“ست طرق للموت في أمريكا”.. يمكنك اختيار طريقة موتك

لم يعد الزبون الأمريكي مُقتنعا بدفن عادي

توفر بعض شركات الدفن الأمريكية الفرصة لتوديع الموتى، بطرق مختلفة، الأمر الذي استعرضه فيلم “نهايات بديلة.. ست طرق للموت في أمريكا”، مقدماً في الوقت ذاته، ظواهر جديدة لتقاليد الدفن.

يستعرض الفيلم طرق الموت والدفن التالية:
  • تقاليد حراسة جثث الموتى: والتي يُفضّل بعض الأمريكيين أن ينظموها قبل وفاة الميت وليس بعده كما هو شائع.
  • الدفن العضوي: وفيه يتم الدفن دون توابيت خشبية لاعتبارات بيئية بحتة، وذلك لأن استخدام التوابيت الخشبية مُضر بالطبيعة.
  • الدفن الفضائي: حيث يُرسَل رُفات الموتى إلى الفضاء الخارجي.
  • القتل الرحيم: الذي تسمح به بعض الولايات الأمريكية، وفيه يُقرر المريض الميؤوس من شفائه إنهاء حياته رفقاً بعائلته.
آخر صرعات الدفن
  • تبدأ رحلة الفيلم من معرض كبير لآخر مستجدات سوق الدفن، حيث لم يعد الزبون الأمريكي مُقتنعا بدفن عادي.
  • أحد الخبراء في المعرض توقع أن تختفي نصف شركات الدفن الأمريكية، إذا لم تتفاعل مع التغييرات الجديدة.
  • يؤكد الفيلم بأن أكثر من نصف الأمريكيين، اختاروا الحرق على الدفن عام 2018.
  • من يرغب في ترك رسالة فيديو للمُعزّين به، بإمكانه فعل ذلك عن طريق صندوق زجاجي، يظهر بداخله الراحل.
  • تدخل التكنولوجيا في تقاليد الدفن اليوم، إذ أصبح بالمقدور وعن طريق برنامج تطبيقي التواصل مع شركات الدفن.
  • التطبيق المتاح في الهواتف المحمولة، يمكن المستخدمين من مَعرفة الكثير من المعلومات عن المتوفى.
تدخل التكنولوجيا في تقاليد الدفن اليوم، إذ أصبح بالمقدور وعن طريق برنامج تطبيقي التواصل مع شركات الدفن
الخلود في البحر
  • يستعرض الفيلم طريقة ترتبط بالحلول البيئية التي يفكر بها بعض الأمريكيين لأنفسهم أو للراحلين من عوائلهم.
  • يختار الفيلم قصة شابة مشغولة منذ وفاة والدها قبل أشهر من زمن تصوير العمل التسجيلي بطريقة لتخليد ذكرى والدها.
  • تصل هذه الشابة مع والدتها إلى أن البحر هو المكان الطبيعي لنثر رفات الوالد الراحل، الذي كان يحب البحار ويسكن قربها.
في الغابات والفضاء
  • تسلل الوعي الصديق للبيئة إلى خيارات الدفن عند بعض الأمريكيين.
  • تختار سيدة مريضة رافقها الفيلم، بنفسها الحل البيئي الأمثل لدفنها وسط الغابات دون شاهد قبر حجري.
  • بدا أن المرأة التي يتابعها الفيلم قد وجدت في التفكير في هذه الحلول البيئية وسيلة لتجنب التفكير بالموت نفسه.
  • للذين لم يحققوا في حياتهم حلم السفر إلى الفضاء الخارجي، يُمكنهم الآن الوصول برفاتهم إلى ذلك العالم المجهول.
  • هناك شركات توفر هذه الإمكانية، خاصة مع دخول المال الخاص في أبحاث الفضاء.
  • يُرافق الفيلم عائلة أمريكية وهي تتهيأ لإرسال رفات والدها الذي أحب الفضاء إلى هناك ونثر رفاته فيه.
  • لا يستطلع الفيلم الأثمان التي تُدفع للشركات التي توفر هذه الخدمة، والتي تكون على الأغلب مُرتفعة للغاية.
“الموت الرحيم”.. رغم قسوته
  • لعل قصة الموت الخامسة التي قدمها الفيلم هي أكثر القصص أيلاماً فيه وأصعبها على المشاهدة.
  • سجّل الفيلم الأيام الأخيرة لأمريكي يبلغ الـ76 من العمر ويعاني مرضاً لا نجاة منه.
  • يقرر هذا الأمريكي وبالاتفاق مع عائلته اللجوء إلى خيار “الموت الرحيم” الذي تسمح به الولاية التي يعيش فيها.
  • يصور الفيلم الرجل العليل مع زوجته وهو يتلقى تعليمات أخذ الجرعة القاتلة من طبيبه.
  • عندما يصل المريض إلى بيته يبدأ بهِمّة كبيرة في مساعدة زوج ابنته في صناعة التابوت الخشبي الذي ستوضع فيه جثته.
  • يقول زوج البنت لعمّه: كنتَ لي نعم الصديق والمعلّم، وأن أساعدك في صناعة تابوتك هذا شرفُ لي.
  • يقترب الفيلم من المريض الذي كان يتمدد على أريكة في غرفة جلوسه بجانب زوجته التي أعطته الجرعة التي ستنهي حياته.
  • يُطلق الجسد الضخم صوتاً غريباً يخيف كل من في البيت، بيد أن الزوجة تُطمئن العائلة بأنه صوت الجسد قبل الموت.
سابقة سينمائية
  • يدخل الفيلم في حياة ناس عاديين وهم يمرون بأكثر أيامهم إيلاما.
  • الحصول على ثقة الناس خلال تصوير لحظاتهم القاسية، من أكثر الأمور صعوبة في عوالم السينما التسجيلية.
  • صُوّر الفيلم على طوال فترة زمنية امتدت لأكثر من سنة.
  • هذه الطريقة مكنت صناع الفيلم من التعرف على شخصيات وهي على قيد الحياة، ثم تسجيل وفاتها ودفنها، في سابقة غير مألوفة.
للاطلاع على المادة كاملة

 

المصدر : الجزيرة الوثائقية