أبرزها “صفقة القرن”.. 4 ملفات تتصدر زيارة السيسي لواشنطن

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لواشنطن
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لواشنطن

يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء في واشنطن، نظيره المصري عبدالفتاح السيسي، لإجراء مباحثات تحتل فيها القضايا الإقليمية مكانة أكبر من العلاقات الثنائية. 

وبحسب محللين وسياسيين فإن ملفات أربعة مطروحة على طاولة اللقاء بين ترمب والسيسي وهي “صفقة القرن”، وتعديل الدستور المصري، وحلف “الناتو العربي” ضد إيران، وتسليح الجيش المصري.

صفقة القرن:
  • غاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، أعلن منتصف فبراير/ شباط الماضي، أن واشنطن ستقدم خطتها للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين (صفقة القرن) بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية (9 أبريل/نيسان الجاري).
  • السيسي التقى غاريد كوشنر في واشنطن وتناول اللقاء التباحث حول تطورات القضية الفلسطينية.
  • السيسي لكوشنر: مصر ستظل داعمة لأي جهد يضمن التوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية استنادًا إلى قرارات ومرجعيات الشرعية الدولية وحل الدولتين وما تضمنته المبادرة العربية، على نحو يحفظ الحقوق الأصيلة للشعب الفلسطيني.
  • السيسي لكوشنر: حل القضية الفلسطينية من شأنه صياغة واقع جديد بمنطقة الشرق الأوسط يحقق تطلعات شعوبها في الاستقرار والبناء والتنمية والتعايش في أمن وسلام.
  • الأكاديمي المصري طارق فهمي: مصر ترى أن خيار حل الدولتين هو الأنسب، بينما تؤيد الولايات المتحدة دولة واحدة ثنائية القومية.
  • “صفقة القرن” هي خطة سلام تُعدها إدارة ترمب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (يمين) ومستشار البيت الأبيض غاريد كوشنر (يسار) ـ أرشيف
 تعديل الدستور:
  • مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية تحدث لوكالة رويترز أن ترمب سيناقش السيسي في وضع المجتمع المدني والتعامل مع الأقليات الدينية بما فيها المسيحيون.
  • لدى سؤاله عما إذا كان ترمب سيناقش السيسي في التعديلات الدستورية التي تمهد الطريق لبقائه في السلطة حتى 2034، قال إن إدارة ترمب تشجع مصر على تطوير مؤسسات ديمقراطية مع مراعاة المصالح الأمنية الأمريكية.
  • المسؤول الأمريكي: الرئيس ترمب ينظر للعلاقة مع مصر مثلما يفعل في كل علاقاتنا مع دول أجنبية.. من خلال منظور أمريكا أولا وما يخدم مصلحتنا.
الناتو العربي ضد إيران:
  • منذ فترة، تعمل إدارة ترمب على إنشاء تحالف أمني من دول الخليج العربية ومصر والأردن، يعرف بشكل غير رسمي باسم “الناتو العربي”، كما يحمل أسماء مثل “ميسا” و”تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي”.
  • التحالف يهدف إلى “التصدي للعدوان الإيراني والإرهاب والتطرف، وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط”، وفق تصريحات لمسؤولين أمريكيين، فيما تتحدث تقارير إعلامية غربية عن عدم تحمس القاهرة لهذا الحلف.
  • المحلل والأكاديمي المصري سعيد صادق: توجد مساحات توافق كبيرة بين القاهرة وواشنطن في القضايا الإقليمية، منها الملفان السوري والليبي، وحلف الناتو العربي والترتيبات الأمنية في الخليج.
السلاح الروسي:
  •  مسؤول أمريكي بالبيت الأبيض، حذر مصر والدول الأخرى التي تريد شراء السلاح الروسي، أنها يجب ألا تنسى العواقب المحتملة لتطبيق القانون الأمريكي حول مواجهة أعداء أمريكا عبر فرض العقوبات عليها.
  • تعليق البيت الأبيض على الأنباء حول احتمال شراء مصر لمقاتلات “سو-35” الروسية، جاء بالتزامن مع زيارة رسمية يجريها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لواشنطن.
  • طارق فهمي: واشنطن ستتساءل عن تنويع مصادر السلاح في مصر خصوصا من روسيا إذ تنظر إلى صفقات السلاح الروسية لمصر بعدم الرضا، وقد تطلب القاهرة في المقابل صفقات أسلحة أمريكية ودعم لمكافحة الإرهاب في سيناء (شمال شرق). 

خلفيات:
  • السيسي، يجري الثلاثاء، زيارة رسمية في واشنطن يلتقي خلالها ترمب. ويتوقع مراقبون غياب الملفات الخاصة بحقوق الإنسان في مصر عن القمة المصرية الامريكية. 
  • العلاقات المصرية- الأمريكية توصف بـ”الوثيقة والاستراتيجية”، خاصة على المستوى العسكري، حيث تقدم واشنطن للقاهرة نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية، بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع “إسرائيل” عام 1979. 
  • زيارة السيسي لواشنطن هي الثانية، إذ زارها في أبريل/نيسان 2017، بعد أشهر من تولي ترمب الرئاسة، وعقد قمة مع ترمب في البيت الأبيض.
  • الفلسطينيون يتهمون ترمب بالانحياز التام لصالح “إسرائيل”، وترفض الرئاسة الفلسطينية التعامل مع الوساطة الأمريكية، منذ إعلان ترمب بشأن القدس المحتلة، ثم نقل السفارة الأمريكية لدى “إسرائيل” من تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو/ أيار الماضي.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة