بعد ليلة متوترة.. كيف ترى “إسرائيل” عدوانها على غزة؟

أطفال في غزة ينظرون إلى منازلهم التي دمرها القصف الإسرائيلي- مارس 2019
أطفال في غزة ينظرون إلى منازلهم التي دمرها القصف الإسرائيلي- مارس 2019

يسود الهدوء المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بغزة، بعد ليلة متوترة شهدها قطاع غزة والمستوطنات المحيطة به، شن خلالها الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات على أهداف بغزة.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه المقاومة التوصل لتهدئة بوساطة مصرية في وقت متأخر من مساء أمس، أغارات الطائرات الإسرائيلية على أهداف بغزة، ما اضطر المقاومة للرد مجددًا بقصف مستوطنات “غلاف غزة”، واستمر القصف متبادلا حتى ساعات الصباح الأولى.

صورة المشهد:
  • الطيران الحربي الإسرائيلي، قصف مساء الاثنين، سلسلة من الأهداف في قطاع غزة، ردًا على الصاروخ الذي أطلق من غزة تجاه شمال تل أبيب، فيما شملت الأهداف مقار أمنية وتجارية وأراض زراعية، ما أدى إلى إصابة 10 مواطنين، فيما سجلت خسائر مادية فادحة.
  • القصف شمل مبان سكنية ومقار أمنية، ومواقع عسكرية للمقاومة، وأراضٍ زراعية، ومكتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ومدرسة سياقة، ومسجدا، وشركة تجارية.
  • في المقابل ردت فصائل المقاومة الفلسطينية المنضوية تحت غرفة العمليات المشتركة، بقصف مستوطنات غلاف غزة على مدار ساعات الليل بعشرات القذائف الصاروخية، التي أصاب جزء منها منازل إسرائيليين، وأوقع الهلع إصابات  في صفوفهم.
  • صافرات الإنذار دوت في كافة مستوطنات غلاف غزة على مدار ساعات مساء أمس وحتى صباح اليوم.
  • يديعوت أحرونوت: نتيجة للتوترات الأمنية والاستعداد للاضطرابات شبه اليومية، قام الجيش الإسرائيلي بنشر جنود داخل مستوطنات غلاف غزة صباح اليوم.
  • الدراسة توقفت في أغلب المستوطنات والمدن المحيطة بقطاع غزة، فيما لا تزال الملاجئ مفتوحة أمام الإسرائيليين في نطاق أكثر من 80 كيلومترًا من قطاع غزة؛ تخوفا من صواريخ المقاومة.
  • غزة تترقب زيارة للوفد الأمني المصري خلال الساعات المقبلة وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.
  • الحياة سارت كالمعتاد في قطاع غزة، من حيث دوام المدارس والجامعات وفقا لتصريح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، برغم الحذر من إمكانية عودة القصف الإسرائيلي في أي لحظة.

ماذا تقول “إسرائيل”؟
  • وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان: إذا سقط 60 صاروخًا على تل أبيب وغوش دان أو القدس والمنطقة المحيطة بها، كيف سيكون رد فعل “دولة إسرائيل”؟ بالتأكيد خلاف ذلك، لو سقط 60 صاروخًا في سديروت وغلاف غزة، كيف يكون الرد القوي وفقًا لمعايير رئيس الوزراء حيث لم يخدش “إرهابي”؟ يبدو أن هذا جزء من قواعد اللعبة التي قبلتها الحكومة الإسرائيلية ووسائل الإعلام الإسرائيلية، هذه معايير مزدوجة وإفلاس أخلاقي وأمني.
  • الجنرال احتياط عاموس يادلين: لو أرادوا اغتيال 100 عنصر من حماس أمس فأعتقد أنه كان من الممكن القيام بذلك، هناك لعبة حساسة للغاية هنا -يطلقون الصواريخ ولم يقتل أحد، ونلقي عليهم قنابل ثقيلة ولم يقتل أحد.
  • وزير الطاقة يوفال شتاينتس: وجهنا ضربات قوية لحماس، غزة اهتزت الليلة بفعل ضرباتنا.
  • عضو “الكابينت” الوزير يسرائيل كاتس: لا يوجد حاليًا وقف لإطلاق النار، نحن بانتظار قدوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يقود سياسة صارمة وفقًا لتوصيات رئيس الأركان كوخافي والقيادة العليا للجيش الإسرائيلي وقوات الأمن -الأمر السخيف هو أن رئيس الوزراء ليست لديه طائرة يستطيع من خلالها إدارة الأمور كما يريد، لذلك هو في طريقه للبلاد، مع العلم أن نتنياهو ليس له أي اعتبار سياسي قبل الانتخابات بل هو اعتبار أمني بحت.

  • متان تسوري-يديعوت: آلاف الدونمات من محاصيل البطاطا في غلاف غزة معرضة لخطر التلف بسبب الوضع الأمني، بعد البرد الذي هطل يوم الأحد تحتاج المحاصيل إلى رش عاجل باستخدام طائرات الرش، وبسبب الخوف من النيران المضادة للطائرات يحظر الجيش الطيران على مسافة تصل إلى 6 كيلومترات من الحدود مع قطاع غزة، يحاول المزارعون وقادة المنطقة الآن حل المشكلة.
  • يوسي يهوشع: بالضبط 5 ساعات دون صافرات إنذار -لم تتم الموافقة بعد على وقف إطلاق النار- لكن إذا تم قبوله دون وقف الأحداث على السياج ووقف إطلاق البالونات ووقف والأحداث العنيفة المخطط لها يوم السبت، سنكون قد خسرنا.
  • تال ليف رام-معاريف: حول وقف إطلاق النار (الذي لا وجود له على الإطلاق) المحور الرئيسي والمهم هو ميئير بن شبات رئيس مجلس الأمن القومي الذي يجري المحادثات من طرف “إسرائيل” يشترط إلى جانب وقف إطلاق الصواريخ من غزة، وقف إطلاق البالونات ووقف التظاهرات قرب السياج.
  • القناة 13 العبرية: مصر اشترطت ليلة الثلاثاء وقف التصعيد لإفساح المجال للتفاوض حول الهدوء، ولا تزال الجهود جارية بهدف التوصل لصيغة حل.
  • يوني بن مناحيم: إن الفيديوهات والصور التي وزعها الناطق باسم جيش الاحتلال هذا الصباح على وسائل الإعلام تذكرنا بالجيش المصري عندما كان يوزع لقطات من نجاحاته في الحرب في شمال سيناء، بينما يستمر الرعب هناك، هل يمكن أن يقدم لنا العميد رونين مانليس صورة واحدة “لإرهابي” ميت أو جريح؟ أوقفوا نكتة صور هدم مباني حماس الفارغة.
  • الوزير نفتالي بينت: الجيش يقصف المباني الفارغة في غزة ويحاولون إقناعنا بأنهم استعادوا الردع المفقود، يجب إعطاء الجيش الإسرائيلي الأمر لهزيمة حماس وانتزاع قدرتها على إيذاء سكان الجنوب، يجب سحق “حماس”، هناك خطة قدمتها منذ وقت طويل وأطلب من الكابينت تبنيها.

تنديد بالقصف الإسرائيلي:
  • دان مجمع بادر التنموي الثقافي جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني عامة والمؤسسات الأهلية خاصة في قطاع غزة.
  • مجلس إدارة المجمع أوضح في بيان له، أن القصف الإسرائيلي مساء أمس على القطاع استهدف المؤسسات الحكومية والخاصة وممتلكات المواطنين، وطال في أضراره المؤسسات الأهلية، وخصوصًا مجمع بادر الذي تضرر بشكل جسيم، ما تسبب بوقف الأنشطة والفعاليات والخدمات في كافة مرافقه.
  • مجمع بادر الثقافي يضم كلًا من الجمعية الفلسطينية للتنمية والإعمار، مركز العودة المجتمعي التابع لاتحاد لجان العمل الصحي، جمعية غسان كنفاني التنموية، ومركز عروبة للدراسات والأبحاث والتدريب، بالإضافة لأقسام البرامج والمكاتب الإدارية.
  • دان تجمع المؤسسات الحقوقية، العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة، واستهدافه عددًا من المنشآت والأعيان المدنية، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين، وتدمير مبانٍ كاملة، وإحداث دمار وأضرار بليغة بعدد من المنازل والمحال التجارية والأماكن العامة وغيرها.
  • التجمع قال إن استمرار هذا العدوان واستهداف المنشآت المدنية يُشكّل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جينيف الرابعة، ومخالفة واضحة لقواعد ميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية، ما يوجب على المجتمع الدولي الوقوف عند مسؤولياته والضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
العدوان استهدف منازل للمدنيين في غزة (رويترز)

 

  • المندوب المراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، بعث ثلاث رسائل متطابقة لكل من رئيس مجلس الأمن لشهر مارس/آذار (فرنسا)، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة الجمعية العامة، محذرًا من التصعيد الخطير في قطاع غزة المحاصر.
  • منصور طالب في رسائله، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتخفيف التصعيد وضمان أمن وسلامة المدنيين في القطاع، وضرورة أن يقوم مجلس الأمن بواجبه لمنع اندلاع موجة عنف جديدة والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
  • دانت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مؤكدة أن “ما يجري استمرار وإصرار على شن الحرب المفتوحة ضد أبناء شعبنا الصامدين هناك”.
  • المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، قال إن “استمرار غارات الطيران الحربي والقصف المتواصل خلال الساعات الماضية وما يقترفه الاحتلال ضد قطاع غزة في ظل الحصار الجائر منذ 12 عامًا، لا يحتمل السكوت عليه من قبل المجتمع الدولي”.
  • المتحدث باسم حماس حازم قاسم: ستبقى غزة ومقاومتها، عصية على الانكسار، وستفرض إرادتها على المحتل في كل مرة، وستنتزع حقها بالعيش بحرية وكرامة، وستكسر الحصار عن نفسها.
  • قاسم: ‏المقاومة تمارس حقها في الدفاع عن شعبها في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وستمارس هذا الحق والواجب في كل مرة يعتدي المحتل على شعبنا الفلسطيني.
  • ‏قاسم: الأداء الموحد للمقاومة في مواجهة العدوان على غزة، يؤكد مرة أخرى أن وحدتنا في الميدان هي أحد عوامل صمود شعبنا وانتصار مقاومته، والالتفاف الشعبي حول المقاومة، يشكل الدرع الحامي، والسند والظهير لهذه المقاومة، وهي تواجه آلة الحرب الصهيونية.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة