استياء سعودي من تدني الحريات بالمملكة واقترابها من كوريا الشمالية

وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قالت صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء، إنّ منظمة مراسلون بلا حدود الحقوقية كشفت لها عن لقاءات سرية أجرتها مع مسؤولين سعوديين في أبريل/نيسان الماضي، لإطلاق سراح 30 صحفيا

الصحفيون اعتقلتهم سلطات المملكة بعد أقل من عام على مقتل الصحفي جمال خاشقجي. 

التفاصيل 
  • جرت اللقاءات مع عادل الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، والمدعي العام سعود المجيب ومسؤولين آخرين.
  • مراسلون بلا حدود: اللقاءات بقيت سرية حتى اليوم لأننا كنا نأمل أن تفرج السعودية عن الصحفيين خلال شهر رمضان، لكن لم يكن هناك أي مبادرات من جانب المملكة.
  • المنظمة: الجهود استغرقت شهوراً من الضغط الدبلوماسي للاتفاق على عقد تلك الاجتماعات، ونحرص على عدم الظهور وكأننا تقدم الشرعية لانتهاكات النظام السعودي بحق الصحفيين.
  • مراسلون بلا حدود: شعرنا أن هذا التكتيك قد يكون مفيداً ويصب في مصلحة المملكة التي سترأس قمة مجموعة العشرين العام المقبل.
استياء سعودي
  • مسؤولون سعوديون اشتكوا لمنظمة مراسلون بلا حدود من تدني مستوى المملكة في مؤشر حرية الصحافة إلى 172 من أصل 180.
  • نقلت الغارديان عن ريبيكا فنسنت مديرة مكتب مراسلون بلا حدود في المملكة المتحدة قولها إنه خلال الاجتماعات السرية التي استمرت لثلاثة أيام، أثار العديد من المسؤولين السعوديين المخاوف من تدني مستوى المملكة في مؤشر حرية الصحافة وقربه من كوريا الشمالية.
ما بعد اغتيال خاشقجي
  • ذكرت المنظمة للغارديان أن خاشقجي اغتيل بعدما ضم صوته إلى الأصوات الناقدة لنظام الحكم في السعودية، وهم أكثر من 30 كاتبا ومدونا وداعية وأكاديمياً، يقبعون خلف القضبان بسبب آرائهم وتغريداتهم.
  • المنظمة: بعد فترة وجيزة من اغتيال خاشجقي، يرجح أن يكون الصحفي تركي الجاسر قد قضى تحت التعذيب، فيما يواجه آخرون أبرزهم الداعية علي العمري، وعوض القرني، وسلمان العودة، حكما بالإعدام بتهم متصلة بالإرهاب.
خلفيات
  • المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالات الإعدام التعسفي المنفذة خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، جددت أمس الثلاثاء تأكيدها على أن جريمة قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، جريمة قتل ارتكبت على مستوى دولة، في إشارة للسعودية.
  • الخارجية الفرنسية دعت، الإثنين الماضي، إلى كشف كل الوقائع المتعلقة بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وطالبت بمحاكمة المسؤولين عن الجريمة.
  • المفوضية الأممية لحقوق الإنسان نشرت قبل أسابيع تقريراً حمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمداً، مؤكدة وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.
  • التقرير الأممي أكد أن مقتل خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القانون، تتحمل مسؤوليته السعودية وأوضح أن العقوبات المتعلقة بمقتل خاشقجي يجب أن تشمل ولي العهد السعودي وممتلكاته الشخصية في الخارج، داعياً الرياض إلى الاعتذار من أسرة خاشقجي أمام الرأي العام، ودفع تعويضات للعائلة.
  • قتل خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الثاني العام الماضي، داخل القنصلية السعودية باسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكار دولي واسع.
المصدر : الجزيرة مباشر + الغارديان + وكالات

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة