تقرير: استعدادات أمريكية لهجمات إلكترونية ضد روسيا.. ما الهدف؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) والرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) والرئيس الأمريكي دونالد ترمب

بعد سنوات من الشكاوى المريرة من جانب الولايات المتحدة جراء تعرضها للهجمات الإلكترونية كشف تقرير جديد عن خطط الهجمات الإلكترونية الأمريكية ضد روسيا وعمليات الاقتحام الخاصة بها.

أمريكا وضعت برمجيات خبيثة في شبكة الطاقة الروسية
  • ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير لها يوم الأحد أن الولايات المتحدة وضعت برمجيات خبيثة محتملة في شبكة الطاقة الروسية.
  • نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن خبراء أن التقرير المسرب يشير إلى الضرر الذي يمكن أن تعانيه روسيا في حربها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، لكنه يخاطر أيضا بتدهور العلاقات المشحونة بالفعل بين واشنطن وموسكو.
  • ريتشارد فونتين، الرئيس التنفيذي لمركز الأمن الأمريكي الجديد، قال: “مع اقتراب انتخابات عام 2020، واستمرار الهجوم الإلكتروني الروسي، يمكنني أن أتخيل أن صانعي السياسات يرغبون في أن يعرف الأمريكيون ما الذي تفعله حكومتهم رداً على ذلك. يمكننا أن نقول إن هذه الرسالة لا ينقلها بوضوح دائما القائد الأعلى”.
رسالة مقصودة؟
  • وصف ترمب تقرير نيويورك تايمز بأنه “خيانة”، وهو ما ردت عليه الصحيفة بقولها إنها راجعت التقرير مع مجلس الأمن القومي، الذي قال إنه لا مشكلة في نشره.
  • علقت نيويورك تايمز بقولها إن هذا “ربما يشير إلى أن بعض التدخلات يكون الهدف منها هو أن يلاحظها الروس”.
  • جيمس لويس، مدير برنامج سياسات التكنولوجيا في مركز السياسات الإستراتيجية والدولية، قال إن تسريب التقرير قد يعكس عدم رضا بعض المسؤولين الأمريكيين عن سياسات ترمب تجاه روسيا، و”الرغبة في ضمان سياسة تنطوي على قدر أكبر من المواجهة”.
  • كريس ميسيرول، الباحث في معهد بروكينغز، اتفق مع هذا الرأي بقوله: “لا ينظر البيت الأبيض ومجتمع المخابرات إلى الخطر الذي يشكله بوتين بنفس المنظور، لا سيما في الفضاء الإلكتروني، وبالتالي فإن التسريبات تهدف إلى تقييد يدي ترمب [في التعامل مع الروس] مع إيصال رسالة إلى الكرملين بأن روسيا أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية من الولايات المتحدة”.
  • فونتين وصف الاختراق الأمريكي بأنه “إعداد حكيم لساحة حرب قد لا يجري خوضها مطلقا” وأوضح أنه “من أجل الرد بالوسائل الإلكترونية على تصرفات الخصم فإن الأوان يكون فات إذا بدأت الأزمة. لهذا السبب تضع الدول إشارات في أنظمة أجنبية” استعدادا للحرب الإلكترونية.
خلفية:
  • على مدى السنوات الثلاث الماضية كانت الولايات المتحدة تتحدث عن تعرضها لسلسلة من الهجمات الإلكترونية الأكثر ضررا في التاريخ، والتي بلغت ذروتها باختراق روسيا للانتخابات الرئاسية عام 2016.
  • كانت هذه فترة محرجة للغاية بالنسبة لوكالات الاستخبارات الأمريكية، وخصوصا أنه سبقها سرقة وثائق سرية عام 2013 على يد المحلل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية إدوارد سنودن، وتسريب عدد من أفضل أدوات القرصنة التابعة لوكالة الأمن القومي إلى ما يسمى بوسطاء الظل.
  • كان مسؤولون أمريكيون قد اتهموا روسيا في السابق بزرع برمجيات ضارة لتخريب البنية التحتية الأمريكية، مثل محطات الطاقة، وإمدادات المياه، وأنابيب الطاقة.
  • رغم أن أياً من البلدين لم ينفذ هجوما فعليا على محطات الطاقة في البلد الآخر، فإن روسيا نفذت هجوما إلكترونيا تسبب في انقطاع الكهرباء في أوكرانيا في ديسمبر/كانون الأول 2015.
  • في أغسطس/آب 2018 هاجمت الولايات المتحدة وكالة أبحاث الإنترنت، وهي المجموعة الروسية التي اخترقت الانتخابات الأمريكية عام 2016.
المصدر : الجزيرة مباشر + موقع أكسيوس الأمريكي

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة