هل تنجح جهود أوربا لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني؟

وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، التقى نظراءه في الدول الموقّعة على الاتفاق النووي في فيينا
وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، التقى نظراءه في الدول الموقّعة على الاتفاق النووي في فيينا

انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، في 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة، طالت مختلف المجالات الحيوية الإيرانية وفي مقدمتها النفط.

أقلقت هذه الخطوة الاتحاد الأوربي، الذي دعا إيران إلى وقف أنشطتها المنافية لالتزاماتها، في إطار اتفاق فيينا، وإلى العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي.

يناقش هذا التقرير الذي أعده مركز الجزيرة للدراسات، مآلات الخطوة التصعيدية من قبل إيران، ويدرس مواقف الأطراف الأوربية، ويبحث نقاط اختلافها واشتراكها مع السياسة الأمريكية تجاه إيران.

تصعيد جديد ومهلة جديدة
  • أظهرت مواقف أوربا بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات على إيران، سعياً للحيلولة دون خروج طهران من الاتفاق، كذلك فإنّ إدارة ترامب تسعى لجرِّ إيران إلى طاولة المفاوضات لإنجاز اتفاق جديد يطول إلى جانب البرنامج النووي قضايا وملفات سياسية.
  • يتحرك الأوربيين أيضاً لجعل إيران تفاوض حول برنامجها الصاروخي وقضايا إقليمية أخرى، ولتحقيق ذلك، يتبعون سياسة تقطير ما يجب أن تحصل عليه إيران جرَّاء الالتزام بالاتفاق النووي.
الموقف الإيراني
  • تعي إيران، من جانبها، أبعاد السياسة الأوربية، وبدأت تصعِّد في لهجة الانتقاد لها، حتى من قبل فريق روحاني الذي طالما راهن على الدور الأوربي في حماية الاتفاق.
  • لكن طهران في الوقت ذاته تدرك مخاطر الانسحاب من الاتفاق، فذلك معناه فقدان الدعم الدولي وعودة ملف البرنامج النووي إلى مجلس الأمن، وفي النتيجة شرعنة العقوبات والتصعيد ضد إيران وهو ما تسعى إليه الولايات المتحدة الأمريكية.
  • وفيما أجرى مستشار الرئيس الفرنسي في الشؤون الدبلوماسية إيمانويل بون، محادثات في طهران، حول تنفيذ البلدان الأوربية التزاماتها في الاتفاق النووي، أعلنت إيران أن خطوتها الثالثة بشأن الاتفاق النووي ستكون أقوى وأكثر حزماً.
خلاصة
  • يخلص التقرير إلى أنه على الرغم من عدم الرضى الواضح عن الأداء الأوربي فيما يتعلق بتنفيذ بنود الاتفاق النووي إلا أن طهران مضطرة إلى المحافظة على الموقف الأوربي.
  • لكن سياسة الضغط لن تفلح في جعل إيران تفاوض على البرنامج الصاروخي في الأفق المنظور؛ ذلك أنه ما زال خطًّا أحمر وملفًّا عصيًّا على دعوات التفاوض.
  • في المحصلة لا يبدو أن الاقتصاد الإيراني سيشهد انفراجًا يُذكَر حتى مع الخطوات الأوربية، وستواصل إيران السير بحذر على هامش الاتفاق النووي دون أن تخرج منه.

لمتابعة التقرير كاملاً

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة