شاهد: غزة تعصر الطماطم لأول مرة منذ ثلاث سنوات

بدأ المصنع الوحيد في قطاع غزة المختص بعصر الطماطم، العمل من جديد بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على القطاع.

ماكينات المصنع تدور من جديد:
  • يستعد هذا المصنع لاستلام 80 ألف طن من الطماطم والتي فاض بها الإنتاج في قطاع غزة هذا العام، ومنعا لتحويلها كأعلاف للأغنام فقد تقرر إعادة تشغيل المصنع وعصر الكمية الكبيرة لدعم المزارع الفلسطيني والمنتج الوطني.
  • دعت وزارة الاقتصاد الوطني والزراعة في غزة، مؤسسات المجتمع المدني وبحضور ممثلين عن المجلس التشريعي الفلسطيني إلى حضور باكورة عصير البندورة لعام 2019، في مقر شركة لاين فود.
  • ارتفاع درجات الحرارة في قطاع غزة، ساهم في وفرة الإنتاج هذا العام، رغم أن مزارعي القطاع يصدرون الطماطم لأسواق الضفة الغربية والأردن.
     
مشروع رائد
  • قال الدكتور عبد الناصر عواد مدير عام الإدارة العامة للصناعة بوزارة الاقتصاد الوطني، إن تصنيع الطماطم في قطاع غزة مشروع رائد في ظل الحصار ويجيء المشروع استكمالاً لجهود المزارعين وللحفاظ على الاستمرار في عملية الزراعة واستثمار المنتجات الزراعية وحفظها طول العام.
  • عبد الناصر أوضح أنه يوجد إنتاج من الطماطم يقدر بـ80 ألف طن، كانت ستتحول إلى علف حيواني، وهذا المصنع يعمل على الحفاظ على هذه المنتجات الزراعية وتخزينها وتعليبها وتطويرها وتصنيعها والاستفادة منها.
  • وجود المصنع له أثر اقتصادي كبير جدا فالمصنع يمثل حلقة الوصل ما بين المزارع وما بين المستهلك، ومدعوم من سياسات المجلس التشريعي والإدارة العامة للصناعة ووزارة الزراعة، التي تسند المزارع الفلسطيني.
  • الدكتور إبراهيم القدرة- وكيل وزارة الزراعة في غزة، قال إن المصنع والمصانع الشبيهة التي تقوم على المنتجات الزراعية تمثل شبكة الأمان للمزارع، بحيث يضمن المزارع في وقت ذروة الإنتاج، كما يحصل في إنتاج البندورة، وإغلاق الأسواق.
  • القدرة أشار إلى أنه يتم سحب الفائض من الأسواق والمزارع من أجل المحافظة على سعر بيع المحصول بسعر ثابت يحقق له هامش ربح، مؤكدا أن هذه المصانع، تساهم في نسبة زيادة الاكتفاء الذاتي، من المواد الغذائية المصنعة المعلبات والعصائر والمخللات.
  • إضافة إلى ذلك فإنها تحافظ على تحقيق الأمن الغذائي للمواطن، وفي زيادة الأرباح الاقتصادية ودوران عجلة الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام بحسب القدرة.
غزة تَعصر الطماطم لأول مرة منذ ثلاث سنوات
 تخفيف البطالة
  • أكد علي الحايك -رئيس جمعية رجال الأعمال – أن تشغيل المصنع يساهم في دعم المزارع الذي تضرر في الأشهر الأخيرة، ويعمل على الاستفادة من الإنتاجية العالية للطماطم بتحويلها إلى منتج يمكن الاستفادة منه.
  • الحايك، دعا وزارة الزراعة والاقتصاد، دعم المصنع والقطاع الصناعي ودعم المنتج، وقطاع الصناعة بصفة عامة من خلال تخفيض الضرائب ودعم السولار حتى يستطيع صاحب هذا المصنع من المنافسة.
  • الحايك أكد على أن دعم القطاع الصناعي يساهم في تخفيف البطالة والمجاعة في قطاع غزة، وإعادة استيعاب آلاف العمال الذين هجروا نتيجة هذه الظروف والحصار الاسرائيلي، وعدم السماح بتصدير المنتجات إلى المحافظات الشمالية.
  • شدد الحايك على وزارة الاقتصاد، بضرورة إيجاد خطة اقتصادية لدعم القطاع الصناعي ودعم المنتج المحلي بكل الطرق، موضحا أن ذلك يساهم في مساعدة المزارعين لإيجاد طرق لتصريف منتجاتهم.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة