البحر الميت مهدد بالجفاف خلال عقود

البحر الميت

قال خبير جيولوجي أردني إن البحر الميت يواجه خطر الجفاف خلال عقود، داعيا إلى اتخاذ إجراءات سريعة لإنقاذ البحر الميت ونظامه البيئي الفريد.

جاء هذا في حوار أجراه رئيس الجيولوجيين العرب ونقيب الجيولوجيين الأردنيين صخر النسور مع صحيفة “عرب ويكلي”.

أبرز ما جاء في الحوار:
  • تنخفض مستويات مياه البحر الميت بمعدل يتراوح بين 1 و 1.5 متر سنويا.
  • ما يقدر بنحو 650 مليون متر مكعب من مياه البحر الميت تهدر من قبل الشركات على جانبي البحر، مما يساهم في انخفاض مستويات المياه.
  • هذا معدل ينذر بالخطر ويتطلب عملا جادا وسريعا لإنقاذ البحر الميت.
  • من أسباب انخفاض مستوى المياه في البحر الميت قلة هطل الأمطار وارتفاع تبخر المياه، نتيجة لتغير المناخ.
  • يقدر معدل هطل الأمطار السنوي في منطقة البحر الميت بـ39 مليون متر مكعب مقابل 754 مليون متر مكعب يتم تبخيرها سنويا.
  • تقول تقارير وزارة البيئة الأردنية إن معدل تبخر المياه يبلغ 1600 ملم سنويا.
  • يفقد البحر الميت أيضا نحو 80 مليون متر مكعب من المياه سنويا بسبب انخفاض مستوى المياه الجوفية في الأجزاء الشرقية والغربية.
  • هذه الأجزاء تزود البحر عادة بالمياه من خلال التدفق العميق في الأرض.
  • دائرة الأرصاد الجوية الأردنية قالت إن الدراسات المناخية على مدار الأربعين عاما الماضية تشير إلى أن متوسط ​​هطل الأمطار السنوي قد انخفض بمقدار 0.6 ملم، وأن هناك زيادة قدرها 0.059 درجة مئوية في متوسط ​​درجات الحرارة السنوية.
  • ظهرت الآلاف من الأحواض ما أدى إلى تحول كبير في المناظر الطبيعية المحيطة بالبحر الميت.
حلول مقترحة:
  • قال النسور إن من بين الحلول التي يجري النظر فيها للتعامل مع المشكلة إنشاء ما يسمى مشروع نقل البحر الأحمر – البحر الميت.
  • يتضمن هذا المشروع مد خط أنابيب بطول 177 كم من البحر الأحمر لتزويد البحر الميت بالمياه وتوليد الكهرباء.
  • تأجل المشروع، الذي وقعه الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية عام 2013، بسبب مشاكل فنية.
خلفية:
  • البحر الميت هو أدنى نقطة على سطح الأرض، حيث يقع في مستوى ينخفض بأكثر من 400 متر تحت مستوى سطح البحر.
  • يشتهر البحر الميت بالأملاح والمعادن التي تحتويها مياهه، ما يجعله مقصدا مهما للأشخاص الذين يبحثون عن علاجات صحية.
  • يحتوي طين البحر الميت على فوائد علاجية وخصوصا للأشخاص الذين يعانون من الربو وأمراض الجلد، كما يستخدم الطين المستخرج منه في صناعة مستحضرات التجميل.
  • تضم منطقة البحر الميت العديد من المزارات المهمة، ومن ببنها موقع معمودية المسيح، وهو موقع مهم زاره 143 ألف شخص في عام 2018.
  • تتمتع المنطقة أيضا بنظام بيئي فريد وتعمل كمقياس لحالة البيئة في جزء من العالم حيث يؤدي المناخ الجاف إلى نقص المياه.
المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة