نيويورك تايمز: إدارة ترمب تضيق على “المتعاونين العراقيين” خلال الغزو

صورة من 2017 لمخيم في الموصل بالعراق للمتعاونين مع الجيش الأمريكي

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ترفض استقبال عشرات الآلاف من العراقيين ممن تعاونوا مع القوات الأمريكية خلال غزو العراق وبعده.

التفاصيل
  • الصحيفة قالت إن ما يقرب من 110 آلاف عراقي ينتظرون الحصول على صفة اللاجئ لقاء مساعدتهم واشنطن.
  • نيويورك تايمز قالت إنه حسب الأرقام الرسمية، منحت إدارة ترمب 153 عراقيا فقط صفة لاجئ صاحب أولوية خلال السنة المالية التي انتهت في سبتمبر/ أيلول الماضي، مقارنة مع 9829 عراقيا حصلوا على الصفة ذاتها في السنة المالية 2013-2014.
  • أربعة آلاف من هؤلاء مؤهلون لدخول الولايات المتحدة خلال العام المقبل، ويشير التباطؤ في عملية الفرز إلى أن العدد مرشح للنقصان بدرجة كبيرة.
  • الصحيفة نقلت عن مسؤولين حكوميين، طلبا عدم ذكر اسميهما، أن المتوقع قبول عدد أقل بكثير من اللاجئين العراقيين ذوي الأولوية العالية عام 2020.
  • هذه هي المرة الأولى التي تضع فيها واشنطن قيودا على مجموعات اللاجئين الذين يواجهون تهديدات في بلادهم.
  • بعد غزو العراق عام 2003، عمل الآلاف من العراقيين مع القوات الأمريكية والدبلوماسيين والمقاولين الأمريكيين.
  • تعرض هؤلاء إلى تهديدات وضغوط قاسية بعد مساعدة واشنطن خلال حربها على بلادهم، والتي امتدت إلى ثماني سنوات.
  • في أبريل/ نيسان الماضي، غادرت سعاد منشد العراق وأعيد توطينها في ولاية مونتانا الأمريكية، وذلك بعد ما يقرب من سبع سنوات من تقديم طلب الحصول على تأشيرة لاجئة ذات أولوية.
  • سعاد قالت إن عملية تقديم الطلبات “شبه المستحيلة” ستمنع شقيقتها في العراق من الحصول على وضع الأولوية.
  • عام 2006، وفي مدينة الصدر، الذي يعد واحدا من أفقر أحياء بغداد، عمل صهر سعاد طاهيا للقوات الأمريكية في العراق، واستعمل منزل الأسرة لراحة الجنود الأمريكيين أثناء دورياتهم.
  • عام 2011، أعلنت الولايات المتحدة نهاية الحرب في العراق وسحبت معظم قواتها من هناك، ما هدد أمان أسرة الطاهي وعزز حاجتها للانتقال إلى الولايات المتحدة هروبا من الوضع غير الآمن وانعدام الاستقرار.
  • في إخطار رسمي صدر الجمعة الماضي، أقر ترمب قبول 18 ألف لاجئ من شتى أنحاء العالم للسنة المالية 2020، ما يعد رقما منخفضا للغاية مقارنة بالأعوام السابقة.
  • القرار كان متوقعا منذ أسابيع ويهدف لحماية من وصفهم ترمب بلاجئي القلق الإنساني الخاص.
  • العام الماضي، استقبلت الولايات المتحدة 30 ألف لاجئ، وخلال العام الأخير للرئيس باراك أوباما في منصبه، قبلت واشنطن 110 آلاف لاجئ.
  • من بين هؤلاء 5 آلاف من اللاجئين المضطهدين دينيا، وأربعة آلاف من العراقيين ذوي الأولوية العالية، فضلًا عن 1500 من لاجئي أمريكا الوسطى، فيما تبقت 7500 فرصة للمتقدمين من باقي أنحاء العالم.
  • نيويورك تايمز قالت إن حوالي 300 ألف شخص من جميع أنحاء العالم يسعون للحصول على صفة لاجئ في الولايات المتحدة.
  • الصحيفة أوضحت أن الحد الأقصى الجديد يعني أن ستة في المئة فقط منهم لديهم فرصة للقبول خلال العام المقبل.
  • الأمم المتحدة أعلنت عن أزمة عالمية للاجئين تشمل حوالي 26 مليون لاجئ، نصفهم من الأطفال.
  • المسؤولون قالوا إن المقابلات مع المتقدمين، وهي خطوة ضرورية في عملية قبول اللاجئين، تباطأت بدرجة كبيرة منذ أن أمرت السفارة الأمريكية في بغداد والقنصلية في أربيل جميع موظفيها غير الأساسيين بالخروج من العراق لأسباب أمنية في مايو/آيار الماضي.
  • القرار جاء على خلفية الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع طهران، والتوترات التي تشهدها منطقة الخليج.
  • نيويورك تايمز نقلت عن متحدث باسم إدارة المواطنة والهجرة الأمريكية، التي تجري المقابلات، أن فرق ضباط اللاجئين تواصل السفر إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق، لمقابلة المتقدمين.
  • متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن عددا أقل من اللاجئين العراقيين ذوي الأولوية العالية تم قبولهم في الولايات المتحدة جزئيا بسبب عمليات فحص خلفياتهم وتوجهاتهم بشكل أكثر صرامة وفق تعليمات الرئيس ترمب العام الماضي.
  • المتحدثة أضافت أن “عمليات الفحص الأمني تستغرق بعض الوقت، لكنها مهمة”.
  • السبت، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الدعم الأمريكي للاجئين تجاوز نظام الهجرة، وأشار إلى أزمة حدودية تتطلب ترشيد قبول اللاجئين.
  • بومبيو قال في بيان له: “إعطاء الأولوية للحالات الموجودة بالفعل في بلدنا هو ببساطة مسألة منطقية”.
  • منذ السنة المالية 2008، قبلت واشنطن أكثر من 47 ألف لاجئ عراقي في إطار برنامج الوصول المباشر، مع إعطاء الأولوية في عملية إعادة التوطين لمن ساعدوا واشنطن خلال حرب العراق.
  • من بين هؤلاء، قبلت الولايات المتحدة 3249 لاجئا خلال السنوات الثلاث الأولى من إدارة ترمب، وفق البيانات الحكومية الرسمية.
  • في البداية، طلبت وزارة الدفاع الأمريكية منح 6000 منحة للاجئين العراقيين ذوي الأولوية العالية للسنة المالية 2020. لكن آخرين في إدارة ترمب، ممن يشعرون بالقلق من استمرار تهديد تنظيم الدولة، عملوا على خفض عدد العراقيين بدعوى تحجيم الخطر الأمني على الولايات المتحدة.
  • الموجة الحالية من المظاهرات والاحتجاجات في العراق زادت من قلق طالبي اللجوء.
المصدر : نيويورك تايمز