خبراء يتوقعون تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية في 2020

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

توقع خبراء أمريكيون تدخلا روسيا جديدا في الانتخابات الأمريكية في 2020، بعدما كشف تقرير المحقق الخاص روبرت مولر حجم التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.

التفاصيل:
  • أكد تقرير مولر في صفحته الأولى أن “الحكومة الروسية تدخلت في الانتخابات الرئاسية لعام 2016 بأسلوب كاسح ومنهجي”.
  • خبراء في الشأن الروسي قالوا لمجلة فورين بوليسي الأمريكية إن التفاصيل الشاملة حول الأنشطة الروسية التي كشفها تحقيق مولر تكشف الكثير عن خطة موسكو للتدخل من جديد، وماذا يجب على مسؤولي مكافحة التجسس في الولايات المتحدة أن يراقبوه في كل انتخابات مقبلة، بدءا من العام 2020.
  • دانيال هوفمان، الرئيس السابق لمحطة وكالة الاستخبارات المركزية في موسكو في عهد إدارة أوباما، قال إنهم في حالة حرب معنا، سواء كنا نريد الاعتراف بذلك أم لا.
  • هوفمان: روسيا كانت تسعى أيضا إلى أن يجري الكشف عن جهودها للتدخل في الانتخابات، لأنها كانت تعلم مدى رد الفعل الذي سيحدثه هذا الاكتشاف.
  • هوفمان: الصراع السياسي حول تقرير مولر يعد دليلا على أن تكتيكات الكرملين ما زالت ناجحة.
  • هوفمان: أعتقد أن التداعيات (لاكتشاف دور روسيا في الانتخابات) أكثر ضرراً بكثير (من التدخل نفسه).
  • هوفمان: كانت الاستراتيجية هي الإيقاع بيننا. وبعد اكتشاف مدى نجاح هذه الاستراتيجية حتى الآن، فإن هذا سيشجع موسكو على الاستمرار في تطبيقها.
  • هوفمان: الانقسام الحزبي هنا سيجعل من الصعب على المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين أن يجتمعوا ويشكلوا استراتيجية حقيقية لمواجهة روسيا.
تعليق مارك غالوتي – خبير في الجريمة المنظمة الروسية:
  • مع بقاء ما يزيد قليلاً عن 18 شهرا حتى موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة فإن روسيا قد تكثف حملتها، رغم اليقظة الكبيرة من جانب مسؤولي الاستخبارات الأمريكية وشركات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وغيرها.
  • في حال ترشح ترمب مرة أخرى فستكون حملة قذرة، وهذا يناسب الروس تماما، حيث سيحاولون جعل الأمور أكثر سوءا.
  • الروس يمكنهم استغلال الانقسامات القائمة فالتماسك الاجتماعي على المحك.
  • ما جعل العام 2016 مختلفًا لم يكن أن روسيا تدير عمليات استخبارية في الولايات المتحدة، ولكن ما جعله مختلفا هو ما فعلوه بالمعلومات التي وجدوها.
  • ما تجاوز الحدود هو أنهم كشفوا عن رسائل البريد الإلكتروني المخترقة. هذا هو الفرق بين العمل الاستخباري والإجراءات الفعالة.
المصدر : الجزيرة مباشر + فورين بوليسي

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة