رقم قياسي.. أكثر من 70 مليون نازح في العالم عام 2018

مفوض شؤون اللاجئين فيليبو غراندي" أصبحنا غير قادرين على تحقيق السلام"
مفوض شؤون اللاجئين فيليبو غراندي" أصبحنا غير قادرين على تحقيق السلام"

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن أعداد اللاجئين الذين اضطروا للنزوح داخل بلادهم أو خارجها وصل إلى 70.8 مليون شخص، وهو أعلى مستوى منذ تأسيس المفوضية عام 1950.

ارتفاع أعداد النازحين واللاجئين:
  • قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء إن أعداد اللاجئين الذين اضطروا للنزوح داخل بلادهم أو خارجها وصل إلى 70.8 مليون شخص، وهو أعلى مستوى منذ تأسيس المفوضية عام 1950.
  • أوضحت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “ارتفع عدد النازحين داخليا واللاجئين بواقع مليونين و300 ألف شخص في الفترة ما بين نهاية 2017 ونهاية 2018. وأن الذين اضطروا للنزوح داخل بلادهم وخارجها وصل إلى 70.8 مليون شخص، وهو أعلى مستوى منذ تأسيس المفوضية عام 1950.
  • جاءت أكبر زيادة في أعداد اللاجئين من إثيوبيا، التي شهدت أعمال عنف بين أفراد عرقيات مختلفة في جنوب وغرب البلاد، ونزح نحو  مليون و560 ألف إثيوبي العام الماضي، ونزحت أغلبية واسعة داخل البلاد.
  • بالإضافة لذلك، صٌنفت كل من سورية ونيجيريا ضمن الدول المصدرة لأكبر عدد من النازحين داخليا وخارجيا.
  • قالت المفوضية إن ارتفاع أعداد الفارين من فنزويلا وجنوب السودان والكونغو ساعد في ارتفاع أعداد اللاجئين عالميا لمستوى قياسي.
  • وأوضح المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي للصحفيين قبل إصدار، تقرير المفوضية في جنيف” لقد أصبحنا غير قادرين على تحقيق السلام” وأضاف أن الصراعات الجديدة تنتج موجات جديدة من اللاجئين، في حين أن الصراعات القديمة لم تحل بعد.
  • رئيس المفوضية قال” نكاد نصبح غير قادرين على صنع السلام.. صحيح أن هناك نزاعات جديدة وأوضاعا جديدة تنتج لاجئين لكن النزاعات القديمة لا يتم حلها.. متى كان النزاع الأخير الذي تذكرون أنه تمت تسويته”.
  • وأشار إلى أنه في ظل انقسام الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي، على الرغم من أنها مسؤولة عن السلام والأمن الدوليين ” كيف تتوقعون انخفاض أعداد اللاجئين؟”

صعوبة العودة:
  • تراجع العام الماضي عدد اللاجئين الذين تمكنوا من العودة لمنازلهم حول العالم إلى 5ر2 مليون شخص، مقارنة بـ 5 ملايين خلال عام 2017.
  • وخلصت المفوضية إلى أن عبء استضافة اللاجئين يقع بصورة كبيرة على عاتق الدول الأفقر في العالم، التي تستضيف ثلث اللاجئين في العالم.
  • تعد الدول التي استضافت أكبر عدد من اللاجئين العام الماضي هي تركيا، الدولة الجارة لسوريا وباكستان الدولة المجاورة لأفغانستان، تليهما أوغندا والسودان وألمانيا.
  • مع ذلك، فان الولايات المتحدة الأمريكية تلقت أعلى عدد من طلبات اللاجئين الجدد عام 2018. وتعد أمريكا المقصد الرئيسي للمواطنين الفارين من أمريكا الوسطى، بالإضافة إلى مواطني فنزويلا الذين يسعون للهروب من الأزمة الاقتصادية والسياسية في دولتهم. 
سوريون نازحون بسبب القصف في مناطق حدودية قرب الأردن-29أرشيفية
  اللاجئ والنازح:
  • بحسب تعريف منظمة العفو الدولية فإن اللاجئ هو الشخص الذي يفر من بلده الأم ولا يستطيع العودة إليه أو لا يعود بسبب النزاع أو خشية تعرضه للاضطهاد.
  • يذكر التقرير 41.3 مليون شخص نزحوا داخل بلدانهم و25.9 مليون لاجئ و3  ملايين و500 ألف طالب لجوء، بانتظار البت في طلب حصولهم رسميا على وضع لاجئ بحاجة للحماية.
  • الدولتان اللتان لديهما أكبر عدد من النازحين، فروا داخل بلدهم هما سوريا التي ترزح تحت نزاع منذ 2011 وكولومبيا التي تعصف بها أعمال عنف منذ عقود، وفق مفوضية اللاجئين.
  • تشمل مجموعة اللاجئين، بحسب التقرير، 5 ملايين و500 ألف فلسطيني يقيمون في عدد من الدول وخصوصا لبنان والأردن.
  • الحل الأفضل للاجئ هو العودة إلى دياره عندما يهدأ الوضع في بلده، لكن غراندي لفت إلى أن 20 بالمئة منهم يقيمون في المنفى منذ أكثر عقدين.
  • سعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أحيانا إلى التصدي لعبارة “أزمة المهاجرين” وخصوصا لأنها ارتبطت بموجة تدفق المهاجرين إلى أوربا عبر البحر المتوسط.
  • تمثل الهجرة الجماعية تحديات خطيرة، لكن بالإمكان إدارتها، وخصوصا من جانب دول أغنى، وقد أشاد غراندي في هذا الصدد بألمانيا لاستقبالها مهاجرين ولجهودها نحو إزالة الغموض عن الفكرة القائلة بأن الهجرة لا يمكن ضبطها عندما تكون الأرقام كبيرة جدا”.
  • غراندي، قال في جنيف قبيل إصدار التقرير” عادة لا أحب أن أشيد وانتقد لكن، أود أن أشيد بألمانيا لما فعلته” ولفت إلى أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل دفعت ثمنا باهظا سياسيا لانفتاحها على الهجرة.
المصدر : وكالات

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة