بتسيلم: محاكم الاحتلال تشجع على قتل الفلسطينيين دون مبرر

النيابة العسكريّة تغلق ثلاثة ملفّات تحقيق أخرى في مقتل فلسطينيّين دون أن يحاسَب أحد
النيابة العسكريّة تغلق ثلاثة ملفّات تحقيق أخرى في مقتل فلسطينيّين دون أن يحاسَب أحد

حذرت منظمة حقوقية إسرائيلية، من خطورة تطبيق سلطات الاحتلال سياسة إطلاق النار المباشر، في مواجهتها لهجمات فلسطينية مزعومة، قائلة إنها بالكاد تلجأ إلى وسائل أخرى لمواجهة تلك الحالات.

وأكد تقريران لمنظمة “بتسيلم”، أن النيابة العسكرية للاحتلال، تتعمد إغلاق ملفّات التحقيق في أحداث قتل ضد فلسطينين.

وذكرت المنظمة أن ذلك كان سببًا لإعلانها عام 2016، عدم التعاون مستقبلًا مع جهاز تطبيق القانون العسكري التابع للاحتلال.

وقالت “بتسيلم” يبدو أن الغاية الأساسية من وجود نيابة الاحتلال العسكرية، هو حماية المتورطين في قتل وجرح الفلسطينيين.

أبرز ما ذكرته منظمة بتسيلم:
حالات قتل غير مبررة
  • أظهرت حالات إعدام لثلاثة فلسطينيين عام 2018، وهم: علي قينو، وليث أبو نعيم، وياسين السراديح، أن ملابساتها لم تستدع القتل بالضرورة.
  • تلقى علي قينو رصاصة في رأسه أطلقها جنود من جيب عسكري إسرائيلي، بزعم أن علي وأصدقاءه قد رشقوهم بالحجارة قرب مدخل منطقة عراق بوردين في نابلس شمالي الضفة المحتلة.
  • ظروف مقتل عليّ كانت أبعد ما يكون عن الخطر الذي يوجب جنود الاحتلال إطلاق النار عليه.
  • أيضًا، ليث أبو نعيم أصيب برصاصة مطاطية، أطلقها عليه جنود عن بُعد نحو عشرين مترًا لدى عودته إلى القرية، ولم يقدموا له أي إسعاف طبي، ما أدى لوفاته.
  • إطلاق الرصاص “المطاطي” عن بُعد نحو عشرين مترًا والتصويب على الجزء العلوي من الجسد قد يسبب الموت ولذلك تحظر تعليمات إطلاق النار ذلك بصريح العبارة.
  • ياسين السراديح، أصيب بجراح بليغة، تسبب بها جندي إسرائيلي.
  • في شريط فيديو وثق الحادثة يظهر الجنود وهم يركلون ياسين ويضربونه بسلاحهم وهو جريح ومطروح أرضًا، ويمتنعون عن إسعافه، ما أدى لوفاته.
  • الامتناع عن تقديم الإسعاف الطبي والاعتداء بالضرب على شخص مصاب كلاهما مخالف لأحكام القانون ومبادئ الأخلاق الأساسية.
  • في 18 أكتوبر/تشرين الأول، قتل جنود إسرائيليون الشاب رعد البحري، لمجرد عدم استجابته لتوجيهاتهم، بغض النظر عما إذا كان البحري يشهر سكينًا أم لا.
  • لم يكتف الجنود بجرح البحري، بل تعمدوا إطلاق من 8 إلى 10 رصاصات عليه، وهم مدججون بالسلاح، ما يخالف أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

طمس للجريمة
  • في نهاية المطاف وبعد مماطلة طويلة، انتهت التحقيقات بشأن مقتل هؤلاء بالطمس كالعادة.
  • منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2015، تطبق سلطات الاحتلال، سياسة إطلاق النيران الفتّاكة في مواجهة هجمات مزعومة لفلسطينيين، وبالكاد تلجأ إلى وسيلة أخرى لمواجهة الحالة.
  • النيابة العسكرية غير معنية بتقصي الحقائق على مدار عقود.
  • النيابة العسكرية جهاز عاجز عن أي أداء مُنصف وعادل، حيث لا يتوجه للمشتكين الفلسطينيين ولا يتعرض لأداء كبار المسؤولين وصناع السياسات.
  • تعتمد النيابة العسكرية الإسرائيلية، بشكل شبه كلي، على إفادات المشتبه بهم من عناصر الأمن، وتغلق نيابة الشؤون الميدانية ملفات التحقيق، بداعي انعدام الأدلة.
خلفيات
  • أمس الأربعاء، أصيبت سيدة فلسطينية، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
  • أوضح شهود، أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول للمصابة، ونقلت بمركبة إسعاف إسرائيلية.
  • ذكر الشهود أن قوات الاحتلال، ادّعت أن السيدة الفلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن، حيث شوهد بجوارها سكين.
  • ليست هذه هي المرة الأولى التي تطلق فيها قوات الاحتلال النار على فتيات فلسطينيات، بدعوى حملهن سكينا.
  • بتسيلم منظمة إسرائيلية لحقوق الإنسان، وتعرف نفسها بأنها “مستقلة وحيادية”، ويتركز نشاطها على رصد الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • تموّل منظمة “بتسيلم” أنشطتها عن طريق صناديق التبرعات في أوربا وأمريكا، التابعة للأمم المتحدة.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من تقارير
الأكثر قراءة