فوضى في البنتاغون بينما تواجه أمريكا تهديدات عالمية

وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر
وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر

تعيش وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أوقاتا صعبة في ظل عدم وجود وزير دفاع على رأسها، بينما تواجه واشنطن العديد من التهديدات العالمية على عدد من الجبهات. 

التفاصيل:
  • تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أزمة متصاعدة مع إيران، وانتشارا غير عادي للقوات على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، والحرب المستمرة منذ ما يقرب من عقدين في أفغانستان، والمحادثات المتوقفة مع كوريا الشمالية حول برنامجها النووي.
  • في خضم كل هذا استقال القائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان هذا الأسبوع.
  • الرجل الذي حل محله بشكل مؤقت، وهو مارك إسبر، يواجه عقبات قانونية يمكن أن تمنعه  من قضاء أكثر من ستة أسابيع أخرى في المنصب.
  • كل هذه الظروف تضفي حالة غير عادية من عدم اليقين على واحد من أخطر المناصب في الإدارة الأمريكية.
  • رغم هذا فقد اضطر شاناهان وبديله مارك إسبر إلى حضور اجتماعات في البيت الأبيض وغيره لمناقشة كيف ينبغي على الولايات المتحدة الرد على إسقاط إيران لطائرة أمريكية بدون طيار.
  • من المقرر أن يتولى إسبر رسميا منصب القائم بأعمال وزير الدفاع منتصف ليل الأحد، قبل أن يتوجه الثلاثاء إلى اجتماع لوزراء دفاع الناتو.
  • سيكون على إسبر مسؤولية إقناع حلفاء واشنطن أنه يتحمل المسؤولية الآن، وأن قيادة الأمن القومي للولايات المتحدة مستقرة وقادرة على اتخاذ القرارات عندما تواجه تهديدات متصاعدة من إيران، وسط أسئلة الكونغرس القلقة.

 

باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي المستقيل
عقبات قانونية تواجه إسبر:
  • في الوقت نفسه، يناقش المحامون ومسؤولو وزارة الدفاع كيفية التصديق على تعيين إسبر من قبل الكونغرس بسبب وجود عقبات قانونية صعبة.
  • تكمن المشكلة في أن ترمب لم يرشح شاناهان رسميا لمنصب وزير الدفاع، رغم أنه أعلن عزمه على القيام بذلك، ولكن مع مرور الأشهر لم يحدث ذلك.
  • يوم الاثنين، استقال شاناهان من منصبه متذرعا بأسباب أسرية تتعلق بمسألة طلاقه قبل نحو عشر سنوات.
  • على الفور أعلن ترمب تعيين إسبر قائما بأعمال وزير الدفاع، ولكن بسبب قيود قانونية تحكم كيفية شغل الوظائف رفيعة المستوى، لن يسمح له بشغل هذا المنصب إلا لمدة ستة أسابيع فقط.
  • يحظر القانون ترشيح إسبر لهذا المنصب في وقت يشغل فيه بالفعل منصب القائم بأعمال وزير الدفاع.
  • إذا جرى ترشيح إسبر فسيتعين عليه التنحي والانتقال إلى وظيفة أخرى حتى يصوت مجلس الشيوخ على التصديق على تعيينه.
  • أي شخص يجري اختياره لشغل وظيفة مؤقتا – ولو حتى لفترة قصيرة أثناء عملية التصديق على المنصب – يكون له سلطات محدودة ولا يتمتع بكامل سلطة اتخاذ القرار التي يحتاجها وزير الدفاع، في حين تخوض الولايات المتحدة حربا في عدة  بلدان، بينما تقوم بعمليات عسكرية كبيرة في دول أخرى.
  • عادة يمكن لكبار القادة تولي منصب “القائم بالأعمال” لمدة 210 أيام، ولكن نظرا لعدم ترشيح شاناهان لمنصب وزير الدفاع رسميا فإن فترة الـ 210 أيام المتاحة أمام إسبر تكون قد بدأت في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، عقب استقالة وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس.
  • هذا يعني اضطرار إسبر إلى الخروج من منصب القائم بأعمال وزير الدفاع بحلول 30 من يوليو/تموز.
  • يضيف إلى هذه المشكلة أنه حتى إذا أراد ترمب ترشيح إسبر، فسيتعين عليه أولا أن يأتي بشخص آخر لشغل وظيفة القائم بأعمال وزير الدفاع، لفترة زمنية غير محددة.
  • يعود هذا إلى أن ترمب لم يرشح أي شخص ليحل محل شاناهان في منصب نائب وزير الدفاع، الذي كان يتولاه شاناهان عندما استقال وزير الدفاع جيمس ماتيس.
  • وبالطبع ليس من السهل إيجاد شخص يتولى منصب القائم بأعمال وزير الدفاع أثناء عملية التصديق هذه.
  • السيناتور الديمقراطي تشاك شومر علق على هذه الأوضاع بقوله: “هذا وقت صعب للغاية. مع كل ما يدور في إيران وكل الاستفزازات وردود الأفعال، فإن عدم وجود وزير للدفاع في هذا الوقت أمر مفزع. إنه يظهر الفوضى في هذه الإدارة. لديهم الكثير من الوظائف الفارغة، في أكثر المواقف الأمنية حساسية”.
المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة