لماذا يثير التعاون الإسرائيلي الصيني قلق واشنطن؟

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

تهديد الولايات المتحدة بخفض التعاون الأمني بينها وبين تل أبيب، بسبب تنامي حجم التعاون بين “إسرائيل” والصين، ألقى الضوء على دور متنام للصين في “إسرائيل” خلال السنوات الأخيرة.

فما حجم هذا التعاون وما هي مجالاته؟ التقرير التالي يلقي الضوء على بعض مجالات التعاون بين تل أبيب وبيجين، والتي أثارت قلق واشنطن.

توسع صيني:
  • كشف مسح أجرته وكالات الاستخبارات الإسرائيلية أن الاستثمارات الصينية في الشرق الأوسط قد تضاعفت بنسبة 1700٪ خلال الفترة من 2012 إلى 2017.
  • الصينيون استثمروا 700 مليار دولار في المنطقة خلال هذه الفترة، نحو نصفها كان في قطاع الطاقة.
  • خلال الفترة من 1992 إلى 2017 ارتفع حجم التبادل التجاري بين الصين و”إسرائيل” من 50 مليون دولار إلى 13.1 مليار دولار.
  • الصين أصبحت تمثل أكبر شريك تجاري لـ”إسرائيل” في آسيا وثالث أكبر شريك تجاري لها في العالم بعد الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة.
  • خلال النصف الأول من عام 2018، بلغت واردات الصين من “إسرائيل” 2.77 مليار دولار، بزيادة قدرها 47٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2017.
  • الصين استهدفت الاستثمار في أكبر شركتين مصدرتين للسلاح في “إسرائيل” وهما شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية وشركة رفائيل المصنعة للأسلحة، إلى جانب شركة إلبيت سيستمز.
  • الشركتان الأولى والثانية مملوكتان للدولة، ولديهما فروع في الولايات المتحدة وتساعدان على تصنيع الأسلحة الإسرائيلية الأكثر تطورًا، بما في ذلك الصواريخ وإلكترونيات الطيران.
مطامع استخباراتية:
  • هذه التصاميم والأسرار التجارية تعد مطمعًا لوكالات الاستخبارات في جميع أنحاء العالم.
  • تحقيقات أجرتها وكالات مكافحة التجسس الإسرائيلية، كشفت أن قراصنة صينيين كانوا مهتمين بشكل خاص بعلاقات الشركات الإسرائيلية مع مقاولي الدفاع الأمريكيين.
  • الشركات الإسرائيلية تتعاون مع نظيراتها الأمريكية مثل رايثيون وبوينغ ولوكهيد مارتن في مشروعات مشتركة، من بينها طائرات F-16 و F-35 ونظام “سهم” للدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ الباليستية.
  • مراقبون يعتقدون أن الصين تنظر إلى “إسرائيل” باعتبارها بابًا خلفيًا يمكنها من خلاله الوصول إلى البرامج الأمريكية السرية واختراقها.
  • شركات إنشاءات صينية تقوم حاليًا بتوسيع موانئ “إسرائيل” الرئيسية في حيفا وأشدود، اللذين يتعاملان مع معظم التجارة الإسرائيلية.
  • ما يثير القلق بشكل أكبر هو أن شركات صينية قد حصلت على امتيازات لتشغيل وإدارة الموانئ الجديدة لمدة 25 عامًا.
  • يعد كلا الميناءين قواعد للبحرية الإسرائيلية، حيث يوجد بهما البنية التحتية البحرية شديدة التحصين التي تضم أسطول الغواصات الإسرائيلية، كما تقوم البحرية الأمريكية بعمليات في ميناء حيفا.
  • الغضب الأمريكي من تنامي التعاون الصيني الإسرائيلي يأتي قبيل صدور تقرير مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الذي يرجح أن يبحث عن حل يرضي واشنطن دون إغضاب بيجين.
  • من المتوقع أن يقدم التقرير مجموعة من التوصيات لمجلس الوزراء الإسرائيلي تلبي الاحتياجات الاقتصادية بينما تدافع عن المنشآت والمصالح الاستراتيجية الأساسية لـ”إسرائيل”.
لقطة من مقابلة بومبيو على القناة 13 الإسرائيلية مع الصحفي الإسرائيلي باراك ريفيد

 

ونقل الصحفي الإسرائيلي باراك ريفيد، من القناة الإسرائيلية الثالثة عشر، عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأسبوع الماضي قوله إن الصين تمثل فرصًا اقتصادية لـ”إسرائيل” لكنها تمثل تهديدات أيضًا.

أهم تصريحات بومبيو في مقابلته مع ريفيد:
  • بومبيو: عندما تنخرط الصين في التجسس عبر مشروعاتها التجارية المملوكة للدولة وتشكل مخاطر من خلال أنظمتها التكنولوجية وشركات مثل هواوي التي تمثل خطرًا حقيقيًا على الشعب الإسرائيلي.. عندما تحدث هذه الأمور فإننا نريد أن نتأكد أن الدول تعلم بهذا، تعلم المخاطر، ثم عليها أن تقوم بقراراتها السيادية.
  • وزير الخارجية الأمريكي قال إنه أثار القضية مع نتنياهو وأضاف أنه يريد أن يتأكد أن “إسرائيل” مفتوحة الأعين بشأن التهديد الذي تمثله الصين.
  • بومبيو قال إنه أكد لنتنياهو أنه “إذا وصلت أنظمة معينة لأماكن معينة فإن جهود أمريكا للعمل معكم ستكون أكثر صعوبة، وفي بعض الأحيان لن نستطيع أن نفعل هذا”.
  • بومبيو: يمكنكم أن تتخيلوا مجالات عديدة ومختلفة، ربما يتعين خفض تبادل المعلومات الاستخباراتية، وربما يتعين خفض تخصيص المنشآت الأمنية. نريد أن نتأكد أن الدول تفهم هذا وتعلم هذا.
  • الولايات المتحدة أثارت قضية التأثير الصيني في إسرائيل عدة مرات خلال الشهور الأخيرة، لكن هذا يمثل أقوى موقف معلن تتخذه إدارة ترمب في هذه القضية.ش
المصدر : الجزيرة مباشر + صحف ومواقع أجنبية

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة