المواجهات الإسرائيلية-الإيرانية في سوريا.. احتمالات المستقبل

ضربة إسرائيلية في الجولان المحتل يونيو 2017

ازدادت في الآونة الأخيرة الهجمات الإسرائيلية على أهداف إيرانية على الأرض السورية، وجرى الرد على بعض تلك الهجمات، في حين يبقى الباب مفتوحا أمام احتمالات التصعيد.

واستعرض تقرير لمركز الجزيرة للدراسات بعنوان” المواجهات الإسرائيلية-الإيرانية في سوريا واحتمالات المستقبل (قراءة إيرانية) النقاش الإيراني حول أسباب تلك المواجهة واحتمالات اتساعها ضمن سؤال محوري حول أسباب التصعيد وإسقاطاته على المنطقة عموما.

أبرز ما ورد في التقرير: 
  • بينما تضع الحرب في سوريا أوزارها لصالح ترتيبات أمنية وسياسية جديدة، تبرز أخطار المرحلة الجديدة في الزيادة المطردة للمواجهات الإقليمية داخل الحدود السورية وعلى أطرافها.
  • يمكن اعتبار المواجهات بين إيران وحلفائها من جهة وإسرائيل وداعميها من جهة أخرى أهم تلك المواجهات وأكثرها لفتًا للانتباه لاحتمالات اتساعها.
  • ازدادت في الآونة الأخيرة الهجمات الإسرائيلية على الأهداف الإيرانية والسورية وحزب الله على الأرض السورية، وجرى الرد علی مستويات غير مسبوقة، على بعض تلك الهجمات، ويبقى الباب مفتوحًا أمام احتمالات التصعيد.
  • يدور نقاش إيراني مهم حول أسباب تلك المواجهة واحتمالات اتساعها، ويمكن رصد نقاش مشابه في إسرائيل والمنطقة يدور السؤال المحوري فيه حول أسباب التصعيد وإسقاطاته على المنطقة وعلى إيران و”محور المقاومة” بشكل عام.
مواجهات متصاعدة:
سياج حديدي على خط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان المحتلة

 

  • بدأت الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية في يناير/كانون الثاني 2013 بغارة على مواقع بالقرب من دمشق قيل إنها استهدفت موقع صواريخ أرض-جو ومجمعًا عسكريًّا محاذيًا له.
  • ادَّعت إسرائيل لاحقًا أنها استهدفت في الهجوم مركبة كانت تحمل أسلحة مضادة للطائرات في المركز السوري للأبحاث العلمية، وازدادت بعدها الهجمات الإسرائيلية على المواقع السورية وكذلك نقاط تموضع حزب الله وإيران في سوريا.
  • استهدفت إسرائيل، في يناير/كانون الثاني 2015، مجموعة في القنيطرة ضمت عناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منهم القيادي في حزب الله، جهاد مغنية، واستمرت الهجمات الجوية الإسرائيلية وازدادت اتساعًا وكثرة مع اقتراب الحرب السورية من نهاياتها.
  • قام الجيش الإسرائيلي بمئتي هجمة صاروخية وجوية ضد أهداف إيرانية في أقل من عامين حسب المصادر الإسرائيلية.
  • أعلنت إسرائيل مرارًا أنها محايدة في الأزمة السورية وأن لا علاقة لها بالحرب الأهلية هناك، إلا أنها اتخذت أهدافًا وسياسة بعيدة عن الحياد تطورت مع تطور الأزمة السورية.
  • هدفت في البدء إلى إضعاف سوريا دفعًا لها للابتعاد عن “محور المقاومة” أو لحملها وحلفائها على الانكفاء للداخل السوري، وظل ذلك الهدف يوجه الاستراتيجية الإسرائيلية لسنوات.
  • مع تطور الأحداث وتزايد حضور حلفاء سوريا وتقدمها أمام قوات المعارضة، تطورت الأهداف الإسرائيلية، ورغم بقاء طاقم الحكم في إسرائيل منقسمًا حول استراتيجيتها تجاه سوريا، أعلن وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، عن ضرورة إسقاط النظام السوري في 2012.
  • بعد أن أبرزت تطورات سوريا واقعًا جديدًا تمثل بازدياد تلاحم “محور المقاومة” وزيادة قوته العملياتية بدل انعزال سوريا عنه، ركزت إسرائيل على وقف النفوذ الإيراني والقول بضرورة خروج إيران من سوريا، ويشكل ذلك اليوم هدف إسرائيل المحوري في سوريا.

للاطلاع على التقرير كاملا على موقع مركز الجزيرة للدراسات يرجى زيارة الرابط التالي: 

المواجهات الإسرائيلية-الإيرانية في سوريا واحتمالات المستقبل (قراءة إيرانية)

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة