملين على ذمة التحقيق، وقال” معلوماتنا تفيد بوجود تعذيب جسدي ونفسي للمعتقلين، وأحيانا يتم تهديد المعتقلين بهتك أعراضهم ما لم يعترفوا بما تريده جهة التحقيق.”
  • وأشار إلى أنه يتم منع المحامين من التواصل مع المتهمين، إلا بعد تصديق أقوالهم، وكذلك منع الفرق الطبية من الاطلاع على الموقوفين، خلال فترة التحقيق، وهو ما ساعد على اعتماد التعذيب في السجون ومراكز الاحتجاز.
انتهاكات صارخة:
  • نقلت الأناضول عن النائب الحالي عن نينوى، شيروان الدوبرداني، قوله إنه توجد انتهاكات صارخة لحقوق المعتقلين، أبرزها اكتظاظ مراكز الاحتجاز بالنزلاء، سواء كانوا على قيد التحقيق أو من الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية.
  • وكشف النائب أن عدد الموقوفين والمحكومين في مراكز الاحتجاز المؤقتة في نينوى يزيد عن ستة آلاف، بينهم مئات الأطفال والأحداث والنساء، وحمّل وزارة العدل “مسؤولية الكارثة، لعدم نقل المحكومين من المحافظة إلى السجون المركزية في المحافظات الأخرى”.
  • استدلت الوكالة بقصة موقوف منذ 2018، محتجز في مركز احتجاز الفيصلية بمدينة الموصل شمال العراق.
  • بحسب نجل المعتقل “حمزة العبادي” فإن والده البالغ من العمر 50 عاما، اعتقل من داره بحي الزهور بتهمة تمويل الإرهاب، وكان مكيدة دبرها أقاربه المنتمون للمؤسسة العسكرية.
  • حمزة قال إن عائلته لم تتمكن من مقابلة والده حتى اليوم، ولا تعلم حالته، التي بما تكون سيئة للغاية، بعد الحديث عن انتهاكات داخل السجون.

تقديرات:
  • يبلغ عدد المحكومين في العراق أكثر من 35 ألف محكوم، بينهم 17 ألف محكوم في قضايا إرهاب، بينما يتجاوز عدد أحكام الإعدام 9 آلاف حكم، أغلبها يتعلق بقضايا إرهاب.
  • يقدر عدد الموقوفين قيد التحقيق في مراكز احتجاز نينوى بأكثر من 5 آلاف موقوف، وأكثر من 30 ألفا في أرجاء العراق، بحسب أرقام رسمية، ولعدم وجود سجن إصلاحي في نينوى، يتم نقل المحكومين إلى سجون إصلاحية مركزية في بغداد وبقية المحافظات.
  • كشفت منظمة (هيومن رايتس ووتش) الحقوقية الدولية، كشفت في تقرير لها في 4 يوليو/ تموز الجاري، عن أوضاع مهينة، ترقى إلى سوء معاملة السجناء في مراكز الاحتجاز بمحافظة نينوى.
  • رايتس ووتش أفادت بأنه يوجد 4500 نزيل، بينهم مئات الأطفال والنساء، في مراكز الحبس الاحتياطي الثلاثة، وهي تل كيف والفيصلية والتسفيرات في مجمع الفيصلية، بينما تبلغ طاقتها الاستيعابية 2500 فقط.
  • شرطة نينوى ردت على تقرير رايتس ووتش في بيان وقالت إن تقرير المنظمة غير صحيح، وإن جميع النزلاء موقوفون بأوامر قضائية.
  • يوجد في العراق 26 سجنا مركزيا، ونينوى خارج تلك الأرقام لعدم وجود سجن إصلاحي فيها، إذ فجر تنظيم الدولة، خلال سيطرته على الموصل، سجن بادوش الإصلاحي شمال غربي المدينة، وكان من أكبر السجون الإصلاحية.

 

المصدر : الأناضول

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة